الإنسان

من إمامةبيديا

الإنسان لغةً

يرى بعض علماء اللغة أن كلمة «الإنسان» مشتقّة من مادة «أنس» بمعنى الظهور، أو الألفة. يقول ابن فارس في بيان هذه المادة: الهَمزَةُ وَالنّونُ وَالسّينُ أصلٌ واحِدٌ، وهُوَ ظُهورُ الشَّيءِ، وكُلُّ شَيءٍ خالَفَ طَريقَةَ التَّوَحُّشِ. قالوا: الإِنسُ خِلافُ الجِنِّ، وسُمّوا لِظُهورِهِم. يُقالُ: أَنَستُ الشَّيءَ إذا رَأَيتُهُ.

وَالاُنسُ: اُنسُ الإِنسانِ بِالشَّيءِ إذا لَم يَستَوحِشْ مِنهُ. [١]

ويُظهر هذا التحليل عند البحث عن أصل كلمة «الإنسان» أن المعنى الأصلي لـ «أنس» هو الظهور، ولكن هناك ترابط بين الظهور والألفة، ولكن بعض آخر من علماء اللغة يرى أن المعنى الأصلي لـ«أنس» هو ضد «النفور»، أي الألفة، حيث يقول الراغب الأصفهاني في هذا المجال:

الإِنسُ: خِلافُ الجِنِّ، وَالاُنسُ: خِلافُ النُّفورِ... وَالإِنسانُ قيلَ: سُمِّيَ بِذلِكَ لِأَنـَّهُ خُلِقَ خِلقَةً لا قِوامَ لَهُ إلّا بِاُنسِ بَعضِهِم بِبَعضٍ، لِهذا قيلَ: الإِنسانُ مَدَنِيٌّ بِالطَّبعِ، مِن حَيثُ لا قِوامَ لِبَعضِهِم إلّا بِبَعضٍ، ولا يُمكِنُهُ أن يَقومَ بِجَميعِ أسبابِهِ، وقيلَ: سُمِّيَ بِذلِكَ لِأَنَّهُ يَأنَسُ بِكُلِّ ما يَألَفُهُ. [٢]

ويرى الأزهري وابن منظور وبعض آخر من علماء اللغة، أن كلمة «الإنسان» كانت في الأصل «إنسيان» وأنها أخذت من «النسيان»، وهذا نص ما ذكره ابن منظور: الإِنسانُ، أصلُهُ إنْسِيانٌ لِأَ نَّ العَرَبَ قاطِبَةً قالوا في تَصغيرِهِ: أُنَيْسِيانٌ، فَدَلَّتِ الياءُ الأَخيرَةُ عَلَى الياءِ في تَكبيرِهِ، إلّا أنـَّهُم حَذَفوها لِما كَثَّرَ النّاسُ في كَلامِهِم. [٣]

ويستند ابن منظور إلى كلام لابن عباس بهدف دعم هذا الرأي في بيان مادة كلمة الإنسان، فيقول: ورُوِيَ عَنِ ابنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: إنِّما سُمِّيَ الإِنسانُ إنسانا لِأَنـَّهُ عَهِدَ إلَيهِ فَنَسِيَ، قالَ أبو مَنصورٍ: إذا كانَ الإِنسانُ فِي الأَصلِ إنْسِيانٌ، فَهُوَ اِفعِلانٌ مِنَ النِّسيانِ، وقَولُ ابنِ عَبّاسٍ حُجَّةٌ قَوِيَّةٌ لَهُ. [٤]

وممّا يجدر ذكره أن الإمام الصادق (ع) قال فيما روي عنه: «سُمِّيَ اَلْإِنْسَانُ إِنْسَاناً لِأَنَّهُ يَنْسَى، وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ[٥]»[٦]

واعتبر البعض كلمتي «إيناس» و «نَوْس» مادة اشتقاق كلمة الإنسان وتعني الكلمة الاُولى الإدراك والعلم والإحساس والثانية التحرك. [٧]

