انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأمن عند أهل السنة»

ط
استبدال النص - 'الحب' ب'الحب'
ط (استبدال النص - 'الحب' ب'الحب')
سطر ٩٦: سطر ٩٦:
فكلتا السورتين تذكير بنعم [[الله]] على أهل [[مكة]]، فسورة الفيل تشتمل على إهلاك عدوهم (وهو نوع من تأمينهم) الذي جاء لهدم [[البيت الحرام]] أساس مجدهم وعزهم، وسورة [[قريش]] تذكر [[نعمة]] أخرى اجتماعية واقتصادية، حيث حقق الله بينهم الألفة واجتماع [[الكلمة]]، وأكرمهم بنعمة [[الأمن]] والاستقرار، ونعمة [[الغنى]] واليسار <ref>انظر: التفسير المنير، الزحيلي ٣٠/٤١٢.</ref>.
فكلتا السورتين تذكير بنعم [[الله]] على أهل [[مكة]]، فسورة الفيل تشتمل على إهلاك عدوهم (وهو نوع من تأمينهم) الذي جاء لهدم [[البيت الحرام]] أساس مجدهم وعزهم، وسورة [[قريش]] تذكر [[نعمة]] أخرى اجتماعية واقتصادية، حيث حقق الله بينهم الألفة واجتماع [[الكلمة]]، وأكرمهم بنعمة [[الأمن]] والاستقرار، ونعمة [[الغنى]] واليسار <ref>انظر: التفسير المنير، الزحيلي ٣٠/٤١٢.</ref>.


إنها منطقة [[الأمان]] يقيمها الله للبشر في زحمة الصراع، إنها [[الكعبة]] [[الحرام]]، تقدم في وسط المعركة المستعرة بين المتخاصمين والمتحاربين والمتصارعين والمتزاحمين على [[الحياة]] بين الأحياء من جميع الأنواع والأجناس، بين الرغائب والمطامع والشهوات والضرورات، فتحل الطمأنينة محل [[الخوف]]، ويحل [[السلام]] محل الخصام، وترف أجنحة من [[الحب]] والإخاء والأمن والسلام، وتدرب [[النفس]] البشرية في واقعها العملي-لا في [[عالم]] [[المثل]] والنظريات- على هذه المشاعر وهذه المعاني، فلا تبقى مجرد كلمات مجنحة ورؤى حالمة، تعز على [[التحقيق]] في واقع الحياة.
إنها منطقة [[الأمان]] يقيمها الله للبشر في زحمة الصراع، إنها [[الكعبة]] [[الحرام]]، تقدم في وسط المعركة المستعرة بين المتخاصمين والمتحاربين والمتصارعين والمتزاحمين على [[الحياة]] بين الأحياء من جميع الأنواع والأجناس، بين الرغائب والمطامع والشهوات والضرورات، فتحل الطمأنينة محل [[الخوف]]، ويحل [[السلام]] محل الخصام، وترف أجنحة من الحب والإخاء والأمن والسلام، وتدرب [[النفس]] البشرية في واقعها العملي-لا في [[عالم]] [[المثل]] والنظريات- على هذه المشاعر وهذه المعاني، فلا تبقى مجرد كلمات مجنحة ورؤى حالمة، تعز على [[التحقيق]] في واقع الحياة.


لقد جعل الله هذه الحرمات تشمل [[الإنسان]]، والطير، والحيوان، والحشرات بالأمن في البيت الحرام.
لقد جعل الله هذه الحرمات تشمل [[الإنسان]]، والطير، والحيوان، والحشرات بالأمن في البيت الحرام.
٤٤٧

تعديل