الفرق بين المراجعتين لصفحة: «العقل عند أهل السنة»

ط
استبدال النص - 'سنة' ب'سنة'
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - 'سنة' ب'سنة')
سطر ٣٠٥: سطر ٣٠٥:
لقد مَنَّ الله علينا بنعمة [[العقل]]، لنهتدي به خلال رحلة [[الحياة]]، فعن طريقه نعبد [[الله تعالى]] على [[بصيرة]]، حيث نتدبر الأحكام الشرعية، نتعلمها ونفهمها ونتفقه ما بها من أوامر ونواهٍ، فبإدراكنا الحكمة يزداد [[اليقين]]، ويقوى [[الإيمان]]، وتتسع مدارك [[العقول]] كلما استنار [[الإنسان]] بعلم الله تعالى وهدايته لنا.
لقد مَنَّ الله علينا بنعمة [[العقل]]، لنهتدي به خلال رحلة [[الحياة]]، فعن طريقه نعبد [[الله تعالى]] على [[بصيرة]]، حيث نتدبر الأحكام الشرعية، نتعلمها ونفهمها ونتفقه ما بها من أوامر ونواهٍ، فبإدراكنا الحكمة يزداد [[اليقين]]، ويقوى [[الإيمان]]، وتتسع مدارك [[العقول]] كلما استنار [[الإنسان]] بعلم الله تعالى وهدايته لنا.


«إن [[الآيات]] التشريعية التي تبين [[فضل]] الله على الناس في تشريع الأحكام لهم كثيرة تكفل القسم المدني من [[القرآن]] بها، وجاءت وفق مبادئ الإسلام العظيم في التيسير ورفع الحرج وغيرها، مما ميز [[طبيعة]] التشريع [[الإسلامي]] عن غيره، وهنا فنحن أمام مجموعة من الآيات المتحدثة عن [[حكمة]] تحريم الخمر والميسر، وعن مشروعية النفقة والصدقة، وعن أهمية [[سنة]] الزواج، وهي أمور قليلة إن قورنت بمجموع ما تحدث عنه القرآن في مسائل التشريع، لكن طلب التفكير فيها ربما لأمور خفية قد لا تدرك بمجرد العقل أو [[السمع]]، فلا بد من إعمال [[الفكر]] فيها» <ref>مصطلح التفكر كما جاء في القرآن الكريم، مجلة الشریعة والقانون، د.محمد خازر المجالي، ص ٥٢.</ref>.
«إن [[الآيات]] التشريعية التي تبين [[فضل]] الله على الناس في تشريع الأحكام لهم كثيرة تكفل القسم المدني من [[القرآن]] بها، وجاءت وفق مبادئ الإسلام العظيم في التيسير ورفع الحرج وغيرها، مما ميز [[طبيعة]] التشريع [[الإسلامي]] عن غيره، وهنا فنحن أمام مجموعة من الآيات المتحدثة عن [[حكمة]] تحريم الخمر والميسر، وعن مشروعية النفقة والصدقة، وعن أهمية سنة الزواج، وهي أمور قليلة إن قورنت بمجموع ما تحدث عنه القرآن في مسائل التشريع، لكن طلب التفكير فيها ربما لأمور خفية قد لا تدرك بمجرد العقل أو [[السمع]]، فلا بد من إعمال [[الفكر]] فيها» <ref>مصطلح التفكر كما جاء في القرآن الكريم، مجلة الشریعة والقانون، د.محمد خازر المجالي، ص ٥٢.</ref>.


