انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإمامية»

أُضيف ٦٣٦ بايت ،  ٢ يوليو ٢٠٢٤
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
 
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = | المداخل ذات الصلة = [[الإمامية في القرآن]] - [[الإمامية في الحديث]] - [[الإمامية في الفقه المقارن]] - [[الإمامية عند أهل السنة]]| سؤال ذو صلة  = }}
==تمهيد==
==تمهيد==
[[مذهب]] «الإمامية» أو «[[الجعفرية الاثناعشرية]]» هم القائلون بإمامة [[الأئمّة الاثني عشر]] {{عم}} بعد [[النبي]] {{صل}} بلا فصل<ref>مسالك الأفهام ٣٤١: ٥. جواهر الكلام ٤٠: ٢٨. الرسائل الفقهيّة (الخواجوئي) ١١٤: ٢. أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: ١٠٣. الملل والنحل (الشهرستاني) ١٥٠: ١.</ref>، كما نصّ عليهم النبي {{صل}} في العديد من كلماته، وأوّلهم: [[عليّ بن أبي طالب]]{{ع}}، ثمّ أحد عشر من ولْده وولد [[فاطمة الزهراء]]{{س}} بنت [[رسول الله]] {{صل}}، وهم: ابنه [[الحسن المجتبى]]، ثمّ أخوه [[الحسين الشهيد]]، ثمّ ابنه [[علي زين العابدين]]، ثمّ ابنه [[محمّد الباقر]]، ثمّ ابنه [[جعفر الصادق]]، ثمّ ابنه [[موسى الكاظم]]، ثمّ ابنه [[علي الرضا]]، ثمّ ابنه [[محمّد الجواد]]، ثمّ‌ ابنه [[علي الهادي]]، ثمّ ابنه [[الحسن العسكري]] - عليهم أفضل الصلاة والسلام - وآخرهم [[محمّد بن الحسن المهدي المنتظر]]{{ع}}<ref>الهداية: ٣٠، ٣٩-٤٠. المقنعة: ٣٢. كشف الرموز ٤٩: ٢. كشف الغطاء ٩٥: ١-١٠١. عقائد الإمامية: ٦٢-٦٣.</ref>، وأنّ [[الإمامة]] لا تخرج عنهم، وأنّها تكون بالنصّ عن النبي {{صل}} عن [[الله]] سبحانه، وأنّه لا بدّ أن يكون [[الإمام]] معصوماً عن ارتكاب الذنوب والقبائح والخطأ<ref>نهج الحقّ‌: ١٦٤. تذكرة الفقهاء ٣٩٧: ٩، ٤٠٢. أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: ٣٨٨.</ref>، وأنّه يجب أن يكون الإمام أفضل من رعيّته، فلا يجوز [[تقديم المفضول]] مع وجود [[الفاضل]]<ref>نهج الحقّ‌: ١٦٨. تذكرة الفقهاء ٣٩٧: ٩. أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: ١٣٨.</ref>، وغيرها ممّا هو مفصّل في محلّه. واُصول [[الفقه]] لدى الاثني عشرية هي: [[الكتاب العزيز]] والسنّة والإجماع والعقل<ref>أنيس المجتهدين ١٨١: ١. اُصول الفقه (المظفّر) ١٠٩: ٢. الاُصول العامّة للفقه المقارن: ٢٦٥.</ref>. ولا يخفى أنّ إطلاق لفظ [[الشيعة]] في هذه الأزمنة وما قاربها صار ينصرف حقيقةً إلى الاثني عشريّة خاصّة، بل لا يكاد يخطر ببال أحد [[صدق]] الشيعة على غيرهم من الفرق الباقية ولو بالمجاز<ref>الحاشية على الروضة (النراقي): ٥٤٢.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٤٣٥-٤٤٢.</ref>
[[مذهب]] «الإمامية» أو «[[الجعفرية الاثناعشرية]]» هم القائلون بإمامة [[الأئمّة الاثني عشر]] {{عم}} بعد [[النبي]] {{صل}} بلا فصل<ref>مسالك الأفهام ٣٤١: ٥. جواهر الكلام ٤٠: ٢٨. الرسائل الفقهيّة (الخواجوئي) ١١٤: ٢. أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: ١٠٣. الملل والنحل (الشهرستاني) ١٥٠: ١.</ref>، كما نصّ عليهم النبي {{صل}} في العديد من كلماته، وأوّلهم: [[عليّ بن أبي طالب]]{{ع}}، ثمّ أحد عشر من ولْده وولد [[فاطمة الزهراء]]{{س}} بنت [[رسول الله]] {{صل}}، وهم: ابنه [[الحسن المجتبى]]، ثمّ أخوه [[الحسين الشهيد]]، ثمّ ابنه [[علي زين العابدين]]، ثمّ ابنه [[محمّد الباقر]]، ثمّ ابنه [[جعفر الصادق]]، ثمّ ابنه [[موسى الكاظم]]، ثمّ ابنه [[علي الرضا]]، ثمّ ابنه [[محمّد الجواد]]، ثمّ‌ ابنه [[علي الهادي]]، ثمّ ابنه [[الحسن العسكري]] - عليهم أفضل الصلاة والسلام - وآخرهم [[محمّد بن الحسن المهدي المنتظر]]{{ع}}<ref>الهداية: ٣٠، ٣٩-٤٠. المقنعة: ٣٢. كشف الرموز ٤٩: ٢. كشف الغطاء ٩٥: ١-١٠١. عقائد الإمامية: ٦٢-٦٣.</ref>، وأنّ [[الإمامة]] لا تخرج عنهم، وأنّها تكون بالنصّ عن النبي {{صل}} عن [[الله]] سبحانه، وأنّه لا بدّ أن يكون [[الإمام]] معصوماً عن ارتكاب الذنوب والقبائح والخطأ<ref>نهج الحقّ‌: ١٦٤. تذكرة الفقهاء ٣٩٧: ٩، ٤٠٢. أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: ٣٨٨.</ref>، وأنّه يجب أن يكون الإمام أفضل من رعيّته، فلا يجوز [[تقديم المفضول]] مع وجود [[الفاضل]]<ref>نهج الحقّ‌: ١٦٨. تذكرة الفقهاء ٣٩٧: ٩. أضواء على عقائد الشيعة الإمامية: ١٣٨.</ref>، وغيرها ممّا هو مفصّل في محلّه. واُصول [[الفقه]] لدى الاثني عشرية هي: [[الكتاب العزيز]] والسنّة والإجماع والعقل<ref>أنيس المجتهدين ١٨١: ١. اُصول الفقه (المظفّر) ١٠٩: ٢. الاُصول العامّة للفقه المقارن: ٢٦٥.</ref>. ولا يخفى أنّ إطلاق لفظ [[الشيعة]] في هذه الأزمنة وما قاربها صار ينصرف حقيقةً إلى الاثني عشريّة خاصّة، بل لا يكاد يخطر ببال أحد [[صدق]] الشيعة على غيرهم من الفرق الباقية ولو بالمجاز<ref>الحاشية على الروضة (النراقي): ٥٤٢.</ref>.<ref>[[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن''']]، ج١٥، ص ٤٣٥-٤٤٢.</ref>
==المراجع والمصادر==
# [[صورة:IM010700.jpg|22px]] [[السيد محمود الهاشمي الشاهرودي]]، [[موسوعة الفقه الإسلامي المقارن (كتاب)|'''موسوعة الفقه الإسلامي المقارن]]'''
== الهوامش ==
{{مراجع}}
٢٦٬٨٦٢

تعديل