الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فعل الله للأصلح»

ط
لا يوجد ملخص تحرير
طلا ملخص تعديل
سطر ٦٧: سطر ٦٧:


==== الرأي الثاني: وجوب فعله تعالى للأصلح<ref>'''أي: ''' وجوب فعله تعالى الأنفع للعباد في الدنيا .</ref> ====
==== الرأي الثاني: وجوب فعله تعالى للأصلح<ref>'''أي: ''' وجوب فعله تعالى الأنفع للعباد في الدنيا .</ref> ====
قال [[الإمام جعفر بن محمّد الصادق]] ({{ع}}): {{نص حديث|إنّ الله تبارك وتعالى لا يفعل بعباده إلاّ الأصلح لهم}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 62: باب أنّ الله تعالى لا يفعل بعباده إلاّ الأصلح لهم، ح9، ص392.</ref>.
قال [[الإمام جعفر بن محمّد الصادق]] (ع): {{نص حديث|إنّ الله تبارك وتعالى لا يفعل بعباده إلاّ الأصلح لهم}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 62: باب أنّ الله تعالى لا يفعل بعباده إلاّ الأصلح لهم، ح9، ص392.</ref>.


'''تنبيه مهم: '''
'''تنبيه مهم: '''
سطر ٧٤: سطر ٧٤:
إنّ الأصلح في [[الدنيا]] لا يكون دائماً في [[مطلق]] إيصال الشيء النافع للعبد. بل قد يكون الأصلح للعبد في الدنيا حرمانه من المنافع الدنيوية . لأنّ المنافع الدنيوية ليست بنفسها ملاكاً عند الله تعالى في تعامله مع العباد. وإنّما الملاك عند الله تعالى هو المنافع الأخروية للعباد. وعلى ضوء هذا الملاك يتعامل الله تعالى مع العباد في إيصال الأنفع إليهم.
إنّ الأصلح في [[الدنيا]] لا يكون دائماً في [[مطلق]] إيصال الشيء النافع للعبد. بل قد يكون الأصلح للعبد في الدنيا حرمانه من المنافع الدنيوية . لأنّ المنافع الدنيوية ليست بنفسها ملاكاً عند الله تعالى في تعامله مع العباد. وإنّما الملاك عند الله تعالى هو المنافع الأخروية للعباد. وعلى ضوء هذا الملاك يتعامل الله تعالى مع العباد في إيصال الأنفع إليهم.


'''ورد في [[الحديث الشريف]]: ''' عن [[رسول الله]]({{صل}}) عن جبرئيل، عن [[الله]] عز وجل، قال: {{نص حديث|قال الله تبارك وتعالى: إنّ من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلُح إيمانه إلاّ بالفقر، ولو أغنيته لأفسده ذلك. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلُح إيمانه إلاّ بالغنى، ولو أفقرته لأفسده ذلك. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلُح إيمانه إلاّ بالسقم، ولو صحّحت جسمه لأفسده ذلك. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلُح إيمانه إلاّ بالصحة، ولو أسقمته لأفسده ذلك. إنّي أدبّر عبادي لعلمي بقلوبهم، فإنّي عليم خبير}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 62، ح1، ص388.</ref>.
'''ورد في [[الحديث الشريف]]: ''' عن [[رسول الله]](ص) عن جبرئيل، عن [[الله]] عز وجل، قال: {{نص حديث|قال الله تبارك وتعالى: إنّ من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلُح إيمانه إلاّ بالفقر، ولو أغنيته لأفسده ذلك. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلُح إيمانه إلاّ بالغنى، ولو أفقرته لأفسده ذلك. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلُح إيمانه إلاّ بالسقم، ولو صحّحت جسمه لأفسده ذلك. وإنّ من عبادي المؤمنين لَمَن لا يصلُح إيمانه إلاّ بالصحة، ولو أسقمته لأفسده ذلك. إنّي أدبّر عبادي لعلمي بقلوبهم، فإنّي عليم خبير}}<ref>التوحيد، الشيخ الصدوق: باب 62، ح1، ص388.</ref>.


'''قال [[الشيخ المفيد]]: ''' «إنّ [[الله تعالى]] لا يفعل بعباده ما داموا مكلَّفين إلاّ [[أصلح]] الأشياء لهم في دينهم ودنياهم، وأنّه لا يدّخرهم صلاحاً ولا نفعاً، وأنّ من أغناه فقد [[فعل]] به [[الأصلح]] في [[التدبير]]، وكذلك من أفقره ومن أصحّه ومن أمرضه فالقول فيه كذلك»<ref>أوائل المقالات، الشيخ المفيد: القول 28: القول في اللطف والأصلح، ص59 .</ref>.<ref>[[علاء الحسون]]، [[العدل عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''العدل عند مذهب أهل البيت {{عم}}''']]، ص336-337.</ref>
'''قال [[الشيخ المفيد]]: ''' «إنّ [[الله تعالى]] لا يفعل بعباده ما داموا مكلَّفين إلاّ [[أصلح]] الأشياء لهم في دينهم ودنياهم، وأنّه لا يدّخرهم صلاحاً ولا نفعاً، وأنّ من أغناه فقد [[فعل]] به [[الأصلح]] في [[التدبير]]، وكذلك من أفقره ومن أصحّه ومن أمرضه فالقول فيه كذلك»<ref>أوائل المقالات، الشيخ المفيد: القول 28: القول في اللطف والأصلح، ص59 .</ref>.<ref>[[علاء الحسون]]، [[العدل عند مذهب أهل البيت (كتاب)|'''العدل عند مذهب أهل البيت {{عم}}''']]، ص336-337.</ref>
٢٬٢٤٢

تعديل