أبو بردة بن أبي موسى الأشعري

من إمامةبيديا
(بالتحويل من أبي بردة بن أبي موسى)

نبذة

«أبو بُردة بن أبي موسى الأشعري»[١]، واسمه «عامر بن عبد الله بن قيس»، الفقيه، قاضي الكوفة.

روى عن: أبيه، و حذيفة بن اليمان، و علي بن أبي طالب (ع)، و عبد الله بن سلام، و أبي هريرة، وآخرين.

روى عنه: حفيده أبو بردة يزيد بن عبد الله بن أبي بُردة، وابنه بلال بن أبي بُردة، و ثابت البُناني، و حميد بن هلال، وخلق سواهم.

ولي قضاء الكوفة بعد شريح القاضي، ثمّ عزله الحجاج وولّى أخاه أبو بكر بن أبي موسى الأشعري.

وهو أحد رؤساء الأرباع الذين دعاهم زياد بن أبيه، فشهدوا أنّ حجر بن عدي جمع إليه الجموع، وأظهر شتم الخليفة (يعني معاوية)، وأظهر عذر أبي تراب والترحّم عليه والبراءة من عدوه، وأنّ هؤلاء النفر الذين معه هم رؤوس أصحابه على مثل رأيه وأمره، ثم بعث بهم زياد إلى معاوية، فأمر بقتلهم، فقتلوا بمرج عذراء[٢]، وكان حجر هو الذي افتتحها فقدّر أن قُتل بها[٣]

قيل: إنّ أبا بُردة افتخر يوماً بأبيه وبصحبته، فقال الفرزدق: لو لم يكن لأبي موسى منقبة إلاّ أنّه حجمَ النبي (ص) لكفى، فامتعض لها أبو بردة، وقال: أما إنّه ما حجم أحداً غيره، فقال الفرزدق: كان أبو موسى أورع من أن يجرّب الحجامة في رسول الله (ص)، فسكت أبو بُردة على حَنَق.

مات سنة أربع ومائة، وقيل: ثلاث ومائة، وقيل غير ذلك.[٤]

مقالات ذات صلة

المراجع والمصادر

  1. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء ج ١

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد ٦: ٢٦٨، التاريخ الكبير ٦: ٤٤٧، المعارف ص٣٢٥، الجرح والتعديل ٦: ٣٢٥، مشاهير علماء الأمصار ص١٦٧ برقم ٧٧٦، الثقات لابن حبّان ٥: ١٨٧، أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ١٦٨ برقم٢٤٢، المنتظم ٧: ٨٤، وفيات الأعيان ٣: ٧١٠، تهذيب الكمال ٣٣: ٦٦، سير أعلام النبلاء ٥: ٥، العبر للذهبي ١: ٩٧، تذكرة الحفّاظ ١: ٩٥، دول الإسلام ١: ٥١، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة ١٠٤) ص ٢٨٤، الوافي بالوفيات ١٦: ٥٩٠، مرآة الجنان ١: ٢٢٠، البداية والنهاية ٩: ٢٤٠، النجوم الزاهرة ١: ١٩٩، تهذيب التهذيب ١٢: ١٨، تقريب التهذيب ٢: ٣٩٣، طبقات الحفّاظ ص ٤٣ برقم ٨٤، شذرات الذهب ١: ١٢٦، الأعلام ٣: ٢٥٣.
  2. انظر الكامل لابن الأثير: ٣: ٤٧٢ (سنة ٥١ هـ).
  3. الاصابة: ١: ٣١٣. وكان لحجر صحبة ووفادة وجهاد وعبادة «الشذرات: ١: ٥٧»، وكان مستجاب الدعوة «الاستيعاب: ١: ٢٣١». قالت عائشة: أما والله إن كان ما علمت لمسلماً حجّاجاً معتمراً «الكامل: ٣: ٤٨٧». وممّا كتب به الإمام الحسين (ع) إلى معاوية: ألستَ قاتل حجر وأصحابه العابدين المخبتين؟ الذين كانوا يستفظعون البدع ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، فقتلتهم ظلماً وعدواناً من بعد ما أعطيتهم المواثيق الغليظة والعهود المؤكدة جراءة على الله واستخفافاً بعهده «الإمامة والسياسة: ١: ١٦٤».
  4. جعفر السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج ١، ص ٤١٥.