الإمام المهدي عند السلفية والوهابية

من إمامةبيديا

التعريف

التعریف لغةً

«الهدى» ضد الضلال وهو الرشاد، و«المَهدي»: الذي قد هداه الله إلى الحق[١]، وقد استعمل في الأسماء حتى صار كالأسماء الغالبة، وبه سمي المهدي الذي بشَّر به النبي، أنه يجيء في آخر الزمان[٢].[٣]

التعریف شرعاً

رجل من آل بيت النبي (ص)، يخرج في آخر الزمان، يملك سبع سنين، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يقاتل على السُّنَّة، لا يترك سُنَّة إلا أقامها، ولا بدعة إلا رفعها، وتنعم الأمة في عهده نعمة لم تنعمها قط، وتخرج الأرض نباتها، وتمطر السماء قطرها، ويعطي المال بغير عدد، ويصلي عيسى ابن مريم(ع) خلفه عند نزوله من السماء[٤].[٥]

سبب التسمية

سمي بالمهدي؛ لأنه مهتدٍ في نفسه، ويهدي الناس إلى طريق الحق بإذن الله تعالى.[٦]

رؤية المذهب السلفي

هوية المهدي عندهم

محمد بن عبد الله العلوي الفاطمي، من ذرية فاطمة بنت رسول الله (ص) كما دلَّ عليه حديث أم سلمة قالت: سمعت رسول الله يقول: «اَلْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ »[٧]. وذهب آخرون أنه من ولد فاطمة، ثم من ولد الحسن بن علي(ع)؛ قال ابن القيم: «وفي كونه من ولد الحسن سر لطيف وهو أن الحسن ترك الخلافة لله فجعل الله من ولده من يقوم بالخلافة الحق المتضمن للعدل الذي يملأ الأرض، وهذه سُنَّة الله في عباده أنه من ترك لأجله شيئاً أعطاه الله أو أعطى ذريته أفضل منه، وهذا بخلاف الحسين بن علي؛ فإنه حرص عليها وقاتل عليها فلم يظفر بها والله أعلم»[٨]. إلا أنه لم يثبت فيه حديث صحيح في أنه من ولد الحسن بن علي(ع).[٩]

الحكم العام عندهم

الإيمان بخروج المهدي واجب، فخروجه ثابت بأدلة صحيحة ومعتبرة عند أهل السُّنَّة والجماعة. قال السفاريني : «الإيمان بخروج المهدي واجب، كما هو مقرر عند أهل العلم، ومدون في عقائد أهل السُّنَّة»[١٠].[١١]

استدلالهم

عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله (ص): «يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَيُعْطِي الْمَالَ صِحَاحًا، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيَةُ وَتَعْظُمُ الْأُمَّةُ، يَعِيشُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا»[١٢].

وعنه قال: قال رسول الله (ص):«يَكُونُ فِي أُمَّتِي اَلْمَهْدِيُّ إِنْ قَصُرَ فَسَبْعٌ وَ إِلاَّ فَتِسْعٌ، تُنْعَمُ فِيهِ أُمَّتِي نِعْمَةً لَمْ يَسْمَعُوا بِمِثْلِهَا قَطُّ، إِلَى أَنْ قَالَ: يَقُومُ اَلرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي فَيَقُولُ: خُذْ »[١٣].

وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (ص): « لَا تَذْهَبَ أَوْ تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبِ رَجُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يواطئ اسْمُهُ اسْمِي »، وفي رواية: « يواطى اسْمُهُ اسْمِي وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي »[١٤].

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (ص): «اَلْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى اَلْجَبْهَةِ أَقْنَى اَلْأَنْفِ »[١٥]، « يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ»[١٦].

وعن علي(ع) عن النبي (ص) قال: « لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ اَلدَّهْرِ إِلاَّ يَوْمٌ لَبَعَثَ اَللَّهُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُهَا عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً »[١٧].

