الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البرهان»
←آثار معارضة البرهان
| سطر ٦٦: | سطر ٦٦: | ||
== آثار [[معارضة]] [[البرهان]]== | == آثار [[معارضة]] [[البرهان]]== | ||
وعلى العكس من ذلك، فإنّ معارضة البرهان هي مدعاة للضلال والخسران المادي والمعنوي. وفيما يلي نذكر بعض مخاطر عدم الالتفات إلى البرهان ومعارضته: | وعلى العكس من ذلك، فإنّ معارضة البرهان هي مدعاة للضلال والخسران المادي والمعنوي. وفيما يلي نذكر بعض مخاطر عدم الالتفات إلى البرهان ومعارضته: | ||
#اتّباع [[الظن]]: إنّ الشخص الذي لا يمتلك [[الاستعداد]] لاتّباع [[العقل]] والبرهان العقلي، فسوف لا يكون أمامه في [[الحياة]] من سبيل سوى اتّباع الظنّ، ولذلك فإنّه في الكثير من [[آيات القرآن]] عند استبعاد البرهان والعلم، طُرح إلى جانبه اتّباع الظنّ والاعتماد على التخمين. <ref>راجع: النجم: ٢٣ و ٢٧ ـ ٢٨، الأنعام: ١٤٨، الزخرف: ٢٠، النساء: ١٥٧.</ref> | #'''اتّباع [[الظن]]:''' إنّ الشخص الذي لا يمتلك [[الاستعداد]] لاتّباع [[العقل]] والبرهان العقلي، فسوف لا يكون أمامه في [[الحياة]] من سبيل سوى اتّباع الظنّ، ولذلك فإنّه في الكثير من [[آيات القرآن]] عند استبعاد البرهان والعلم، طُرح إلى جانبه اتّباع الظنّ والاعتماد على التخمين. <ref>راجع: النجم: ٢٣ و ٢٧ ـ ٢٨، الأنعام: ١٤٨، الزخرف: ٢٠، النساء: ١٥٧.</ref> | ||
#اتّباع الأهواء [[النفسية]]: يتمثّل الخطر الثاني الذي يبتلى به [[الإنسان]] نتيجة معارضة البرهان، في اتّباع أهواء [[النفس]]، فالشخص الذي يترك البرهان فإنّه يسقط لا محالة في فخّ الأهواء والرغبات غير المشروعة، ولذلك فقد اعتبر [[القرآن الكريم]] اتّباع [[هوى]] النفس إلى جانب اتّباع الظنّ نتيجةً لعدم اتّباع البرهان. <ref>راجع: النجم: ٢٣. وأيضاً راجع: سورة محمد: ٤٧.</ref> | #'''اتّباع الأهواء [[النفسية]]:''' يتمثّل الخطر الثاني الذي يبتلى به [[الإنسان]] نتيجة معارضة البرهان، في اتّباع أهواء [[النفس]]، فالشخص الذي يترك البرهان فإنّه يسقط لا محالة في فخّ الأهواء والرغبات غير المشروعة، ولذلك فقد اعتبر [[القرآن الكريم]] اتّباع [[هوى]] النفس إلى جانب اتّباع الظنّ نتيجةً لعدم اتّباع البرهان. <ref>راجع: النجم: ٢٣. وأيضاً راجع: سورة محمد: ٤٧.</ref> | ||
#المصير المشؤوم: يحفل القرآن الكريم بالتذكير بالمصير المؤلم الباعث للاعتبار للاُمم التي عارضت البراهين الإلهية الواضحة وعرّضت نفسها لِأَسوأِ العواقب. <ref>راجع: دائرة المعارف قرآن كريم «بالفارسية»: ج ٥ ص ٥١٦.</ref> | #'''المصير المشؤوم:''' يحفل القرآن الكريم بالتذكير بالمصير المؤلم الباعث للاعتبار للاُمم التي عارضت البراهين الإلهية الواضحة وعرّضت نفسها لِأَسوأِ العواقب. <ref>راجع: دائرة المعارف قرآن كريم «بالفارسية»: ج ٥ ص ٥١٦.</ref> | ||
ومن النماذج البارزة لهذه التذكيرات، [[إعراض]] أهل [[مدين]] عن الحجج الواضحة لشعيب {{ع}} وهلاك هؤلاء القوم. <ref>راجع: هود: ٩١ و ٩٤.</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٨، ص ١٧٦.</ref>==المراجع والمصادر== | ومن النماذج البارزة لهذه التذكيرات، [[إعراض]] أهل [[مدين]] عن الحجج الواضحة لشعيب {{ع}} وهلاك هؤلاء القوم. <ref>راجع: هود: ٩١ و ٩٤.</ref>.<ref>[[محمد محمدي ريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٨، ص ١٧٦.</ref>==المراجع والمصادر== | ||