الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة التوبة»
←غزوة تبوك
| سطر ٦١: | سطر ٦١: | ||
وبذلك بلغ [[الإسلام]] شأوا بعيدا في حماية [[الفكر]] والنظر، وتذليل الطريق أمام الباحثين والمفكّرين، وحمايتهم حتى يصلوا إلى مواطن [[الأمان]]، أيّا كانت معتقداتهم، وصدق [[الله]] [[العظيم]]: {{نص قرآني|لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٥٦.</ref>.<ref>[[السيد جعفر شرف الدين]]، [[الموسوعة القرآنية (كتاب)|الموسوعة القرآنية]]، ج٣، ص ٢٣٠.</ref> | وبذلك بلغ [[الإسلام]] شأوا بعيدا في حماية [[الفكر]] والنظر، وتذليل الطريق أمام الباحثين والمفكّرين، وحمايتهم حتى يصلوا إلى مواطن [[الأمان]]، أيّا كانت معتقداتهم، وصدق [[الله]] [[العظيم]]: {{نص قرآني|لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٢٥٦.</ref>.<ref>[[السيد جعفر شرف الدين]]، [[الموسوعة القرآنية (كتاب)|الموسوعة القرآنية]]، ج٣، ص ٢٣٠.</ref> | ||
== | ==[[غزوة تبوك]]== | ||
في [[السنة]] التاسعة من [[الهجرة]]، وصلت للرسول {{صل}} أنباء، تفيد أن [[الروم]] قد جمعوا جموعهم، واعتزموا غزو المسلمين في بلادهم، فأمر [[النبي]] {{صل}} أن يتجهز [[المسلمون]]، وأن يأخذوا عدّتهم، ويخرجوا إلى تبوك لقتال الروم في بلادهم، قبل أن يفاجئوه في بلده. | في [[السنة]] التاسعة من [[الهجرة]]، وصلت للرسول {{صل}} أنباء، تفيد أن [[الروم]] قد جمعوا جموعهم، واعتزموا غزو المسلمين في بلادهم، فأمر [[النبي]] {{صل}} أن يتجهز [[المسلمون]]، وأن يأخذوا عدّتهم، ويخرجوا إلى تبوك لقتال الروم في بلادهم، قبل أن يفاجئوه في بلده. | ||