الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإيمان في الحديث»

سطر ١٢٣: سطر ١٢٣:
ويُطلق في [[الأحاديث]] على الحالة الّتي في قمّة [[مراتب الإيمان]]، فبعد اجتياز مرحلة [[التقوى]] نقطة تتجلّى فيها له حقائق الوجود، فهذه المرحلة من الإيمان هي اليقين. على هذا الأساس، فإنّ الشخص الّذي يصل إلى مرحلة اليقين العُليا، يشاهد [[الحقائق]] غير المحسوسة في [[العالم]] بعين قلبه.
ويُطلق في [[الأحاديث]] على الحالة الّتي في قمّة [[مراتب الإيمان]]، فبعد اجتياز مرحلة [[التقوى]] نقطة تتجلّى فيها له حقائق الوجود، فهذه المرحلة من الإيمان هي اليقين. على هذا الأساس، فإنّ الشخص الّذي يصل إلى مرحلة اليقين العُليا، يشاهد [[الحقائق]] غير المحسوسة في [[العالم]] بعين قلبه.


ويتبيّن من هذا الإيضاح المراد ممّا روي عن [[الإمام]] المجتبى {{ع}} في بيان الاختلاف بين الإيمان واليقين، هذا هو نصّ الرواية: لِأَنَّ الإِيمانَ ما سَمِعناهُ بِآذانِنا وَصَدَّقناهُ بِقُلوبِنا، وَاليَقينَ ما أبصَرناهُ بِأَعيُنِنا وَاستَدلَلنا بِهِ عَلى ما غابَ عَنّا<ref>راجع: ص ١٩١ ح ٥١٨٤.</ref>.
ويتبيّن من هذا الإيضاح المراد ممّا روي عن [[الإمام المجتبى]] {{ع}} في بيان الاختلاف بين الإيمان واليقين، هذا هو نصّ الرواية: لِأَنَّ الإِيمانَ ما سَمِعناهُ بِآذانِنا وَصَدَّقناهُ بِقُلوبِنا، وَاليَقينَ ما أبصَرناهُ بِأَعيُنِنا وَاستَدلَلنا بِهِ عَلى ما غابَ عَنّا<ref>راجع: ص ١٩١ ح ٥١٨٤.</ref>.


بتعبير آخر: [[الإيمان]] يدخل [[القلب]] عن طريق [[الدليل]] والبرهان، واليقين عن طريق [[الشهود]] والعرفان.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الکتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الکتاب والسنة]]، ج٥، ص ١٦١.</ref>
بتعبير آخر: [[الإيمان]] يدخل [[القلب]] عن طريق [[الدليل]] والبرهان، واليقين عن طريق [[الشهود]] والعرفان.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الکتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الکتاب والسنة]]، ج٥، ص ١٦١.</ref>
٢٦٬٨٢١

تعديل