انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإيمان في الحديث»

لا ملخص تعديل
سطر ١٦٨: سطر ١٦٨:
#يعمل [[المؤمن]] في ذروة الالتزام العملي بالمعتقدات [[الدينية]] إلى مرتبة [[التقوى]]، وفي ذروة مراتب التقوى يبلغ مرتبة [[اليقين]]، في هذه المرحلة تتجلّى [[الحقائق]] الغيبية للإنسان، ويرتقي إيمانه العلمي إلى [[الشهود]] القلبي.
#يعمل [[المؤمن]] في ذروة الالتزام العملي بالمعتقدات [[الدينية]] إلى مرتبة [[التقوى]]، وفي ذروة مراتب التقوى يبلغ مرتبة [[اليقين]]، في هذه المرحلة تتجلّى [[الحقائق]] الغيبية للإنسان، ويرتقي إيمانه العلمي إلى [[الشهود]] القلبي.
#الطريق الوحيد للسير الصحيح والسلوك والارتقاء إلى مراتب الإيمان العليا وبلوغ قمّة اليقين هو السعي من أجل تحلّي [[الروح]] بالأخلاق الحسنة والأعمال الصالحة.
#الطريق الوحيد للسير الصحيح والسلوك والارتقاء إلى مراتب الإيمان العليا وبلوغ قمّة اليقين هو السعي من أجل تحلّي [[الروح]] بالأخلاق الحسنة والأعمال الصالحة.
#من الخطورة بمكان، [[دعوة]] [[الناس]] إلى درجات الإيمان العليا والصعود إلى ذروة اليقين دون الأخذ بنظر [[الاعتبار]] [[استعداد]] المخاطب وقدرته على الاستيعاب، فما أكثر ما يؤدّي ذلك إلى انحرافه عن مسار الإيمان.<ref>محمد محمدي ريشهري، [[موسوعة معارف الکتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الکتاب والسنة]]، ج٥، ص ١٦٥.</ref>
#من الخطورة بمكان، [[دعوة]] [[الناس]] إلى درجات الإيمان العليا والصعود إلى ذروة اليقين دون الأخذ بنظر [[الاعتبار]] [[استعداد]] المخاطب وقدرته على الاستيعاب، فما أكثر ما يؤدّي ذلك إلى انحرافه عن مسار الإيمان.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الکتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الکتاب والسنة]]، ج٥، ص ١٦٥.</ref>


==فوائد [[الإيمان]] وبركاته==
==فوائد [[الإيمان]] وبركاته==
٢٦٬٨٦٢

تعديل