أبو طلحة الأنصاري

من إمامةبيديا

نبذة

أبو طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الخزرجي النجاري الأنصاري. شهد العقبة الثانية، وكان أحد النقباء، ثمّ شهد بدراً وما بعدها من المشاهد مع رسول الله (ص) وكان من الرماة المذكورين من الصحابة.

وهو زوج أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك.

له أحاديث.

روى عنه ربيبه أنس بن مالك، وابنه عبد الله بن أبي طلحة[١]، و ابن عباس، وغيرهم.

آخى رسول الله (ص) بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وقيل بينه وبين الأرقم ابن أبي الأرقم. وهو الذي حفر قبر رسول الله (ص) ولحده.

قال له عمر بن الخطاب لما اختار الستة للشورى: اختر خمسين رجلاً من الأنصار فاستحث هؤلاء الرهط حتى يختاروا رجلاً منهم، ولما اجتمع هؤلاء الستّة كان أبو طلحة يحجبهم[٢].

عدّ من المقلّين في الفتيا من الصحابة، ونقل عنه الشيخ الطوسي في «الخلاف» فتويين.

رُوي أنّه كان لا يرى بابتلاع البَـرَد للصائم بأساً. ويقول: ليس بطعام ولا شراب[٣]

وكان يقول: بأن أكل ما مسّته النار ينقض الوضوء.

وقيل: كان أبو طلحة بعد النبي (ص) لا يفطر إلاّ في سفر أو مرض.

توفّي في المدينة سنة أربع وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: ركب البحر غازياً فمات فيه. وقال المدائني: مات سنة إحدى وخمسين.[٤]

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. وهو أخو أنـس بن مالك لأمّه، وأُمّهما أُمّ سُليم، شهد مع الإمام علي (ع) صفين، ثم استشهد بفارس وقيل مات بالمدينة في زمن الوليد بن عبد الملك، وهو الذي جاء في الحديث من أن ابناً لأبي طلحة مات فكتمته أُمّ سليم، وتصنّعت له حتى أصابها، ثم أخبرته وقالت: إنّ الله كان أعارك عارية فقبضها، فاحتسِب ابنك. فأخبر النبي ص بذلك، فقال: بارك الله لكم في ليلتكم، فولدت غلاماً، فلما حُمل إلى النبي ص حنّكه وسماه عبد الله. انظر أُسد الغابة: ٣: ١٨٨.
  2. انظر الكامل في التاريخ لابن الأثير: ٣: ٦٧ ذكر قصة الشورى
  3. جاء في هامش سير أعلام النبلاء: قال البزار عقب اخراجه للحديث في مسنده برقم (١٠٢٢): لا نعلم هذا الفعل إلاّ عن أبي طلحة.
  4. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ١٠٢.