الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمن عند أهل السنة»
←الامتنان على أهل سبأ
| سطر ١٤٥: | سطر ١٤٥: | ||
==== الامتنان على أهل سبأ==== | ==== الامتنان على أهل سبأ==== | ||
قال تعالى: {{ نص قرآني |وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ}}<ref> سورة سبأ، الآية 18.</ref>. | |||
قال | قال [[ابن كثير]]: «يذكر تعالى ما كانوا فيه من النعمة والغبطة، والعيش الهني الرغيد، والبلاد الرخية، والأماكن الآمنة، والقرى المتواصلة المتقاربة، بعضها من بعضٍ، مع كثرة أشجارها وزروعها وثمارها، بحيث إن مسافرهم لا يحتاج إلى حمل زادٍ ولا ماءٍ، بل حيث نزل وجد ماءً وثمرًا، ويقيل في قريةٍ، ويبيت في أخرى، بمقدار ما يحتاجون إليه في سيرهم» <ref>تفسير القرآن الكريم، ٦/٥٠٩.</ref> | ||
وقال [[ابن عاشور]]: «وتقديم الليالي على الأيام للاهتمام بها في مقام الامتنان؛ لأن المسافرين أحوج إلى الأمن في الليل منهم إليه في النهار؛ لأن الليل تعترضهم فيه القطاع والسباع»<ref>التحرير والتنوير ٢٢/١٧٦.</ref>. | |||
فالواجب علينا أن نشكر الله تعالى على هذه النعمة، وأن نعلم أننا سنسأل عنها، كما قال تعالى: {{ نص قرآني |ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}}<ref> سورة التكاثر، الآية 8.</ref>. | |||
ذكر ابن مسعودٍ رضي الله عنه وجماعة أن النعيم: الأمن والصحة <ref>انظر: جامع البيان، الطبري ٢٤/٦٠٣.</ref>. | |||
ذكر ابن مسعودٍ رضي الله عنه وجماعة أن النعيم: الأمن | |||
=== التحذير من الركون إلى الأمن=== | === التحذير من الركون إلى الأمن=== | ||