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ اِبْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ »[١٨]، وجاء في حديث جابر قال: قال رسول (ص): «يَنْزِلُ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمُ اَلْمَهْدِيُّ تَعَالَ صَلِّ بِنَا فَيَقُولُ أَلاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اَللَّهِ تَعَالَى هَذِهِ اَلْأُمَّةَ »[١٩].[٢٠]

أقوال علمائهم

قال أبو الحسن الآبري: «قد تواترت الأخبار واستفاضت وكثرت بكثرة رواتها عن المصطفى (ص) بخروجه، وأنه من أهل بيته، وأنه يملك سبع سنين، وأنه يملأ الأرض عدلاً، وأنه يخرج مع عيسى (ع)؛ فيساعده في قتل الدجال بباب لُدّ بأرض فلسطين، وأنه يؤم هذه الأمة، ويصلي عيسى خلفه»[٢١].

وقال السفاريني: «والصواب الذي عليه أهل الحق: أن المهدي غير عيسى، وأنه يخرج قبل نزول عيسى (ع)، وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السُّنَّة حتى عد من معتقداتهم... وقد روي عمن ذكر من الصحابة وغير من ذكر منهم بروايات متعددة، وعن التابعين من بعدهم، ما يفيد مجموعه العلم القطعي. فالإيمان بخروج المهدي واجب كما هو مقرر عند أهل العلم، ومدوَّن في عقائد أهل السُّنَّة والجماعة»[٢٢].

وقال صديق حسن خان: «الأحاديث الواردة في المهدي، على اختلاف رواياتها، كثيرة جداً، تبلغ حد التواتر المعنوي، وهي في السنن وغيرها من دواوين الإسلام من المعاجم والمسانيد... وأمره مشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار، وأنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت النبوي، يؤيد الدين ويظهر العدل، ويتبعه المسلمون، ويستولي على الممالك الإسلامية، ويُسمى بالمهدي»[٢٣].[٢٤]

