لا يوجد موضوع ذو صلة - لا يوجد مدخل ذو صلة - لا يوجد سؤال ذو صلة

تمهيد

«اللطم»: من الشعائر التقليدية في العزاء على سيد الشهداء والإئمة المظلومين حيث يلطم المعزون على صدورهم وعلى رؤوسهم بالتزامن مع قراءة القصائد الحسينية بلحن خاص، وقد يكشفون عن صدورهم ويلطمون عليها. كانت هذه الممارسة شائعة عند العرب خاصّة. ثم تحولت إلى هذه الممارسة المتعارفة حالياً حيث يختارون بعض الالحان البطيئة ويضربون على الصدور بحركة خاصة من الأيدي، ويقال للشخص الذي يلطم على صدره: اللطام.

كان هذا النمط من العزاء يؤدّى بصورة فردية لكنه تحوّل مع مرور الزمن ممارسة جماعية أو على شكل مواكب. «شاعت ظاهرة مواكب العزاء واللّطم في العهد الصفوي، واتّسعت في العهد القاجاري وخاصة في العاصمة الإيرانية مع بعض التعديلات والتغييرات في ادائها. وفي العهد القاجاري ولا سيّما في زمن ناصر الدين شاه كانت تقام ضمن رسوم وشعائر وآداب كثيرة. كانت المواكب تسير نهاراً مصحوبة بالنقارة والأدوات الموسىقية الحديثة والرايات والبيارق، وتسير المواكب ليلاً مصحوبة بالمصابيح والمشاعل، وتلطم المواكب وفق لحن خاص وبفواصل منتظمة. وكانت هذه الظاهرة شائعة حتّى بين نساء ملوك القاجار ...» [١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء

الهوامش

  1. موسىقى المذهبية في ايران (فارسي): ٢٦.
  2. جواد المحدثي، موسوعة عاشوراء، ص ٣٨٧.