نبذة

هو منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال الفزاري، الكوفي. صحابيّ، شاعر.

كان من سادات قومه، ويقال: طال حمله فولدته أمّه بعد أربع سنين.

بعد أن توفّي أبوه تزوّج من زوجته مليكة بنت خارجة المرية، وأنجبت منه ولدين وبنتا.

وبعد أن تزوّج من زوجة أبيه أنفذ إليه النبي (ص) من يقتله، ولكنّه هرب إلى البحرين مع زوجة أبيه.

لمّا تولّى الحكم أبو بكر بن أبي قحافة طلبهما، فأقدمهما المدينة وفرّق بينهما.

ويقال: كانت زوجة أبيه تحته حتّى أيّام حكومة عمر بن الخطاب، فرفع أمرهما إليه، فأحضره وسأله عمّا قيل فيه من شربه للخمر ونكاحه امرأة أبيه، فاعترف وقال: ما علمت أنّ هذا حرام، فاستحلفه عمر بأنّه لم يعلم بحرمة ذلك، فحلف أربعين يمينا، فخلّى سبيله، وفرّق بينه وبين مليكة، فقال منظور:

لعمر أبي، دين يفرّق بينناوبينك قسرا إنّه لعظيم ‏


فبلغ ذلك عمر فطلبه ليعاقبه فهرب.

توفّي حدود سنة ٢٥ ه‍[١].[٢]

المراجع والمصادر

  1.   عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن

الهوامش

  1. أسباب النزول، للواحدي، ص ١٢٣ وفيه اسمه: منصور بن ماذن؛ اسد الغابة، ج ٤، ص ٤٢٠؛ الاشتقاق، ج ٢، ص ٢٨٣؛ الاصابة، ج ٣، ص ٤٦٢ و٤٦٣؛ الأعلام، ج ٧، ص ٣٠٨؛ الأغاني، راجع فهرسته؛ الامتاع والمؤانسة، ج ٣، ص ١٧٨ و١٧٩ وفيه اسمه: منظور بن أبان؛ بلوغ الارب، ج ٢، ص ٥٣؛ تاج العروس، ج ٣، ص ٤٠٣ و٥٧٤؛ تجريد أسماء الصحابة، ج ٢، ص ٩٦؛ تفسير الطبري، ج ٤، ص ٢١٨؛ تفسير الميزان، ج ٤، ص ٢٦٠؛ تنقيح المقال، ج ٣، ص ٢٥١؛ الجرح والتعديل، ج ٨، ص ٤٠٦؛ جمهرة أنساب العرب، ص ٢٥٨؛ الدر المنثور، ج ٢، ص ١٣٤؛ ربيع الأبرار، ج ٢، ص ٣٧٥؛ السيرة النبوية، لابن هشام، ج ١، حاشية، ص ١٠٥؛ القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٥؛ لسان العرب، ج ٥، ص ٢٢٠؛ مجمع البيان، ج ٣، ص ٤٤؛ المحبر، ص ٣٢٦؛ نمونه بينات، ص ١٨٨.
  2. عبد الحسين الشبستري، أعلام القرآن، ص ٩٣٤.