فاطمة بنت عمرو المخزومية

من إمامةبيديا

قرابتها بالمعصوم[١]

جدّة رسول الله(ص) لأبيه، وجدّة الإمام علي(ع) لأبيه.[٢]

اسمها وكنيتها ونسبها

أم الحارث فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية.[٣]

أُمّها

صخرة بنت عبد بن عمران المخزومية.[٤]

زوجها

أبو الحارث عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.[٥]

من أولادها

  1. حارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف «جمع النبي(ص) عشيرته في دار عمّه الحارث، لمّا أمره الله تعالى بإظهار الأمر بقوله: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ[٦].[٧].
  2. أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، قال عنه الإمام الصادق(ع): «إِنَّ مَثَلَ أَبِي طَالِبٍ مَثَلُ أَصْحَابِ الْكَهْفِ أَسَرُّوا الْإِيمَانَ وَأَظْهَرُوا الشِّرْكَ، فَآتَاهُمُ اللهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ»[٨].
  3. زبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف «بعثه والده عبد المطلب إلى يثرب ليمرّض أخاه عبد الله والد رسول الله(ص)، فمكث عنده حتّى حضر وفاته ودفنه».
  4. عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف «أبو النبي(ص)».
  5. أروى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، قال السيد الأمين: «صحابية شاعرة فصيحة، سبقت إلى الإسلام، فأسلمت بمكّة في أوائل البعثة، وهاجرت إلى المدينة»[٩].
  6. أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف «أعطاها النبي(ص) في خيبر أربعين وسقاً من التمر»[١٠].
  7. عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، قال عنها ابن سعد: «ثمّ أسلمت عاتكة بنت عبد المطلب في مكّة، وهاجرت إلى المدينة»[١١].[١٢]

ولادتها ووفاتها

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ووفاتها ومكانهما، ومن المحتمل أنّها تُوفّيت في مكّة باعتبارها مكّية.[١٣]


المراجع

  1. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم

الهوامش

  1. اُنظر: مستدركات علم رجال الحديث ٨ /٥٨٩ رقم١٨١٣٥.
  2. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  3. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  4. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  5. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  6. سورة الشعراء، الآية ٢١٤.
  7. اُنظر: تاريخ اليعقوبي ٢ /٢٧.
  8. الكافي ١ /٤٤٨، ح٢٨.
  9. أعيان الشيعة ٣ /٢٤٥ رقم٧٦٦.
  10. اُنظر: الطبقات الكبرى ٨ /٤٦.
  11. اُنظر: الاستيعاب ٤ /١٧٨٠، تفسير القمّي ١ /٢٥٦.
  12. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،
  13. محمد أمين نجف، المعصومون الأربعة عشر وذووهم،