فإذا ما اعتبرنا كلمة الإنسان مشتقة من «أنس» فإن سبب تسميته بهذا الاسم هو أن الأزدهار والجمال والألفة في الأرض لا يحصل إلّا بوجوده، [٨] أو أن حياة الإنسان لا تؤمن دون الأنس بالآخرين ولذلك يقال: إن الإنسان «مدني بالطبع». [٩] أو سمي بالإنسان لأنه يأنس ويألف إلى كل ما يرتبط به، [١٠] أو لأنه يأنس دوماً بأمرين: الأنس الروحي بالحق والأنس الجسمي بالخلق [١١] أو لأن هناك علاقتين أودعتا في كيانه: إحدهما مع الدنيا والاُخرى مع الآخرة. [١٢]

وأما إذا اعتبرنا الإنسان مشتقا من «النسيان»، فإن وجه تسميته نسيانه وهذا المعنى مرتبط كما أشرنا مع أبي البشر آدم الذي نسي عهد اللّه ـ تعالى ـ فيما يتعلق بعدم الاقتراب من الشجرة المنهي عنها.

وقيل: إذا كانت كلمة الإنسان مشتقة من «الإيناس» فإنه وجه تسميته هو قدرته على الوصول إلى الأشياء المختلفة عن طريق العلم والإحساس والإبصار، [١٣] وإذا ما كانت مشتقة من «النوس» فإن سبب التسمية هو تحركه الدؤوب وفاعليته الكبيرة في الأعمال العظيمة.[١٤]

ومن خلال التأمل في الوجوه والتفسيرات التي ذكرت بشأن مادة اشتقاق «الإنسان» أو سبب تسميته بهذا الاسم يتّضح أنه لا يوجد دليل قاطع لإثبات أحد الوجوه المذكورة، خاصة وإن ما جاء حول سبب التسمية يستند في الغالب، أو بشكل عام إلى الذوق، ولكن الملاحظة التي تستحق الاهتمام أن مادة اشتقاق كلمة الإنسان، أو سبب التسمية مهما كان فإنه لا يترك أثراً في مباحث الانثروبوجيا من منظار القرآن والحديث.[١٥]

الأنثروبوجيا من منظار القرآن والحديث

يعتبر موضوع الأنثروبوجيا من أهم المواضيع الإسلامية التي حظيت بالاهتمام في القرآن وروايات أهل البيت (ع) من الزوايا المختلفة. وفي الحقيقة، فإن ما جاء في النصوص الإسلامية حول العقيدة والأخلاق والعمل يرتبط بشكل ما مع موضوع الأنثروبوجيا ولكن هذه المباحث ليست قابلة كلّها للطرح تحت كلمة الإنسان.[١٦]

التعريف الإجمالي للإنسان

يمثل الإنسان من منظار القرآن الكريم موجودا مركبا من الجسم الذي تمتد جذوره في التراب والروح التي هي مظهر ذلك الأمر الإلهي.

وقد فسّرت روايات أهل البيت (ع) الإنسان بأنّه مزيج من العقل والصورة أحيانا ومزيج من العقل والشهوة حينا آخر، وبأنّه تركيب من العالمين العلوي والسفلي ثالثة، وهذه التعاريف هي في الحقيقة تعبيرات اُخرى من تفسير الإنسان بالجسم والروح الإلهيّة.

كما فسر الإنسان في بعض الروايات بأنه كائن يتحرك بين اللّه تعالى والشيطان فإذا به يتجه نحو اللّه حينا وباتجاه الشيطان حينا آخر حتى ينخرط في النهاية في عداد أحباء اللّه، أو أعدائه.

كما شبه الإنسان في بعض الروايات بميزان تهبط كفته أحيانا بفعل الجهل وترجح اُخرى نحو الكمال بواسطة العلم والمعرفة.

وممّا يجدر ذكره أن كل هذه التعاريف، هي في الحقيقة تفسير إجمالي للإنسان وحقيقته المعقدة وليست تعريفا مفصلاً له.[١٧]

أهمية الإنسان وقيمته

يمكن تقسيم الآيات والروايات الدالة على أهمية الإنسان وقيمته المتميزة في العالم إلى ستة أقسام:

