الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البرهان»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ٢٨: | سطر ٢٨: | ||
توجد في الكتاب والسنة كلمات اُخرى تستعمل بمعنى البرهان<ref>لتوضيح أكثر لهذه الكلمة راجع: دائرة المعارف قرآن ـ بالفارسية ـ: ج ٥ ص ٥٠٩ «اسامى و شؤون برهان».</ref>، وهي: | توجد في الكتاب والسنة كلمات اُخرى تستعمل بمعنى البرهان<ref>لتوضيح أكثر لهذه الكلمة راجع: دائرة المعارف قرآن ـ بالفارسية ـ: ج ٥ ص ٥٠٩ «اسامى و شؤون برهان».</ref>، وهي: | ||
#[[السلطان]]: يسمّى [[البرهان]] سلطاناً لأنّه يتسلّط على [[العقول]] والقلوب<ref>سُمِّيَ الحُجَّةُ سُلطانا، وذلك لِما يَلحَق مِن الهجومِ علَى القلوبِ ولكِن أكثَرُ تَسَلُّطِهِ على أهلِ العِلمِ وَالحِكمَةِ مِن المؤمنين (مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٢٠ «سلط»). وفي الميزان في تفسير القرآن: ج ١١ ص ١٧٧: «السلطان هو البرهان لتسلُّطه على العقول».</ref>، ويمنح [[الإنسان]] [[القدرة]] على مواجهة المعارضين في [[العقيدة]]، مثل: {{نص قرآني|أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ}}<ref> سورة الصافات، الآية ١٥٦.</ref>. <ref>راجع: هود: ٩٦، ابراهيم: ١٠، الكهف: ١٥، المؤمنون: ٤٥، النمل: ٣٦، الدخان: ١٩، الطور: ٣٨ و...</ref> | #[[السلطان]]: يسمّى [[البرهان]] سلطاناً لأنّه يتسلّط على [[العقول]] والقلوب<ref>سُمِّيَ الحُجَّةُ سُلطانا، وذلك لِما يَلحَق مِن الهجومِ علَى القلوبِ ولكِن أكثَرُ تَسَلُّطِهِ على أهلِ العِلمِ وَالحِكمَةِ مِن المؤمنين (مفردات ألفاظ القرآن: ص ٤٢٠ «سلط»). وفي الميزان في تفسير القرآن: ج ١١ ص ١٧٧: «السلطان هو البرهان لتسلُّطه على العقول».</ref>، ويمنح [[الإنسان]] [[القدرة]] على مواجهة المعارضين في [[العقيدة]]، مثل: {{نص قرآني|أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ}}<ref> سورة الصافات، الآية ١٥٦.</ref>. <ref>راجع: هود: ٩٦، ابراهيم: ١٠، الكهف: ١٥، المؤمنون: ٤٥، النمل: ٣٦، الدخان: ١٩، الطور: ٣٨ و...</ref> | ||
#الآية: البرهان [[دليل]] واضح وظاهر على أحقّية مَنْ جاء به، ولذلك فقد عُبِّر عنه ب «الآية»<ref>الآية: هي العلامة الظاهرة (مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٠١ «أي»).</ref> في بعض المواضع، مثل: | #الآية: البرهان [[دليل]] واضح وظاهر على أحقّية مَنْ جاء به، ولذلك فقد عُبِّر عنه ب «الآية» <ref>الآية: هي العلامة الظاهرة (مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٠١ «أي»).</ref> في بعض المواضع، مثل: {{نص قرآني|ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ}}<ref> سورة المؤمنون، الآية ٤٥.</ref>. فقد عبّرت هذه الآية عن عصا [[موسى]] واليد البيضاء والاُمور الإعجازية الاُخرى التي ظهرت على يد موسى {{ع}} وأثبتت صدقه، ب «[[الآيات]]»، في حين ذكرت العصا واليد البيضاء في آية اُخرى باعتبارهما برهانين: {{نص قرآني|فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ}}<ref> سورة القصص، الآية ٣٢.</ref> | ||
{{نص قرآني|ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ}}<ref> سورة المؤمنون، الآية ٤٥.</ref>. فقد عبّرت هذه الآية عن عصا [[موسى]] واليد البيضاء والاُمور الإعجازية الاُخرى التي ظهرت على يد موسى {{ع}} وأثبتت صدقه، ب «[[الآيات]]»، في حين ذكرت العصا واليد البيضاء في آية اُخرى باعتبارهما برهانين: {{نص قرآني|فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ}}<ref> سورة القصص، الآية ٣٢.</ref> | |||
#[[الحجة]]: البرهان هو [[الدليل]] القاطع والطريق الواضح لإحقاق الحقّ وإبطال [[الباطل]]، ولذلك يسمّى ب «[[الحجّة]]»<ref>الحجّة: الدّلالةُ المُبَيِّنَةُ لِلمَحَجَّةِ، أي المقصد المستقيم الذي يقتضي صحّة أحد النقيضين (مفردات ألفاظ القرآن: ص ٢١٩ «حجج»).</ref> مثل: {{نص قرآني|فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ١٤٩.</ref> | #[[الحجة]]: البرهان هو [[الدليل]] القاطع والطريق الواضح لإحقاق الحقّ وإبطال [[الباطل]]، ولذلك يسمّى ب «[[الحجّة]]»<ref>الحجّة: الدّلالةُ المُبَيِّنَةُ لِلمَحَجَّةِ، أي المقصد المستقيم الذي يقتضي صحّة أحد النقيضين (مفردات ألفاظ القرآن: ص ٢١٩ «حجج»).</ref> مثل: {{نص قرآني|فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ١٤٩.</ref> | ||
#البيّنة: البرهان دليل واضح وبيّن لإثبات الادّعاء والتمييز بين الحقّ والباطل، ولذلك فقد اُطلق عليه مصطلح «البيّنة»<ref>البينة: الدلالة الواضحة عقلية كانت أو محسوسة (مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٥٧ «بان»). </ref>، مثل: {{نص قرآني|أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ}}<ref> سورة هود، الآية ١٧.</ref>، {{نص قرآني|لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٤٢.</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٨، ص ١٧١.</ref> | #البيّنة: البرهان دليل واضح وبيّن لإثبات الادّعاء والتمييز بين الحقّ والباطل، ولذلك فقد اُطلق عليه مصطلح «البيّنة»<ref>البينة: الدلالة الواضحة عقلية كانت أو محسوسة (مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٥٧ «بان»). </ref>، مثل: {{نص قرآني|أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ}}<ref> سورة هود، الآية ١٧.</ref>، {{نص قرآني|لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ}}<ref> سورة الأنفال، الآية ٤٢.</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٨، ص ١٧١.</ref> | ||