الحسين بن عمر بن يزيد

نبذة

عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام الرضا (ع)، واصفاً اياه بأنه ثقة، وهو أخو الحسن بن عمر المتقدم، ولعله هو الذي عده الشيخ أيضاً في أصحاب الصادق (ع)، كما في نسخة خطية صحيحة والله أعلم.[١]

عدّه البرقي في أصحاب الإمام الكاظم (ع).

كان واقفياً ثم ثم رجع عن القول بالوقف روى عن الرضا (ع).

وروى عنه علي بن الحكم كما في الكافي.

روى الشيخ الكليني «عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا يَوْمَئِذٍ وَاقِفٌ وَ قَدْ كَانَ أَبِي سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ سَبْعِ مَسَائِلَ فَأَجَابَهُ فِي سِتٍّ وَ أَمْسَكَ عَنِ اَلسَّابِعَةِ فَقُلْتُ وَ اَللَّهِ لَأَسْأَلَنَّهُ عَمَّا سَأَلَ أَبِي أَبَاهُ فَإِنْ أَجَابَ بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ كَانَتْ دَلاَلَةً فَسَأَلْتُهُ فَأَجَابَ بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ أَبِي فِي اَلْمَسَائِلِ اَلسِّتِّ فَلَمْ يَزِدْ فِي اَلْجَوَابِ وَاواً وَ لاَ يَاءً وَ أَمْسَكَ عَنِ اَلسَّابِعَةِ وَ قَدْ كَانَ أَبِي قَالَ لِأَبِيهِ إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ عِنْدَ اَللَّهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَنَّكَ زَعَمْتَ أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ لَمْ يَكُنْ إِمَاماً فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عُنُقِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ نَعَمْ اِحْتَجَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ إِثْمٍ فَهُوَ فِي رَقَبَتِي فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ قَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا يُبْتَلَى بِبَلِيَّةٍ أَوْ يَشْتَكِي فَيَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ إِلاَّ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي وَ اَللَّهِ مَا كَانَ لِهَذَا ذِكْرٌ فَلَمَّا مَضَيْتُ وَ كُنْتُ فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ خَرَجَ بِي عِرْقُ اَلْمَدِينِيِّ فَلَقِيتُ مِنْهُ شِدَّةً فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ وَجَعِي بَقِيَّةٌ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ عَوِّذْ رِجْلِي وَ بَسَطْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي لَيْسَ عَلَى رِجْلِكَ هَذِهِ بَأْسٌ وَ لَكِنْ أَرِنِي رِجْلَكَ اَلصَّحِيحَةَ فَبَسَطْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَوَّذَهَا فَلَمَّا خَرَجْتُ لَمْ أَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيراً حَتَّى خَرَجَ بِيَ اَلْعِرْقُ وَ كَانَ وَجَعُهُ يَسِيراً »[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1.   محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا ج١

الهوامش

  1. رجال الشيخ: ٣٧٣ رجال البرقي: ٥٢، رجال ابن داوود: ٧٧، الخلاصة: ٤٩، معجم رجال الحديث ٦: ٦٢، تنقيح المقال ١: ٣٣٩، جامع الرواة ١: ٢٥٠، مجمع الرجال ٢: ١٩٢
  2. الكافي ٣٥٣: ١ الحديث ١٠.
  3. محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٢٣٤-٢٣٥