←الفرق بين الإيمان والإسلام
| سطر ٨٨: | سطر ٨٨: | ||
ويمكن تقسيم [[الروايات]] الّتي فسّرت هذه الآية أو استلهمت منها في بيان الاختلاف بين [[الإسلام]] والإيمان إلى سبع مجموعات: | ويمكن تقسيم [[الروايات]] الّتي فسّرت هذه الآية أو استلهمت منها في بيان الاختلاف بين [[الإسلام]] والإيمان إلى سبع مجموعات: | ||
المجموعة الاُولى: [[الأحاديث]] الدالّة على أنّ الإيمان شريك الإسلام ولكنّ الإسلام ليس شريكا للإيمان، وتستنتج أنّ كلّ [[مؤمن]] [[مسلم]] وليس كلّ مسلم مؤمنا بالضرورة <ref>راجع: ص ١٧٩ (الإيمان يشارك الإسلام ولا عكس).</ref>. | '''المجموعة الاُولى:''' [[الأحاديث]] الدالّة على أنّ الإيمان شريك الإسلام ولكنّ الإسلام ليس شريكا للإيمان، وتستنتج أنّ كلّ [[مؤمن]] [[مسلم]] وليس كلّ مسلم مؤمنا بالضرورة <ref>راجع: ص ١٧٩ (الإيمان يشارك الإسلام ولا عكس).</ref>. | ||
المجموعة الثانية: الأحاديث الدالّة على أنّ الإيمان هو الاعتقاد القلبي الّذي تصدّقه [[الأعمال الصالحة]]، والإسلام هو ما يجري على اللسان ويهيّئ الأرضية لتنفيذ أحكامه [[الظاهرية]] مثل صحّة [[الزواج]]<ref>راجع: ص ١٨٠ (الإيمان ما وقرته القلوب والإسلام ما جرى به اللسان).</ref>. | '''المجموعة الثانية:''' الأحاديث الدالّة على أنّ الإيمان هو الاعتقاد القلبي الّذي تصدّقه [[الأعمال الصالحة]]، والإسلام هو ما يجري على اللسان ويهيّئ الأرضية لتنفيذ أحكامه [[الظاهرية]] مثل صحّة [[الزواج]]<ref>راجع: ص ١٨٠ (الإيمان ما وقرته القلوب والإسلام ما جرى به اللسان).</ref>. | ||
المجموعة الثالثة: الأحاديث الّتي تصرّح بأنّ الإيمان هو الإقرار المقترن بالعمل، والإسلام هو الإقرار بدون [[عمل]]<ref>راجع: ص ١٨٣ (الإيمان إقرار وعمل والإسلام إقرار بلا عمل).</ref> | '''المجموعة الثالثة:''' الأحاديث الّتي تصرّح بأنّ الإيمان هو الإقرار المقترن بالعمل، والإسلام هو الإقرار بدون [[عمل]]<ref>راجع: ص ١٨٣ (الإيمان إقرار وعمل والإسلام إقرار بلا عمل).</ref> | ||
المجموعة الرابعة: الأحاديث الدالّة على أنّ الإسلام هو الإقرار والقيام بضروريات [[الدين]] مثل الصّلاة والصوم والحجّ. والإيمان يقتضي مضافا إلى ذلك ترك المعاصي وخاصّة الكبائر<ref>راجع: ص ١٨٣ (اشتراط اجتناب الكبائر والصغائر في الإيمان).</ref> | '''المجموعة الرابعة:''' الأحاديث الدالّة على أنّ الإسلام هو الإقرار والقيام بضروريات [[الدين]] مثل الصّلاة والصوم والحجّ. والإيمان يقتضي مضافا إلى ذلك ترك المعاصي وخاصّة الكبائر<ref>راجع: ص ١٨٣ (اشتراط اجتناب الكبائر والصغائر في الإيمان).</ref> | ||
المجموعة الخامسة: ما دلّ على أنّ الإيمان هو الإقرار والعمل والنيّة، والإسلام هو الإقرار والعمل دون النيّة<ref>راجع: ص ١٨٥ (الإيمان إقرار وعمل ونيّة والإسلام إقرار وعمل).</ref>. والمراد من [[العمل]] بدون النيّة، العمل بظواهر الإسلام دون الاعتقاد القلبي بها ؛ لأنّ النيّة تصدر من الاعتقاد القلبي. | '''المجموعة الخامسة:''' ما دلّ على أنّ الإيمان هو الإقرار والعمل والنيّة، والإسلام هو الإقرار والعمل دون النيّة<ref>راجع: ص ١٨٥ (الإيمان إقرار وعمل ونيّة والإسلام إقرار وعمل).</ref>. والمراد من [[العمل]] بدون النيّة، العمل بظواهر الإسلام دون الاعتقاد القلبي بها ؛ لأنّ النيّة تصدر من الاعتقاد القلبي. | ||
المجموعة السادسة: الأحاديث الدالّة على أنّ الإسلام ظاهر والإيمان في [[القلب]]<ref>راجع: ص ١٨٥ (الإسلام علانية والإيمان في القلب).</ref>. | '''المجموعة السادسة:''' الأحاديث الدالّة على أنّ الإسلام ظاهر والإيمان في [[القلب]]<ref>راجع: ص ١٨٥ (الإسلام علانية والإيمان في القلب).</ref>. | ||
المجموعة السابعة: الأحاديث الّتي ذكرت الاختلاف بين الإسلام والإيمان في آثاره، أي تنفيذ [[الأحكام]] والقوانين في [[الدنيا]]، والأجر في [[الآخرة]]<ref>راجع: ص ١٨٦ (الأحكام على الإسلام والثواب على الإيمان).</ref>. | '''المجموعة السابعة:''' الأحاديث الّتي ذكرت الاختلاف بين الإسلام والإيمان في آثاره، أي تنفيذ [[الأحكام]] والقوانين في [[الدنيا]]، والأجر في [[الآخرة]]<ref>راجع: ص ١٨٦ (الأحكام على الإسلام والثواب على الإيمان).</ref>. | ||
يتّضح من خلال [[التأمل]] في هذه الأحاديث أنّ اختلافها ظاهري، وهي جميعا تشير إلى [[حقيقة]] واحدة.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الکتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الکتاب والسنة]]، ج٥، ص ١٥٨.</ref> | يتّضح من خلال [[التأمل]] في هذه الأحاديث أنّ اختلافها ظاهري، وهي جميعا تشير إلى [[حقيقة]] واحدة.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الکتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الکتاب والسنة]]، ج٥، ص ١٥٨.</ref> | ||