  1. أوضح الآيات التي تدل على أهمية خلق الإنسان، هي الآية التي يثني فيها اللّه ـ تعالى ـ على نفسه بعد خلق هذا الكائن المعقد، فيقول ـ عز من قائل ـ: فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ[١٨] وجدير ذكره أن اللّه تعالى أثنى على نفسه مرة واحدة فقط باعتباره أحسن الخالقين وذلك عند خلق الإنسان.
  2. الآيات والروايات الدالة على كرامة الإنسان وتفضيله على المخلوقات الاُخرى.
  3. الآيات والروايات التي تصرح بأن ما على الأرض، بل كل العالم خلق للإنسان.
  4. الآيات والروايات الدالة على أن اللّه ـ تعالى ـ سخر للإنسان كل ما في السماوات والأرض.
  5. الآيات والروايات التي بينت الخصائص الإيجابية للإنسان.
  6. الآيات والروايات التي تشير إلى موقع الإنسان الكامل وإنه يستطيع في مسيرته التكاملية أن يبلغ نقطة يصبح فيها مظهر الأسماء والصفات الإلهية وبذلك يصبح خليفة اللّه ومستحقا لسجود الملائكة وإمامتها.[١٩]

الإنسان قبل مجيئه إلى الدنيا

يقتضي التأمل في عدد من آيات القرآن وروايات أهل البيت (ع) أن الإنسان قبل وجوده الدنيوي كان يتمتع بنوع آخر من الوجود في نشأة اُخرى ولذلك فقد روي عن الإمام الباقر (ع) في تفسير قوله تعالى: هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا[٢٠] قوله: «كانَ مَذكورا فِي العِلمِ، ولَم يَكُن مَذكورا فِي الخَلقِ» [٢١]

وتدل هذه الرواية على أن الإنسان كان موجودا في علم اللّه قبل الوجود الخارجي وأنه كان موجودا على شكل وجود علمي معلوم للّه تعالى ثم انتقل من عالم العلم إلى عالم العيان على إثر إرادة اللّه سبحانه فصار ذا وجود خارجي.

كما تدل آيات الميثاق وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ[٢٢] و أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ[٢٣] على وجود الإنسان قبل نشأة الدنيا، بل إن الآية: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ[٢٤] تشعر بهذا المعنى وهو أن جميع الموجودات الدنيوية كانت تتمتع قبل نشأة الدنيا بنوع من الوجود.[٢٥]

الخلق المُلكي للإنسان

أشرنا آنفا عند تعريف الإنسان إلى أن الإنسان كائن ذو بعدين وأنه مركب من الجسم والروح الإلهية، أو هو تركيب من العقل والصورة، أو العقل والشهوة، أو العالم العلوي والعالم السفلي. فالجسم والصورة والشهوة والعالم السفلي إشارة إلى بُعده المُلكي بينما تشير الروح الإلهية والعقل والعالم العلوي إلى جانبه الملكوتي.

وتنقسم الآيات والروايات التي تشير إلى البعد المُلكي للإنسان إلى أربعة أقسام:

  1. الآيات والروايات التي تحدثت عن خلق الإنسان من التراب.
  2. الآيات والروايات التي تشير إلى خلق الإنسان من الماء.
  3. الآيات والروايات التي بينت المرحلة المتقدمة (النطفة ).
  4. الآيات والروايات التي تشير إلى المراحل التكاملية من الجانب المُلكي للإنسان بدءً من التراب وحتى بلوغ البُعد الملكوتي.[٢٦]

الخلق الملكوتي للإنسان

يستخدم القرآن الكريم بشأن الخلق الملكوتي للإنسان فيما يتعلق بآدم (ع) تعبير نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي[٢٧] وذلك بعد ذكر التسوية التي يُقصَد بها البعد الملكوتي وفيما يتعلق بنسله غيّر تعبيره من الخلق إلى الإنشاء بعد بيان مراحل الخلق المُلكي (النطفة، العلقة، المضغة وغيرها) ويذكر بمرحلة جديدة تختلف عن المراحل السابقة، هذه المرحلة التي وقع الكلام فيها عن الحياة والعلم والقدرة. ورغم أن المراحل السابقة تتباين فيما بينها في الأوصاف والخصوصيات، من اللون والطعم والشكل، ولكنها تعتبر متجانسة، في حين أن هذه المرحلة لا تعتبر متجانسة مع المراحل السابقة. واللّه ـ تعالى ـ أعطاه في هذه المرحلة ما لم يعطه في المراحل السابقة[٢٨].[٢٩]

