الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة التوبة»

لا ملخص تعديل
سطر ٢٨: سطر ٢٨:
فقال عثمان: كان [[رسول الله]] {{صل}} ممّا يأتي عليه [[الزمان]]، وهو ينزل عليه السور ذات [[العدد]]، فكان إذا أنزل عليه الشيء، دعا بعض من كان يكتب، فيقول: ضعوا هذه [[الآية]] في [[السورة]] التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت «[[الأنفال]]» من أوّل ما نزل بالمدينة، وكانت «براءة» من آخر ما نزل من [[القرآن]]، وكانت قصّتها شبيهة بقصّتها، وخشيت أنها منها. وقبض [[رسول الله]] {{صل}}، ولم يبيّن لنا أنها منها. فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر {{نص قرآني|بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}}<ref> سورة الفاتحة، الآية ١.</ref>، ووضعتها في السبع الطوال.<ref>[[السيد جعفر شرف الدين]]، [[الموسوعة القرآنية (كتاب)|الموسوعة القرآنية]]، ج٣، ص ٢٢٨.</ref>
فقال عثمان: كان [[رسول الله]] {{صل}} ممّا يأتي عليه [[الزمان]]، وهو ينزل عليه السور ذات [[العدد]]، فكان إذا أنزل عليه الشيء، دعا بعض من كان يكتب، فيقول: ضعوا هذه [[الآية]] في [[السورة]] التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت «[[الأنفال]]» من أوّل ما نزل بالمدينة، وكانت «براءة» من آخر ما نزل من [[القرآن]]، وكانت قصّتها شبيهة بقصّتها، وخشيت أنها منها. وقبض [[رسول الله]] {{صل}}، ولم يبيّن لنا أنها منها. فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر {{نص قرآني|بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}}<ref> سورة الفاتحة، الآية ١.</ref>، ووضعتها في السبع الطوال.<ref>[[السيد جعفر شرف الدين]]، [[الموسوعة القرآنية (كتاب)|الموسوعة القرآنية]]، ج٣، ص ٢٢٨.</ref>


==أهداف [[سورة التوبة]]==
==أهداف السورة ==
سورة التوبة هي السورة التاسعة في ترتيب [[المصحف]]، وهي من السور المدنية، وقد نزلت في أواخر [[السنة]] التاسعة من [[الهجرة]]. وهي السنة التي خرج فيها [[النبي]] {{صل}} بالمسلمين إلى [[تبوك]]، بقصد غزو [[الروم]]، كما خرج أبو بكر في أواخر [[سنة]] تسع على رأس المسلمين، لحجّ بيت [[الله]] [[الحرام]].<ref>[[السيد جعفر شرف الدين]]، [[الموسوعة القرآنية (كتاب)|الموسوعة القرآنية]]، ج٣، ص ٢٢٩.</ref>
سورة التوبة هي السورة التاسعة في ترتيب [[المصحف]]، وهي من السور المدنية، وقد نزلت في أواخر [[السنة]] التاسعة من [[الهجرة]]. وهي السنة التي خرج فيها [[النبي]] {{صل}} بالمسلمين إلى [[تبوك]]، بقصد غزو [[الروم]]، كما خرج أبو بكر في أواخر [[سنة]] تسع على رأس المسلمين، لحجّ بيت [[الله]] [[الحرام]].<ref>[[السيد جعفر شرف الدين]]، [[الموسوعة القرآنية (كتاب)|الموسوعة القرآنية]]، ج٣، ص ٢٢٩.</ref>