مواقفهم

المسألة الأولى: وقت خروجه ومكانه: لم يثبت دليل صحيح يبين الجهة التي يخرج منها المهدي، ويرى بعض العلماء أن جهة خروجه جهة المشرق[٢٥]، مستدلين بحديث ثوبان قال: قال رسول (ص): «إِذَا رَأَيْتُمُ اَلرَّايَاتِ اَلسُّودَ خَرَجَتْ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ، فَأْتُوهَا وَ لَوْ حَبْواً عَلَى اَلثَّلْجِ، فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اَللَّهِ اَلْمَهْدِيَّ»[٢٦]. لكنه حديث ضعيف لا تقوم به حجة. ويكون وقت خروجه قبل عيسى (ع) ويعاصره، ويشهد مقتل الدجال[٢٧]، كما دلَّ عليه حديث جابر السابق ذكره، قال: قال رسول (ص): «يَنْزِلُ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمُ اَلْمَهْدِيُّ تَعَالَ صَلِّ بِنَا فَيَقُولُ أَلاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةً مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ» [٢٨]. قال ابن حجر الهيتمي: «خروج المهدي قبل نزول عيسى هو الحق. وأما ما قيل: إنه بعد نزوله فبعيد، والأحاديث ترد على قائله فلا ينظر إليه»[٢٩]. ولم يثبت تحديد وقت خروجه بشهر أو بعام، قال صديق حسن خان: «لا شك في أن المهدي يخرج في آخر الزمان، من غير تعيين لشهر وعام»[٣٠].
المسألة الثانية: شريعة المهدي: المهدي لا يأتي بشريعة جديدة بل يحكم بشريعة الإسلام متبعاً لنبيِّنا محمد (ص)، كما دلَّت عليه الأحاديث السابق ذكرها، ومنها: حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله (ص): «كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ اِبْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَ إِمَامُكُمْ مِنْكُمْ »[٣١]، وحديث جابر قال: قال رسول (ص): «يَنْزِلُ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ فَيَقُولُ أَمِيرُهُمُ اَلْمَهْدِيُّ تَعَالَ صَلِّ بِنَا فَيَقُولُ أَلاَ إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ تَكْرِمَةَ اَللَّهِ تَعَالَى هَذِهِ اَلْأُمَّةَ »[٣٢]، فصلاة عيسى (ع) خلف المهدي لبيان أن عيسى (ع) نزل متبعاً لنبيِّنا محمد (ص) حاكماً بشريعته (ص).
المسألة الثالثة: الضوابط التي يُعرف بها المهدي، في ضوء الأحاديث السابق ذكرها:
  1. تطابق اسم المهدي مع اسم النبي (ص) كما دلَّ عليه حديث عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله (ص): « لَا تَذْهَبَ أَوْ تَنْقَضِيَ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبِ رَجُلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يواطئ اسْمُهُ اسْمِي »، وفي رواية: « يواطى اسْمُهُ اسْمِي وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي »[٣٣].
  2. أنه من ولد فاطمة ابنة النبي (ص)، كما دلَّ عليه حديث أم سلمة قالت: سمعت رسول الله يقول: «اَلْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ »[٣٤].
  3. أن تنطبق عليه الصفات الخَلقية الواردة التي قالها فيه الرسول (ص): «اَلْمَهْدِيُّ مِنِّي أَجْلَى اَلْجَبْهَةِ أَقْنَى اَلْأَنْفِ »[٣٥].
  4. المهدي يصلحه الله في ليلة، كما دلَّ عليه حديث علي(ع) قال: قال رسول الله (ص): «اَلْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ، يُصْلِحُهُ اَللَّهُ فِي لَيْلَةٍ»[٣٦]. وقد اختلف العلماء في المراد بصلاح المهدي في ليلة، هل معناه: أنه يصلحه في أمر دينه ولم يكن صالحاً؟ أو أنه يصلحه لأمر الولاية وإمارة الناس؟ والأظهر هو الثاني؛ أي: أن الله يصلح المهدي في ليلة لإمارة الناس، ويمن الله عليه بصفات تؤهله لقيادة المسلمين، ويرفع قدره في ليلة واحدة أو في ساعة واحدة من الليل؛ حيث يتفق على خلافته أهل الحل والعقد فيها[٣٧]. والقول بأنه كان عاصياً فيهديه الله في ليلة لا يستقيم وقيادة الناس بعلم شرعي مؤصل؛ وذلك أن المهدي يحكم بينهم ويفتيهم، ويفصل بينهم في خصوماتهم، ويقودهم في القتال؛ وهذا العلم لا يجتمع في ليلة؛ إلا أن يكون وحياً، والوحي للأنبياء فقط[٣٨].
  5. يظهر وقد امتلأت الأرض جوراً وظلماً، فيملأها قسطاً وعدلاً، كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري وفيه: «يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً»[٣٩].
  6. أنه يقسم المال بين المسلمين بالعدل والسوية، ويكثر الخير في عهده، ويصلح حال الأمة، كما دلَّ عليه حديث عن أبي سعيد الخدري قال رسول الله (ص): «يَخْرُجُ فِي آخِرِ أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ يَسْقِيهِ اللَّهُ الْغَيْثَ، وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَيُعْطِي الْمَالَ صِحَاحًا، وَتَكْثُرُ الْمَاشِيَةُ وَتَعْظُمُ الْأُمَّةُ»[٤٠].[٤١]

تقرير السلفية والوهابية لعقائد مخالفيهم

يقول أبناء المذهب السلفي والوهابي:

تزعم الإمامية أن المهدي هو المحبوس في غار في سامراء من عام (٢٦٠هـ) حتى الآن، وأنه هو الذي سيخرج آخر الزمان. قال ابن كثير: «ليس بالمنتظر الذي تزعم الروافض وترتجي ظهوره من سرداب في سامراء، فإِن ذاك ما لا حقيقة له ولا عين ولا أثر»[٤٢]. وقال: «يخرج المهدي ويكون ظهوره من بلاد المشرق، لا من سرداب سامراء كما تزعمه جهلة الرافضة من أنه موجود فيه الآن، وهم ينتظرون خروجه في آخر الزمان، فإن هذا نوع من الهذيان، وقسط كثير من الخذلان، وهوس شديد من الشيطان؛ إذ لا دليل عليه ولا برهان، لا من كتاب ولا من سُنَّة، ولا من معقول صحيح ولا استحسان»[٤٣].

كما أن بعض العلماء من أهل السُّنَّة أنكروا وجود المهدي لعدم ثبوت الأدلة عندهم[٤٤]؛ وهذا لا حجة لهم فيه؛ إذ إن أحاديث المهدي ثابتة وصحيحة، وقال ابن تيمية : «إن الأحاديث التي يحتج بها على خروج المهدي أحاديث صحيحة رواها أبو داوود والترمذي وأحمد وغيرهم»[٤٥].