حكمة خلق الإنسان

مقتضى الحكمة الإلهية أن لا يكون خلق الإنسان، بل جميع المخلوقات عبثا كما إن الغناء الذاتي للّه سبحانه يقتضي أن لا يجرّ خلق الإنسان منفعة إليه سبحانه والحكم التي ذكرت للخلق في القرآن والأحاديث الإسلامية هي: معرفة اللّه، امتحان الإنسان، عبادة اللّه ـ تعالى ـ، الرحمة الإلهية والرجوع إلى اللّه، وسيأتي بيان هذه الحكم خلال تحليل سنقدمه.[٣٠]

خصائص الإنسان الإيجابية والسلبية

للإنسان خصائص إيجابية وسلبية بسبب كونه موجودا ذا بعدين: مُلكي وملكوتي.

ومن خصائص الإنسان الإيجابية: الخلق والفطرة الحسنة، الإرادة والحرية، الفكر، البيان، الحياء، الاستعداد للتعلم والتربية، الاستعداد لقبول الأمانة والتكليف الإلهي، الاستعداد لتلقي الوحي والإلهام من جانب اللّه تعالى.

يجدر ذكره أن الإنسان يستطيع من خلال التوظيف الصحيح لهذه الخصائص أن يوصل نفسه إلى ذروة الكمالات الإنسانية.

ولكنه إذا لم يحسن استغلال هذه القابليات والطاقات الإلهية الكامنة فيه، فسوف تتغلب الخصائص السلبية في بعده الملكي ليهوى بالتالي إلى أسفل السافلين، وهذه الخصائص هي كالتالي: الجهل، العجلة، كفران النعمة، التمرد، النسيان، الغرور، الظلم، الحرص، البخل، الجزع، الحسد وغير ذلك.[٣١]

أهم عوامل الصعود إلى قمة الكمالات الإنسانية

يمكننا أن نلخص أهم عوامل الصعود إلى قمة الكمالات الإنسانية في توظيف العقل، العلم والحكمة، الإيمان بالمبدأ والمعاد، علو الهمة، الأعمال الصالحة ومجاهدة النفس في ميولها وأهوائها.[٣٢]

أهمّ آفات الصعود إلى قمة الكمالات الإنسانيّة

أهمّ الآفات التي تحوّل دون تفتح الاستعدادات البشريّة وبلوغ قمة الإنسانيّة هي الجهل، الغفلة، اتباع الهوى وترك العمل بالعلم.

والآيات، والأحاديث الدالّة على هذا المعنى هي ممّا يستحقّ التأمل وتنطوي على الكثير من الدروس والعبر.[٣٣]

منزلة الإنسان الكامل

يصبح الإنسان في مسيرته التكاملية مظهرا للأسماء والصفات الإلهية حسب مستوى جهاده للنفس وامتثاله لأوامر اللّه ـ تعالى ـ وقربه من ساحة القرب الربوبي، وبعبارة اُخرى فإنه يصبح خليفة اللّه ـ عز و جل ـ وممثله وفي هذه الحالة فإن الملائكة تسجد له أحيانا وقد يصبح إمامها أحيانا اُخرى، بل إن إرادته ستؤثر في عالم الوجود بإذن اللّه سبحانه، ويصل إلى الولاية التكوينية بنسبة صعوده إلى ذروة التكامل كما جاء في الحديث القدسي: «عَبدي أطِعني أجعَلكَ مِثلي، أنَا حَيٌّ لا أموتُ، أجعَلُكَ حَيّا لا تَموتُ، أنَا غَنِيٌّ لا أفتَقِرُ أجَعُلَك غَنِيّا لا تَفتَقِرُ، أنَا مَهما أشَأ يَكُن، أجعَلُك مَهما تَشَأ يَكُن» [٣٤]

جدير ذكره أن هذه الرواية وكذلك ما جاء في كتاب مصباح الشريعة من أن «العبودية جوهرة كنهها الربوبية»، لم يردا في كتب الحديث المعتبرة ولكن يمكن القول إن مضمونهما منسجم مع القرآن وعدد من الأحاديث الإسلامية.

