الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الله»
ط
استبدال النص - 'محمد محمدي ريشهري' ب'محمد الريشهري'
ط (استبدال النص - 'محمد محمدي ريشهري' ب'محمد الريشهري') |
|||
| سطر ١٥: | سطر ١٥: | ||
وعلى فرض الاشتقاق فإنّ المعاني المتحصِّلة من لفظ الجلالة بما يناسب مبادئ الاشتقاق فيه مايلي: «[[المعبود]]»، «الذات الّتي تحار معرفتها العقول»، «من إليه تسكن [[الأرواح]] وتطمئن القلوب»، «من إليه مفزع العباد في الشدائد»، «[[الحقيقة]] المحجوبة عن إدراك الأبصار». | وعلى فرض الاشتقاق فإنّ المعاني المتحصِّلة من لفظ الجلالة بما يناسب مبادئ الاشتقاق فيه مايلي: «[[المعبود]]»، «الذات الّتي تحار معرفتها العقول»، «من إليه تسكن [[الأرواح]] وتطمئن القلوب»، «من إليه مفزع العباد في الشدائد»، «[[الحقيقة]] المحجوبة عن إدراك الأبصار». | ||
وأمّا على [[تقدير]] العَلَمية، فلفظ الجلالة اسم للذات المستجمعة لصفات [[الجمال]] والجلال.<ref>[[محمد | وأمّا على [[تقدير]] العَلَمية، فلفظ الجلالة اسم للذات المستجمعة لصفات [[الجمال]] والجلال.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٣، ص ٢٨١.</ref> | ||
==«اللّه عز و جل» في [[القرآن]] والحديث== | ==«اللّه عز و جل» في [[القرآن]] والحديث== | ||
| سطر ٢٦: | سطر ٢٦: | ||
ولكن انفصم لفظ الجلالة بعد ذلك تدريجيا عن معناه الاشتقاقي، واستُعمل علَما في ذات [[واجب الوجود]] المستجمعة للصفات الكمالية كافّة. | ولكن انفصم لفظ الجلالة بعد ذلك تدريجيا عن معناه الاشتقاقي، واستُعمل علَما في ذات [[واجب الوجود]] المستجمعة للصفات الكمالية كافّة. | ||
وفي ضوء ما تكتسبه بحوث [[المعرفة]] الإلهيّة في القرآن والحديث من أهميّة بالغة، فإنّه يمكن إيجاز هذه البحوث في ثلاثة مباحث<ref>[[محمد | وفي ضوء ما تكتسبه بحوث [[المعرفة]] الإلهيّة في القرآن والحديث من أهميّة بالغة، فإنّه يمكن إيجاز هذه البحوث في ثلاثة مباحث<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٣، ص ٢٨٢.</ref>: | ||
=== معرِفة اللّه عز و جل ودورها في [[الحياة]]=== | === معرِفة اللّه عز و جل ودورها في [[الحياة]]=== | ||
| سطر ٣٧: | سطر ٣٧: | ||
=== معرفة أسماء اللّه عز و جل وصفاته=== | === معرفة أسماء اللّه عز و جل وصفاته=== | ||
ثمّة تساؤلات عديدة تُطرح في بحث المعرفة الإلهيّة حول أسماء اللّه وصفاته تتطلّب الإجابة عليها، من قبيل: البحث في عدد أسماء اللّه وصفاته، ما معنى أسماء اللّه وصفاته؟ ما الفرق بين أسمائه وصفاته تعالى وأسماء الآخرين وصفاتهم؟ ما هي الأنواع الّتي تُقسم إليها أسماء اللّه، وما المقصود من الأسماء اللفظيّة والأسماء التكوينيّة؟ ما المقصود بالاسم الأعظم؟ ما دور الأسماء الإلهيّة في تدبير العالَم؟ وأخيرا كيف ينبغي أن يفكّر الإنسان الموحّد في [[الصفات]] الإلهيّة؟.<ref>[[محمد | ثمّة تساؤلات عديدة تُطرح في بحث المعرفة الإلهيّة حول أسماء اللّه وصفاته تتطلّب الإجابة عليها، من قبيل: البحث في عدد أسماء اللّه وصفاته، ما معنى أسماء اللّه وصفاته؟ ما الفرق بين أسمائه وصفاته تعالى وأسماء الآخرين وصفاتهم؟ ما هي الأنواع الّتي تُقسم إليها أسماء اللّه، وما المقصود من الأسماء اللفظيّة والأسماء التكوينيّة؟ ما المقصود بالاسم الأعظم؟ ما دور الأسماء الإلهيّة في تدبير العالَم؟ وأخيرا كيف ينبغي أن يفكّر الإنسان الموحّد في [[الصفات]] الإلهيّة؟.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٣، ص ٢٨٣.</ref> | ||
==المراجع والمصادر== | ==المراجع والمصادر== | ||
# [[صورة: IM010524.jpg|22px]] [[محمد | # [[صورة: IM010524.jpg|22px]] [[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|'''موسوعة معارف الكتاب والسنة]]''' | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
{{مراجع}} | {{مراجع}} | ||