الحسين بن أبي سعيد المكاري
نبذة
أبو عبد الله الحسين بن أبي سعيد هاشم بن حيان المكاري، كان هو وأبوه وجهين في الواقفه، كان معانداً متعصباً للوقف.
وقد اختلفت نسخ النجاشي ففي بعضها «الحسن»، وفي اخرى «الحسين» وقال النجاشي: وكان الحسن ثقة في حديثه، ذكره أبو عمرو الكشي في جملة الواقفة وذكر فيه ذموماً.
ذكره ابن داوود في القسم الثاني من رجاله وحكى قول النجاشي فيه.
وذكره العلامة بعنوان الحسن وحكى قول النجاشي فيه أيضاً. [١].
قال أبو عمرو الكشي: حدثني حمدويه، قال: حدثنا الحسن، قال: كان ابن أبي سعيد المكاري واقفياً.
حدثني حمدويه، قال: حدثني «اَلْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ اَلزَّيَّاتِ عَنِ اِبْنِ أَبِي سَعِيدٍ اَلْمُكَارِي قَالَ : دَخَلَ عَلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ فَتَحْتَ بَابَكَ لِلنَّاسِ وَ قَعَدْتَ تُفْتِيهِمْ وَ لَمْ يَكُنْ أَبُوكَ يَفْعَلُ هَذَا قَالَ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْ هَارُونَ بَأْسٌ فَقَالَ لَهُ أَطْفَأَ اَللَّهُ نُورَ قَلْبِكَ وَ أَدْخَلَ اَلْفَقْرَ بَيْتَكَ وَيْلَكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مَرْيَمَ أَنَّ فِي بَطْنِكِ نَبِيّاً فَوَلَدَتْ مَرْيَمُ عِيسَى فَمَرْيَمُ مِنْ عِيسَى وَ عِيسَى مِنْ مَرْيَمَ وَ أَنَا مِنْ أَبِي وَ أَبِي مِنِّي قَالَ فَقَالَ لَهُ أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَقَالَ لَهُ مَا إِخَالُكَ تَسْمَعُ مِنِّي وَ لَسْتَ مِنْ غَنَمِي سَلْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ حَضَرَتْهُ اَلْوَفَاةُ فَقَالَ مَا مَلَكْتُهُ قَدِيماً فَهُوَ حُرٌّ وَ مَا لَمْ يَمْلِكْهُ بِقَدِيمٍ فَلَيْسَ بِحُرٍّ قَالَ وَيْلَكَ أَ مَا تَقْرَأُ هَذِهِ اَلْآيَةَ ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾[٢] فَمَا مَلَكَ قَبْلَ اَلسِّتَّةِ اَلْأَشْهُرِ فَهُوَ قَدِيمٌ وَ مَا مَلَكَ بَعْدَ اَلسِّتَّةِ اَلْأَشْهُرِ فَلَيْسَ بِقَدِيمٍ قَالَ فَقَالَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ فَنَزَلَ بِهِ مِنَ اَلْفَقْرِ وَ اَلْبَلاَءِ مَا اَللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ »[٣].[٤]
المراجع والمصادر
الهوامش
- ↑ اختيار معرفة الرجال: ٤٦٥ برقم ١٨٤، ورجال النجاشي: ٢٨، رجال ابن داوود: ٢٤٠ الخلاصة: ٢١٤، جامع الرواة ١: ٢٣١، تنقيح المقال ٢٦٦:١ و٣١٧، معجم رجال الحديث د: ١٨١
- ↑ سورة يس، الآية ٣٩.
- ↑ اختبار معرفة الرجال: ٤٦٥ برقم ٨٨٤
- ↑ محمد مهدي نجف، الجامع لرواة وأصحاب الإمام الرضا، ج ١، ص: ٢١٦- ٢١٧