الفرق بين المراجعتين لصفحة: «توحيد الأفعال»

ط
استبدال النص - 'جعل' ب'جعل'
ط (استبدال النص - 'جعل' ب'جعل')
سطر ٢٧: سطر ٢٧:
'''الخامس:''' [[التوحيد في الاُلوهية]] والطاعة، قال الله تعالى: {{نص قرآني|اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُممِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء}}.<ref>الأعراف، الآية: ۳.</ref>
'''الخامس:''' [[التوحيد في الاُلوهية]] والطاعة، قال الله تعالى: {{نص قرآني|اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُممِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء}}.<ref>الأعراف، الآية: ۳.</ref>


والأولى عندي [[جعل]] هذا غصناً خامساً لأصل التوحيد، فهو يشبه التوحيد في العبادة مثلاً الذي جعل غصناً برأسه، ولا يناسب جعله غصناً للتوحيد الأفعالي، فليس حقّ [[الطاعة]] فعلاً من أفعاله سبحانه وتعالى.
والأولى عندي جعل هذا غصناً خامساً لأصل التوحيد، فهو يشبه التوحيد في العبادة مثلاً الذي جعل غصناً برأسه، ولا يناسب جعله غصناً للتوحيد الأفعالي، فليس حقّ [[الطاعة]] فعلاً من أفعاله سبحانه وتعالى.


وكما قلنا في [[التوحيد الأفعالي]] ـ بمعنى لا مؤثر في الوجود إلّا [[الله]] ـ: إنّ هذا لا ينافي التوسل بالمعصومين؛ لأنّ تأثيرهم لا يكون إلّا بإذن الله لا باستقلالهم، كذلك نقول هنا: إنّ [[التوحيد]] في حقّ [[الطاعة]] لا ينافي [[وجوب]] [[طاعة]] المعصومين؛ لأنّ طاعتهم ليست لهم باستقلالهم بل بإذن الله سبحانه وتعالى وبإيجابه علينا طاعتهم كما قال سبحانه: {{نص قرآني|وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُول إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّه}}.<ref>النساء، الآية: ٦٤.</ref>
وكما قلنا في [[التوحيد الأفعالي]] ـ بمعنى لا مؤثر في الوجود إلّا [[الله]] ـ: إنّ هذا لا ينافي التوسل بالمعصومين؛ لأنّ تأثيرهم لا يكون إلّا بإذن الله لا باستقلالهم، كذلك نقول هنا: إنّ [[التوحيد]] في حقّ [[الطاعة]] لا ينافي [[وجوب]] [[طاعة]] المعصومين؛ لأنّ طاعتهم ليست لهم باستقلالهم بل بإذن الله سبحانه وتعالى وبإيجابه علينا طاعتهم كما قال سبحانه: {{نص قرآني|وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُول إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّه}}.<ref>النساء، الآية: ٦٤.</ref>