وروي عن مجاهد بن جبر[٤٦]، وعن الحسن البصري[٤٧]؛ أن المهدي هو عيسى (ع)، وهذا غير صحيح، وما روي عنهما لم يصح إسناده إليهما. قال السفاريني: «والصواب الذي عليه أهل الحق أن المهدي غير عيسى، وأنه يخرج قبل نزول عيسى (ع)، وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السُّنَّة حتى عد من معتقداتهم...»[٤٨].[٤٩]

المراجع والمصادر

  1. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة

الهوامش

  1. ينظر: مقاييس اللغة (١٠٢٧)، ولسان العرب (١٥/٣٥٣).
  2. ينظر: لسان العرب (١٥/٣٥٤).
  3. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2842.
  4. ينظر: النهاية أو الفتن والملاحم (١/٢٤ ـ ٣٢)، ولوامع الأنوار البهية (٢/٧٥).
  5. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2842.
  6. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2842.
  7. أخرجه أبو داوود (كتاب المهدي، رقم ٤٢٨٤) واللفظ له، وابن ماجه (كتاب الفتن، رقم ٤٠٨٦)، والحاكم (كتاب الفتن والملاحم، رقم ٨٦٧٢)، وقال البخاري في التاريخ الكبير (٣/٣٤٦: في إسناده نظر.
  8. المنار المنيف في الصحيح والضعيف (١٥١).
  9. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2842.
  10. لوامع الأنوار البهية (٢/٨٤).
  11. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2842.
  12. أخرجه الترمذي (أبواب الفتن، رقم ٢٢٣٢) وحسنه، وابن ماجه (كتاب الفتن، رقم ٤٠٨٣)، وأحمد (١٧/٢٥٤)، والحاكم (كتاب الفتن والملاحم، رقم ٨٦٧٣) واللفظ له، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٢/٣٢٨، رقم ٧١١).
  13. هو الحديث السابق نفسه، وهذا لفظ ابن ماجه.
  14. أخرجه أبو داوود (كتاب المهدي، رقم ٤٢٨٢)، والترمذي (أبواب الفتن، ٢٢٣٠) وقال: حسن صحيح، وأحمد (٦/٤٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (رقم ٧٢٧٥).
  15. أجلى الجبهة؛ أي: خفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين، والذي انحسر الشعر عن جبهته. وأقنى الأنف؛ أي: طويل الأنف مع دقة أرنبته، وحدب في وسطه. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (١٦٢، ٧٧٥).
  16. أخرجه أبو داوود (كتاب المهدي، رقم ٤٢٨٥) واللفظ له، وأحمد (١٧/٢٠٩) [مؤسسة الرسالة، ط٢، ١٤٢٨هـ]، وابن حبان (كتاب التاريخ، رقم ٦٨٢٦)، والحاكم (كتاب الفتن والملاحم، رقم ٨٦٧٠)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم (٦٧٣٦).
  17. أخرجه أبو داوود (كتاب المهدي، رقم ٤٢٨٣)، وأحمد (٢/١٦٣) [مؤسسة الرسالة، ط١]، ومن طريقه الضياء في المختارة (٢/١٧٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير رقم (٥٣٠٥).
  18. أخرجه البخاري (كتاب أحاديث الأنبياء، رقم ٣٤٤٩)، ومسلم (كتاب الإيمان، رقم ١٥٥).
  19. أخرجه بهذا اللفظ: الحارث بن أسامة في مسنده، كما ذكر ابن القيم في المنار المنيف (١٤٧، ١٤٨) [مكتب المطبوعات الإسلامي، ط١]، وقال: «هذا إسناد جيد». قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (٥/٢٧٦، رقم ٢٢٣٦) [مكتبة المعارف، ١٤١٥هـ]: «وهو كما قال ابن القيم : فإن رجاله كلهم ثقات، من رجال أبي داوود». والحديث رواه مسلم (كتاب الإيمان، رقم ١٥٦) من دون ذكر المهدي، قال الشيخ محمد صديق خان عن حديث مسلم: «ليس فيه أيضاً ذكر المهدي؛ ولكن لا مَحْمَل له ولأمثاله من الأحاديث إلا المهدي المنتظر» اهـ. ينظر الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (١٨٠، ١٨١).
  20. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2843.