وعلى أي حال، فإن مكانة الإنسان الكامل، هي مكانة الخلافة الإلهية وفي هذه الحالة فإن الإنسان الكامل لا يختلف في الظاهر عن الأشخاص الآخرين ولكنه في الحقيقة لا تمكن مقارنته مع أي شخص آخر، كما جاء في الحديث النبوي: «لَيسَ شَيءٌ خَيرٌ مِن ألفٍ مِثلِهِ إلَا الإِنسانُ» [٣٥] «لا نَعلَمُ شَيئا خَيرا مِن ألفٍ مِثلِهِ، إلَا الرَّجُلَ المُؤمِنَ» [٣٦]

ويبدو أن المراد من «المؤمن» و «الإنسان» في هذين الحديثين، هو الإنسان الكامل أو السائر في طريق الكمال وعلى هذا الأساس فإن كلمة «ألف» هي من باب المثال لا أن يُعادلَ الأكثرُ من «الألف» الإنسانَ الكاملَ حقيقةً.[٣٧]

المراجع والمصادر

  1. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة

الهوامش

  1. معجم مقاييس اللغة: ج ١ ص ١٤٥.
  2. مفردات ألفاظ القرآن: ص ٩٤.
  3. لسان العرب: ج ٦ ص ١٠.
  4. لسان العرب: ج ٦ ص ١١.
  5. سورة طه، الآية ١١٥.
  6. راجع: ص ٥١٨ ح ٦٠٤٩.
  7. دائرة معارف القرآن الكريم (بالفارسيّة): ج ٤ ص ٤٨١ نقلاً عن بصائر ذوي التميز: ج ٢ ص ٣٢ وتفسير سورة والعصر: ج ٢ ص ١٠. جدير بالذكر أن أيّا من المصادر المعتبرة في اللغة لم يؤيد هذه النظرية.
  8. نفس المصدر نقلاً عن المخصص: ص ١٦.
  9. نفس المصدر نقلاً عن المفردات: ص ٩٤.
  10. نفس المصدر نقلاً عن المفردات: ص ٩٤.
  11. نفس المصدر نقلاً عن بصائر ذوي التمييز: ج ٢ ص ٣١.
  12. نفس المصدر: ص ٣١.
  13. نفس المصدر نقلاً عن بصائر ذوي التمييز: ج ٢ ص ٣٢.
  14. نفس المصدر نقلاً عن بصائر ذوي التمييز: ج ٢ ص ٣٢.
  15. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٢٤.
  16. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٢٨.
  17. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٢٨.
  18. سورة المؤمنون، الآية ١٤.
  19. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٢٩.
  20. سورة الإنسان، الآية ١.
  21. مجمع البيان: ج ١٠ ص ٦١٤ عن سعيد الحداد، بحارالأنوار: ج ٦٠ ص ٣٢٨.
  22. سورة الأعراف، الآية ١٢٧.
  23. سورة يس، الآية ٦٠.
  24. سورة الحجر، الآية ٢١.
  25. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٣٠.
  26. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٣١.
  27. سورة الحجر، الآية ٢٩.
  28. دائرة معارف القرآن الكريم (بالفارسيّة): ج ٤ ص ٤٨٨.
  29. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٣١.
  30. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٣٢.
  31. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٣٢.
  32. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٣٣.
  33. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٣٣.
  34. مشارق أنوار اليقين: ص ٦٩.
  35. المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٣٨ ح ٦٠٩٥، الأمثال لأبي الشيخ: ص ١٧٣ ح ١٣٧، الفردوس: ج ٣ ص ٣٨٣ ح ٥١٦٩ كلّها عن سلمان، مسند الشهاب: ج ٢ ص ٢١٦ ح ١٢١٦ عن عبداللّه بن عمر وفيه «المؤمن» بدل «الإنسان»، كنزالعمّال: ج ١٢ ص ١٩١ ح ٣٤٦١٥.
  36. المعجم الصغير: ج ١ ص ١٤٧، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٤١ ح ٥٨٨٨، المعجم الأوسط: ج ٤ ص ١٧ ح ٣٥٠٠ وفيهما «مئة» بدل «ألف» وكلّها عن عبداللّه بن عمر، كنزالعمّال: ج ١ ص ١٤٦ ح ٧٢٢.
  37. محمد الريشهري، موسوعة معارف الكتاب والسنة، ج٥، ص ٤٣٣.