أحمد بن أبي بشر السراج
نبذة
أبو جعفر أحمد بن أبي بشر السراج، بالباء الموحدة المكسورة، ثم الشين الساكنة، ثم الراء المهملة. وعن بعض النسخ، « بشير»، بزيادة الياء، وقد ضبط الأول العلامة في الايضاح. السرّاج بالسين المهملة المفتوحة ثم الراء المهملة المشددة ثم الألف في آخره الجيم المنقطة، نسبة إلى صنعة السرج، مولى ، كوفى، ويقال له: ابن السراج، أيضاً كان حياً قبل سنة ١٨٣هـ.
وثقه النجاشي، و الطوسي، و ابن شهر اتوب، و ابن داوود، و العلامة، ومن تأخر عنهم من علماء الرجال، إلا أنهم قالوا فيه واقفي.
قال الشيخ المامقاني: في التنقيح لكني عثرت على نطق الشيخ عناية الله ابن شرف الدين علي الصهباني الزكي النجفي، في ترتيب رجال الكشي، بأنه من من أصحاب الرضا (ع)، وانه لغريب بعد تصريح الجماعة المذكورين بكونه واقفياً.[١].
روى الكشي في رجاله قال: «حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا وَ سَأَلَنِي أَنْ أَكْتُمَ اِسْمَهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَ اِبْنُ اَلسَّرَّاجِ وَ اِبْنُ اَلْمُكَارِي فَقَالَ لَهُ اِبْنُ أَبِي حَمْزَةَ مَا فَعَلَ أَبُوكَ قَالَ مَضَى قَالَ مَضَى مَوْتاً قَالَ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ إِلَى مَنْ عَهِدَ قَالَ إِلَيَّ قَالَ فَأَنْتَ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ اَلطَّاعَةِ مِنَ اَللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ اِبْنُ اَلسَّرَّاجِ وَ اِبْنُ اَلْمُكَارِي قَدْ وَ اَللَّهِ أَمْكَنَكَ مِنْ نَفْسِهِ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْلَكَ وَ بِمَا أُمْكِنْتُ أَ تُرِيدُ أَنْ آتِيَ بَغْدَادَ وَ أَقُولَ لِهَارُونَ إِنِّي إِمَامٌ مُفْتَرَضٌ طَاعَتِي وَ اَللَّهِ مَا ذَاكَ عَلَيَّ وَ إِنَّمَا قُلْتُ ذَلِكَ لَكُمْ عِنْدَ مَا بَلَغَنِي مِنِ اِخْتِلاَفِ كَلِمَتِكُمْ وَ تَشَتُّتِ أَمْرِكُمْ لِئَلاَّ يَصِيرَ سِرُّكُمْ فِي يَدِ عَدُوِّكُمْ قَالَ لَهُ اِبْنُ أَبِي حَمْزَةَ لَقَدْ أَظْهَرْتَ شَيْئاً مَا كَانَ يُظْهِرُهُ أَحَدٌ مِنْ آبَائِكَ وَ لاَ يَتَكَلَّمُ بِهِ قَالَ بَلَى وَ اَللَّهِ لَقَدْ تَكَلَّمَ بِهِ خَيْرُ آبَائِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَمَرَهُ اَللَّهُ أَنْ يُنْذِرَ عَشِيرَتَهُ اَلْأَقْرَبِينَ جَمَعَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَرْبَعِينَ رَجُلاً وَ قَالَ لَهُمْ إِنِّي رَسُولُ اَللَّهِ إِلَيْكُمْ فَكَانَ أَشَدُّهُمْ تَكْذِيباً وَ تَأْلِيباً عَلَيْهِ عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ فَقَالَ لَهُمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنْ خَدَشَنِي خَدْشٌ فَلَسْتُ بِنَبِيٍّ فَهَذَا أَوَّلُ مَا أُبْدِعُ لَكُمْ مِنْ آيَةِ اَلنُّبُوَّةِ وَ أَنَا أَقُولُ إِنْ خَدَشَنِي هَارُونُ خَدْشاً فَلَسْتُ بِإِمَامٍ فَهَذَا أَوَّلُ مَا أُبْدِعُ لَكُمْ مِنْ آيَةِ اَلْإِمَامَةِ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّا رَوَيْنَا عَنْ آبَائِكَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ أَنَّ اَلْإِمَامَ لاَ يَلِي أَمْرَهُ إِلاَّ إِمَامٌ مِثْلُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ فَأَخْبِرْنِي عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ إِمَاماً أَوْ كَانَ غَيْرَ إِمَامٍ قَالَ كَانَ إِمَاماً قَالَ فَمَنْ وَلِيُّ أَمْرِهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ قَالَ وَ أَيْنَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ كَانَ مَحْبُوساً فِي يَدِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ خَرَجَ وَ هُمْ كَانُوا لاَ يَعْلَمُونَ حَتَّى وَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ ثُمَّ اِنْصَرَفَ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ هَذَا [اَلَّذِي] أَمْكَنَ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَنْ يَأْتِيَ كَرْبَلاَءَ فَيَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ فَهُوَ يُمْكِنُ صَاحِبَ اَلْأَمْرِ أَنْ يَأْتِيَ بَغْدَادَ فَيَلِيَ أَمْرَ أَبِيهِ ثُمَّ يَنْصَرِفَ وَ لَيْسَ فِي حَبْسٍ وَ لاَ فِي إِسَارٍ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ إِنَّا رَوَيْنَا أَنَّ اَلْإِمَامَ لاَ يَمْضِي حَتَّى يَرَى عَقِبَهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مَا رَوَيْتُمْ فِي هَذَا غَيْرَ هَذَا اَلْحَدِيثِ قَالَ لاَ قَالَ بَلَى وَ اَللَّهِ لَقَدْ رَوَيْتُمْ إِلاَّ اَلْقَائِمَ وَ أَنْتُمْ لاَ تَدْرُونَ مَا مَعْنَاهُ وَ لِمَ قِيلَ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ بَلَى وَ اَللَّهِ إِنَّ هَذَا لَفِي اَلْحَدِيثِ قَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْلَكَ كَيْفَ اِجْتَرَأْتَ عَلَى شَيْءٍ تَدَعُ بَعْضَهُ ثُمَّ قَالَ يَا شَيْخُ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ لاَ تَكُنْ مِنَ اَلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ دِينِ اَللَّهِ تَعَالَى»[٢].[٣]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ رجال النجاشي ٤، الفهرست ٢٠، معالم العلماء: ١، الخلاصة ٢٠٢، رجال ابن داوود ٢٢٧، جامع الرواة ٤٠: ١، نقد الرجال ١٧، تنقيح المقال ٤٨: ١، قاموس الرجال ٢٥٤: ١، أعيان الشيعة ٤٧٣: ٢، معجم رجال الحديث ٢٣: ٢
- ↑ اختيار معرفة الرجال ٤٦٣ برقم ٨٨٣
- ↑ محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٦٠-٦٢