البضاعة في نهج البلاغة
تمهيد
«البضاعة»: ما يُتّجَرُ فيه من بضعتُ اللحمَ: قطعته، كأن البضاعة قطعة من المال تجعل للتجارة، قال تعالى: ﴿هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا﴾[١].
من نهيه(ع) عن الاتكال على الآمال: «وَ إِيَّاكَ وَ الِاتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى»[٢].
«النوك»: الحمق، و«النَّوْكَى»: الحمقى، وإنما كانت المنى بضائع الحمقى؛ لأنها تصرف عن العمل الجاد غالبا، وكثيراً ما تكون أحلام يقظة مخدرة للعقل، ومفترة للعزيمة[٣].[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ سورة يوسف: ٦٥.
- ↑ نهج البلاغة، الكتاب ٣١.
- ↑ سجع الحمام، ص٢٩١.
- ↑ السيد جعفر السيد باقر الحسيني، شرح مفردات نهج البلاغة ج٢، ج٢، ص ٢٤١.