البأي في نهج البلاغة

التعريف

«البأي» أو «البَأوُ»: التكبر، والزهو والفخر، يقال: بأيت عليهم، أبأى بأيا: فخرت عليهم، وبأى نفسه: رفعها وفخر، وتكبر بها، والبأو والبأواء: العظمة، ومنه يقال: بأى عليهم يبأى بأوا، لغة في بأيت.

ومن وصفه(ع) لسكون الماء و دحو الأرض عليه: «وَ سَكَنَتِ‏ الْأَرْضُ‏ مَدْحُوَّةً فِي‏ لُجَّةِ تَيَّارِهِ‏ وَ رَدَّتْ مِنْ نَخْوَةِ بَأْوِهِ وَ اعْتِلَائِهِ وَ شُمُوخِ أَنْفِهِ»[١].

أي فخره وتكبره وزهوه. والاعتلاء: التيه والتكبر. شبه الماء برجل متجبر متكبر عال تياه[٢]، فلما ألقيت الأرض عليه رجع عن زهوه وكبريائه، وسكن وهدأ؛ على سبيل الاستعارة المكنية.[٣]

المراجع والمصادر

  1.   السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج۲

الهوامش

  1. نهج البلاغة، الخطبة ٩١.
  2. شرح النهج، الموسوي، ج٢، ص٩٣.
  3. السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة، ج۲، ص ٢٧.