تمهيد

ويمكن الإشارة إلى الإعجاز العلمي للقرآن الكريم من خلال:

  1. قانون الجاذبية.
  2. الزوجية في الكون.

إن القرآن الكريم لم يكن كتاباً علمياً حتى نتوقع منه أن يشرح كل الحقائق، وإنه لم يكن لفئة معينة من الناس أو شخص دون آخر ليبين ما يتعلق بذلك وإلا لتعطل، ولذا حينما سئل الإمام الرضا(ع) عن عظمة القرآن وأنه لِمَ لمْيُصب بالقدم، قال(ع) في جوابه: إنَّ الله تعالى لم يجعله لزمان دون زمان ولمكان آخر ولا لناس دون أناس، فهو في كل زمان جديد وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة. وهذا ما يلمسه كل مَنْ يتفكر في آياته.[١]

قانون الجاذبية

إِنَّ قانون الجاذبية أرسيت دعائم من قبل "كبرنيك كبلر" و"غاليلو" ثم أثبت "نيوتن" بطلان النظرية الهندسية البطليموسية التي كانت تعتمد على ثبات الكرة الأرضية والنجوم، إنَّ هؤلاء العلماء الغربيين الذين اكتشفوا قانون الجاذبية في العصر الحديث كان قد سبقهم القرآن الكريم إلى ذلك بكثير. حيث قال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِى رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا [٢]، هذه "العمد" هي عمد الجاذبية، وحينما سأل الحسين بن خالد الإمام الرضا(ع) عن هذه العمد، وماذا أراد الله بها؟ فقال(ع): ثمة عمد لكنكم لا ترونها.[٣]

الزوجية في الكون

أثبت العالم السويدي المعروف "شارل لينه" الزوجية في النبات والزوجية في الكون كله، حيث الذرة هي قوام كل موجود مادي من أصغر الأشياء إلى أكبر المجرات والسدم كلها يتكون من الذرة. والذرة تتكون من زوج عبارة عن الإلكترون والبروتون والشحنة السالبة في إحداهما والشحنة الموجبة في الآخر تجعل هذا التلاحم وهذا الاتفاق والانسجام بين جزئي المادة. وكذلك النباتات قسم منها مذكر وقسم منها مؤنث وإن الجانب المؤنث يجب أن يلقح بالجانب المذكر، وقد أشار القرآن إلى ذلك في عدد من آياته منها قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوج كريم [٤]، وقوله تعالى: ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [٥]، إضافة إلى إنَّ القرآن الكريم قد أشار إلى حقائق علمية عظيمة أخرى مثل:

  1. كروية الأرض
  2. تعدد المشارق والمغارب
  3. الجاذبية
  4. الزوجية في الكون وحقائق علمية أخرى.[٦]

المراجع والمصادر

  1.   السيد فاضل الميلاني، العقائد الإسلامية

الهوامش