  21. نقله عنه السخاوي في القناعة في ما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة (٧٩) [أضواء السلف، ط١].
  22. لوامع الأنوار البهية (٢/٨٤).
  23. الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (١٤٩، ١٥٠).
  24. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2844.
  25. النهاية أو الفتن والملاحم (١/٢٩). وينظر: المنار المنيف (١٥٢).
  26. أخرجه ابن ماجه (كتاب الفتن، رقم ٤٠٨٤)، وأحمد (٣٧/٧٠) [مؤسسة الرسالة، ط١] واللفظ له، والبزار (١٠/١٠٠) [مكتبة العلوم والحكم، ط١]، والحاكم (كتاب الفتن والملاحم، رقم ٨٤٣٢) وصححه، ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية وقال: فيه علي بن زيد قال أحمد ويحيى ليس بشيء. (العلل المتناهية ٢/ ٣٧٧-٣٧٩ المكتبة الإمدادية). وقال الذهبي: أراه منكرا. (ميزان الاعتدال علي بن زيد بن جدعان رقم ٤٤٨٥)
  27. ينظر: القناعة في ما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة (٧٨)، ولوامع الأنوار البهية (٢/٨٤ ـ ٨٦)، والبحور الزاخرة (١/٤٧٠).
  28. ينظر: القناعة في ما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة (٧٨)، ولوامع الأنوار البهية (٢/٨٤ ـ ٨٦)، والبحور الزاخرة (١/٤٧٠).
  29. القول المختصر في علامات المهدي المنتظر (٨٠)، وينظر البحور الزاخرة (١/٤٦٩).
  30. الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (١٨٢).
  31. الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (١٨٢).
  32. الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (١٨٢).
  33. الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (١٨٢).
  34. الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (١٨٢).
  35. الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة (١٨٢).
  36. أخرجه ابن ماجه (كتاب الفتن، رقم ٤٠٨٥)، وأحمد (٢/٧٤) [مؤسسة الرسالة، ط١]، وأشار العقيلي إلى ضعفه في الضعفاء (٤/٤٦٥)، وقال البوصيري: (هذا إسناد فيه مقال). مصباح الزجاجة (٢/٢٠٤).
  37. ينظر: شرح العقيدة الطحاوية (٢/٤٦٠)، والمهدي وفقه أشراط الساعة (٣٦).
  38. ينظر: نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى (١٩٠).
  39. ينظر: نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى (١٩٠).
  40. ينظر: نهاية العالم أشراط الساعة الصغرى والكبرى (١٩٠).
  41. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2845.
  42. النهاية أو الفتن والملاحم (١/٢٤).
  43. النهاية أو الفتن والملاحم (١/٢٩). وينظر: المنار المنيف (١٥٢).
  44. ينظر: مجموعة رسائل الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود (٣/٤٩٣ وما بعدها) [العبيكان، ط١، ١٤٢٧هـ]، وتفسير المنار (٩/٤٩٩).
  45. منهاج السُّنَّة (٨/٢٥٤) [جامعة الإمام، ط١]، وينظر: القول المختصر في علامات المهدي المنتظر (٣٢، ٣٣).
  46. رواه ابن أبي شيبة (١٥/١٩٨)، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف كثير الاضطراب، وكان قد اختلط ولم يميز، فترك حديثه. ينظر كتاب: الموسوعة في أحاديث المهدي (١٧٨).
  47. رواه نعيم بن حماد في كتاب الفتن (١/٣٧٤) رقم (١١٠٨)، و(١/٣٧٦) رقم (١١١٩). ونعيم بن حماد لا يحتج به، وراوي كتابه عنه ضعيف أيضاً، وفيه علل أخرى. تنظر في كتاب الموسوعة في أحاديث المهدي (١٧٥، ١٧٦).
  48. لوامع الأنوار البهية (٢/٨٤).
  49. موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة، ج5، ص 2847.