تمهيد

«آل يزيد» :هم أنصار يزيد والمرتبطين به فكراً أو عملاً، سواء في الماضي أم في الحاضر، فكل من يشاكل يزيد ويعمل عمله، فهو من «آل يزيد» وعليه لعنة الله وغضب الناس، وقد وردت كلمة «آل يزيد» في بعض الزيارات أيضاً، كزيارة عاشوراء غير المعروفة التي جاء فيها: «اَللهُمَّ الْعَنْ يَزيدَ وَآلَ يَزيدَ وَبَني مَرْوانَ جَميعاً».

ونقرأ فيها أيضاً: «هذا يَوْمٌ تَجَدَّدَ فيهِ النِّقْمَةُ، وَتَنَزَّلَ فيهِ اللَّعْنَةُ عَلَي اللَّعينِ يَزيدَ وَعَلي آلِ يَزيدَ، وَعَلي آلِ زِيادٍ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَالشِّمْرِ»[١]، إضافة إلى لعن كل من يرضى بقول وفعل يزيد من الأولين والآخرين والتابعين لهم والمبايعين والمعاضدين لهم أو الراضين بعملهم، ولعنة الله على كل من سمع بواقعة عاشوراء فرضي بها، وهو من آل يزيد وعليه اللعنة: «اللَّهُمَ وَالْعَنْ كُلَّ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ مِنَ الْأَوَّلينَ وَالْأخِرينَ، وَالْخَلائِقِ اَجْمَعينَ اِلي يَوْمِ الدّينِ»[٢]، وهذا اللعن يعكس اتساع جبهة آل يزيد بحيث تستوعب كل زمان ومكان، وأن كل من يدافع عن هذه الفكرة ويعادي أهل البيت، أو يكون ذا طبيعة يزيدية ويقمع كل دعاة الحق والحرية فهو من «آل يزيد»، ومن مصاديق آل يزيد اليوم: الصهاينة وعملاء الاستكبار العالمي.[٣]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. مفاتيح الجنان، زيارة عاشوراء غير المعروفة: ٤٦٥.
  2. مفاتيح الجنان، زيارة عاشوراء غير المعروفة: ٤٦٦.
  3. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٢٤.