البأساء في نهج البلاغة

التعريف

البأساء: البؤس والشدة، وتقابلها النعماء، واسم للحرب، والداهية أو البلوى[١] والضرب والجوع[٢].

قال تعالى: ﴿وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ[٣] . أي الشدة. وتطلق على الفقر أيضاً.

قال الأزهري: البأساء في الأموال وهو الفقر، والضراء في الأنفس وهو القتل، قال: والبؤس: شدة الفقر[٤].

قال(ع) محذراً من البطر والفشل في الدنيا: «وَ لَا تَكُنْ‏ عِنْدَ النَّعْمَاءِ بَطِراً وَ لَا عِنْدَ الْبَأْسَاءِ فَشِلًا»[٥].

«الْبَأْسَاءِ»: الداهية، أو الحرب، أو المشقة. والبطر: الاستخفاف بالنعمة، وتبذيرها، والإسراف فيها، والفشل عند البأساء: هو الانكسار والضعف والجبن عند الشدائد.

والغرض من الطباق اللفظي بين: «النَّعْمَاءِ» و «الْبَأْسَاءِ» ومن الطباق المعنوي بين «البطر» و«الفشل» هو الحث على الاعتدال عند إقبال الدنيا على أحد، وأن يكون قوياً ثابتاً.[٦]

المراجع والمصادر

  1.   السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. لسان العرب، مادة: «بأس».
  2. المعجم الكبير، ج٢، ص٣٨.
  3. سورة البقرة: ١٧٧.
  4. تهذيب اللغة، مادة: «بأس».
  5. نهج البلاغة، الكتاب ٣٣.
  6. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة، ج۲، ص ٢٦.