الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أهل البيت»

لا تغيير في الحجم ،  ١١ سبتمبر ٢٠٢٤
(أنشأ الصفحة ب'==أهل البيت لغة واصطلاحاً== أهل البيت مركّب، إضافي من اللفظين «أهل» و «البيت»، و معنى «أهل» في قولنا: «أهل الرجل» هو عياله وذووه، وفي قولنا: «أهل البيت» هو ساكنو البيت، وفي قولنا: «أهل الأمر» هو من يملك زمام الاُمور، وفي قولنا: «أهل المذهب» هو أتباع ذلك الم...')
 
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
ولا ريب أنّ المراد من «[[أهل البيت]]» في هذه [[الآية]] هم الذين نزلت فيهم [[آية التطهير]]، لكن المهمّ في المقام هو أن نري المراد من هؤلاء؟<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٦، ص ٨-١١.</ref>
ولا ريب أنّ المراد من «[[أهل البيت]]» في هذه [[الآية]] هم الذين نزلت فيهم [[آية التطهير]]، لكن المهمّ في المقام هو أن نري المراد من هؤلاء؟<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٦، ص ٨-١١.</ref>


==القرائن الدالّة علي تفسير أهل البيت {{عم}}==
==القرائن الدالّة على تفسير أهل البيت {{عم}}==
بالتأمّل في [[دلالة]] سياق الآية ومضمونها، وبالتأمّل في إجراءات النبيّ {{صل}} في مجال تفسير الآية والتعريف بأهل البيت، مضافاً للقرائن الاُخرى التي ستأتي الإشارة إليها، لا يبقي شكّ في أنّ المقصود من {{نص قرآني|أَهْلَ الْبَيْتِ}} في الآية المذكورة ليسوا أهل بيت شخص النبيّ، وإنّما المراد بهم أهل بيت عنوان النبيّ {{صل}} ؛ أي عدد خاصّ من [[أهل بيت النبيّ]]، وهم الذين اُلقيت على عاتقهم [[هداية]] الاُمّة بعد النبيّ {{صل}}.
بالتأمّل في [[دلالة]] سياق الآية ومضمونها، وبالتأمّل في إجراءات النبيّ {{صل}} في مجال تفسير الآية والتعريف بأهل البيت، مضافاً للقرائن الاُخرى التي ستأتي الإشارة إليها، لا يبقي شكّ في أنّ المقصود من {{نص قرآني|أَهْلَ الْبَيْتِ}} في الآية المذكورة ليسوا أهل بيت شخص النبيّ، وإنّما المراد بهم أهل بيت عنوان النبيّ {{صل}} ؛ أي عدد خاصّ من [[أهل بيت النبيّ]]، وهم الذين اُلقيت على عاتقهم [[هداية]] الاُمّة بعد النبيّ {{صل}}.


٢٦٬٨٢١

تعديل