الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمن عند أهل السنة»
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١١٠: | سطر ١١٠: | ||
قال قتادة: «كان هذا [[الحي]] من [[العرب]] أذل [[الناس]] ذلاً، وأشقاه عيشاً، وأبينه ضلالةً، وأعراه جلوداً، وأجوعه بطوناً، مكعومين على رأس حجرٍ بين الأسدين: فارس والروم، لا والله ما في بلادهم يومئذٍ من شيءٍ يحسدون عليه، من عاش منهم عاش شقياً، ومن مات ردي في [[النار]]، يؤكلون ولا يأكلون، والله ما نعلم قبيلاً يومئذٍ من حاضر [[الأرض]]، كانوا فيها أصغر حظاً وأدق فيها شأناً منهم، حتى جاء الله عز وجل بالإسلام، فورثكم به الكتاب، وأحل لكم به دار [[الجهاد]]، ووضع لكم به من [[الرزق]]، وجعلكم به ملوكاً على رقاب الناس، وبالإسلام أعطى الله ما رأيتم، فاشكروا نعمه، فإن ربكم منعمٌ يحب الشاكرين، وإن أهل [[الشكر]] في مزيد الله، فتعالى ربنا وتبارك» <ref>انظر: جامع البيان، الطبري ٥/٦٥٩.</ref>. | قال قتادة: «كان هذا [[الحي]] من [[العرب]] أذل [[الناس]] ذلاً، وأشقاه عيشاً، وأبينه ضلالةً، وأعراه جلوداً، وأجوعه بطوناً، مكعومين على رأس حجرٍ بين الأسدين: فارس والروم، لا والله ما في بلادهم يومئذٍ من شيءٍ يحسدون عليه، من عاش منهم عاش شقياً، ومن مات ردي في [[النار]]، يؤكلون ولا يأكلون، والله ما نعلم قبيلاً يومئذٍ من حاضر [[الأرض]]، كانوا فيها أصغر حظاً وأدق فيها شأناً منهم، حتى جاء الله عز وجل بالإسلام، فورثكم به الكتاب، وأحل لكم به دار [[الجهاد]]، ووضع لكم به من [[الرزق]]، وجعلكم به ملوكاً على رقاب الناس، وبالإسلام أعطى الله ما رأيتم، فاشكروا نعمه، فإن ربكم منعمٌ يحب الشاكرين، وإن أهل [[الشكر]] في مزيد الله، فتعالى ربنا وتبارك» <ref>انظر: جامع البيان، الطبري ٥/٦٥٩.</ref>. | ||
==== الامتنان على [[النبي]] {{صل}}، وعلى أصحابه | ==== الامتنان على [[النبي]] {{صل}}، وعلى أصحابه ==== | ||
قال [[الله تعالى]]: {{نص قرآني|ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاساً}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٥٤.</ref>. | قال [[الله تعالى]]: {{نص قرآني|ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاساً}}<ref> سورة آل عمران، الآية ١٥٤.</ref>. | ||