الخسة في علم الأخلاق

من إمامةبيديا

التمهيد

«الخِسّة»: هذه الرذيلة ضد كبر النفس والشخصية ولو لم يكن لها تبعة وأثر سوء الا الاضطراب والتذبذب في الأمور، والشك والارتياب في الارادة وعدم القدرة على التصميم، والجزع والفزع عند المصائب والشدائد والآلام حسبك أن تصدق رذالتها مع أن لها آثارا سوء وتبعات مهلكة موجبة لشقاوة الدارين[١]. وهو ملكة العجز عن تحمل الواردات، وهو من نتائج الجبن، ومن خبائث الصفات. وتلزمه الذلة والمهانة وعدم الاقتحام في معاني الأمور والمسامحة في النهي عن المنكر والأمر بالمعروف، بعروض ادنى شيء من البلايا والمخاوف. وقد ورد في الأخبار بأن المؤمن بريء عن ذلة النفس. قال الصادق(ع): «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَهُ كُلَّهَا وَ لَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلًا»[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1. معجم المصطلحات الأخلاقية

الهوامش

  1. المظاهري، دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية، ص٣٩١.
  2. النراقي، جامع السعادات، ص٢٩٦.
  3. معجم المصطلحات الأخلاقية: ٣٥.