الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عدل الله»

أُضيف ٣٠٧ بايت ،  ٩ أغسطس ٢٠٢٤
سطر ١٥: سطر ١٥:
==التعريف==
==التعريف==
===المعنى اللغوي===
===المعنى اللغوي===
لغوياً، العدل نقيض الجور والظلم. وهو وصف لله سبحانه وتعالى للمبالغة في كثرة عدله. فالله لا يميل به الهوى فيجور في الحكم.
لغوياً، العدل نقيض الجور والظلم. وهو وصف لله سبحانه وتعالى للمبالغة في كثرة عدله. فالله لا يميل به الهوى فيجور في الحكم<ref>لاحظ: [[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 187-202.</ref>.
 
===المعنى الاصطلاحي===
===المعنى الاصطلاحي===
عند علماء العقيدة: العدل يتعلق بتنزيه الله عن فعل القبيح والإخلال بما هو حسن وواجب عقلاً.
عند علماء العقيدة: العدل يتعلق بتنزيه الله عن فعل القبيح والإخلال بما هو حسن وواجب عقلاً.


والمقصود بالعدل الإلهي هو الاعتقاد بأن الله عادل في خلقه، لا يظلمهم ولا يفعل القبيح ولا يُخل بالواجب. فهو لا يجور في قضائه ولا يحيف في حكمه. وله أن يثيب المطيعين ويعاقب العاصين بما يستحقون، دون زيادة أو نقصان. ولا يكلفهم ما لا يطيقون، ولم يجبرهم على الأفعال ثم يعاقبهم عليها.
والمقصود بالعدل الإلهي هو الاعتقاد بأن الله عادل في خلقه، لا يظلمهم ولا يفعل القبيح ولا يُخل بالواجب. فهو لا يجور في قضائه ولا يحيف في حكمه. وله أن يثيب المطيعين ويعاقب العاصين بما يستحقون، دون زيادة أو نقصان. ولا يكلفهم ما لا يطيقون، ولم يجبرهم على الأفعال ثم يعاقبهم عليها<ref>[[السيد علي الحسيني الصدر]]، [[العقائد الحقة (كتاب)|'''العقائد الحقة''']]، ص: 187-202.</ref>.


==العلاقة بين [[الحكمة]] والعدل==
==العلاقة بين [[الحكمة]] والعدل==