إبراهيم بن محمد الخزاز

من إمامةبيديا

نبذة

إبراهيم بن محمد الخزاز، بالخاء والزائين المعجمتين بينها ألف، اولاهم مشددة مبالغة نسبة لبيع الخز.

روى عن الرضا (ع). وروى عنه الحسن بن سعيد بن حماد الاهوازي، كما في اصول الكافي والتوحيد. [١].

قال الشيخ محمد بن يعقوب الكليني، محمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن صالح، عن الحسن بن سعيد عن إبراهيم بن محمد الخزاز و محمد بن الحسين، قالا دخلنا على أبي الحسن الرضا (ع).

وقال الشيخ الصدوق: «حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ اَلدَّقَّاقُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلْبَرْمَكِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْخَزَّازِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالاَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَكَيْنَا لَهُ مَا رُوِيَ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَأَى رَبَّهُ فِي هَيْئَةِ اَلشَّابِّ اَلْمُوفِقِ فِي سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلاَثِينَ سَنَةً رِجْلاَهُ فِي خُضْرَةٍ وَ قُلْتُ إِنَّ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَ صَاحِبَ اَلطَّاقِ وَ اَلْمِيثَمِيَّ يَقُولُونَ - إِنَّهُ أَجْوَفُ إِلَى اَلسُّرَّةِ وَ اَلْبَاقِي صَمَدٌ فَخَرَّ سَاجِداً ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا عَرَفُوكَ وَ لاَ وَحَّدُوكَ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَصَفُوكَ سُبْحَانَكَ لَوْ عَرَفُوكَ لَوَصَفُوكَ بِمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ سُبْحَانَكَ كَيْفَ طَاوَعَتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ شَبَّهُوكَ بِغَيْرِكَ إِلَهِي لاَ أَصِفُكَ إِلاَّ بِمَا وَصَفْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ لاَ أُشَبِّهُكَ بِخَلْقِكَ أَنْتَ أَهْلٌ لِكُلِّ خَيْرٍ فَلاَ تَجْعَلْنِي مِنَ اَلْقَوْمِ اَلظَّالِمِينَ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا تَوَهَّمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَوَهَّمُوا اَللَّهَ غَيْرَهُ ثُمَّ قَالَ نَحْنُ آلُ مُحَمَّدٍ اَلنَّمَطُ اَلْأَوْسَطُ اَلَّذِي لاَ يُدْرِكُنَا اَلْغَالِي وَ لاَ يَسْبِقُنَا اَلتَّالِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ نَظَرَ إِلَى عَظَمَةِ رَبِّهِ كَانَ فِي هَيْئَةِ اَلشَّابِّ اَلْمُوفِقِ وَ سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلاَثِينَ سَنَةً يَا مُحَمَّدُ عَظُمَ رَبِّي وَ جَلَّ أَنْ يَكُونَ فِي صِفَةِ اَلْمَخْلُوقِينَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ كَانَتْ رِجْلاَهُ فِي خُضْرَةٍ قَالَ ذَاكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى رَبِّهِ بِقَلْبِهِ جَعَلَهُ فِي نُورٍ مِثْلِ نُورِ اَلْحُجُبِ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَهُ مَا فِي اَلْحُجُبِ إِنَّ نُورَ اَللَّهِ مِنْهُ اِخْضَرَّ مَا اِخْضَرَّ وَ مِنْهُ اِحْمَرَّ مَا اِحْمَرَّ وَ مِنْهُ اِبْيَضَّ مَا اِبْيَضَّ وَ مِنْهُ غَيْرُ ذَلِكَ يَا مُحَمَّدُ مَا شَهِدَ بِهِ اَلْكِتَابُ وَ اَلسُّنَّةُ فَنَحْنُ اَلْقَائِلُونَ بِهِ ».[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. جامع الرواة ١: ٣١، معجم رجال الحديت ١: ١٥٢
  2. الكافي ١: ١٠٠ احديث ٣، والتوحيد: ١١٣ الحديث ١٣
  3. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص ٤٦-٤٨.