نفي حلول الحوادث في الله

التعريف

الحوادث هي ما يطرء على الذات من التغيّرات المختلفة، من قبيل: الحركة والسكون، النوم واليقظة، اللذّة والألم، النشاط والضعف، ونحوها من الأعراض التي تنقل الذّات من حالة إلى أخرى.

دليل بطلان كونه تعالى محلاًّ للحوادث

الحوادث تستلزم التغيّر والانفعال والتأثّر.

لأنّ الذات التي تطرء عليها الحوادث تتغيّر وتنفعل وتنتقل من حالة إلى أخرى.

وهذه من صفات الأشياء المادية والجسمانية.

وبما أنّه تعالى منزّه عن الأمور المادية والجسمانية، فلهذا يستحيل عليه أن يكون محلاًّ للحوادث[١].

حديث شريف:

قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق(ع): « ... إنّه ليس شيء إلاّ يبيد أو يتغيّر، أو يدخله التغيّر والزوال، أو ينتقل من لون إلى لون، ومن هيئة إلى هيئة، ومن صفة إلى صفة، ومن زيادة إلى نقصان، ومن نقصان إلى زيادة، إلاّ ربّ العالمين فإنّه لم يزل ولا يزال بحالة واحدة...»[٢].[٣]

المراجع والمصادر

  1.   علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)

الهوامش

  1. قواعد المرام، ميثم البحراني: القاعدة الرابعة، الركن الأوّل، البحث السابع، ص 74 . كشف المراد، العلاّمة الحلّي: المقصد الثالث، الفصل الثاني، المسألة (16)، ص 408. إرشاد الطالبين، مقداد السيوري: مباحث التوحيد ص 232.
  2. الكافي، الشيخ الكليني: ج 1، كتاب التوحيد، باب معاني الأسماء واشتقاقها، ح 5، ص 115.
  3. علاء الحسون، التوحيد عند مذهب أهل البيت (عليهم السلام)، ص97.