«القرآن العظيم جاء بهدايات كاملة تامة، تفي بحاجات جميع [[البشر]] في كل زمان ومكان؛ لأن الذي أنزله هو [[العليم]] بكل شيءٍ، [[خالق]] البشرية والخبير بما يصلحها ويفسدها، وما ينفعها ويضرها، فإذا [[شرع]] أمرًا جاء في أعلى درجات [[الحكمة]] والخبرة، قال تعالى: {{ نص قرآني |أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}}<ref> سورة الملك، الآية ١٤.</ref>.
«القرآن العظيم جاء بهدايات كاملة تامة، تفي بحاجات جميع [[البشر]] في كل زمان ومكان؛ لأن الذي أنزله هو [[العليم]] بكل شيءٍ، [[خالق]] البشرية والخبير بما يصلحها ويفسدها، وما ينفعها ويضرها، فإذا [[شرع]] أمرًا جاء في أعلى درجات [[الحكمة]] والخبرة، قال تعالى: {{ نص قرآني |أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}}<ref> سورة الملك، الآية ١٤.</ref>.
سطر ٣٧٦: سطر ٣٧٦:
#[[تقليد]] الآباء السادة في ضلالهم: بينما العاقل يعلم أنه لا [[طاعة]] لمخلوق في [[معصية]] [[الخالق]] فلا يتبع إلا الدين الصحيح [[دين]] [[الإسلام]]. قال تعالى: {{ نص قرآني |وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٧٠.</ref>. «فكيف أيها [[الناس]] تتبعون ما وجدتم عليه آباءكم فتتركون ما يأمركم به ربكم، وآباؤكم لا يعقلون من أمر [[الله]] شيئًا، ولا هم مصيبون حقًا، ولا مدركون رشدًا؟ وإنما يتبع المتبع ذا [[المعرفة]] بالشيء المستعمل له في نفسه، فأما [[الجاهل]] فلا يتبعه فيما هو به [[جاهل]] إلا من لا [[عقل]] له ولا [[تمييز]] <ref>انظر: جامع البيان، الطبري، ٣/٣٠٨.</ref>. «أيتبعون آباءهم وإن كانوا جهالًا فيتابعوهم بغير [[حجة]]؟ فكأنه نهاهم عن [[التقليد]] وأمرهم بالتمسك بالحجة» <ref>تفسير السمرقندي، ١/١١٢.</ref>. «فاكتفوا بتقليد الآباء، وزهدوا في [[الإيمان]] بالأنبياء، ومع هذا فآباؤهم أجهل الناس، وأشدهم ضلالًا وهذه [[شبهة]] لرد [[الحق]] واهية، فهذا [[دليل]] على إعراضهم عن الحق، ورغبتهم عنه، وعدم إنصافهم»<ref>تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص٨١.</ref>. «رد عليهم، وبيان لبطلان [[الاعتماد]] في [[الدين]] على مجرد [[تقليد]] الآباء» <ref>التفسير الوسيط، طنطاوي، ١/٣٤٦.</ref>.
#[[تقليد]] الآباء السادة في ضلالهم: بينما العاقل يعلم أنه لا [[طاعة]] لمخلوق في [[معصية]] [[الخالق]] فلا يتبع إلا الدين الصحيح [[دين]] [[الإسلام]]. قال تعالى: {{ نص قرآني |وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ١٧٠.</ref>. «فكيف أيها [[الناس]] تتبعون ما وجدتم عليه آباءكم فتتركون ما يأمركم به ربكم، وآباؤكم لا يعقلون من أمر [[الله]] شيئًا، ولا هم مصيبون حقًا، ولا مدركون رشدًا؟ وإنما يتبع المتبع ذا [[المعرفة]] بالشيء المستعمل له في نفسه، فأما [[الجاهل]] فلا يتبعه فيما هو به [[جاهل]] إلا من لا [[عقل]] له ولا [[تمييز]] <ref>انظر: جامع البيان، الطبري، ٣/٣٠٨.</ref>. «أيتبعون آباءهم وإن كانوا جهالًا فيتابعوهم بغير [[حجة]]؟ فكأنه نهاهم عن [[التقليد]] وأمرهم بالتمسك بالحجة» <ref>تفسير السمرقندي، ١/١١٢.</ref>. «فاكتفوا بتقليد الآباء، وزهدوا في [[الإيمان]] بالأنبياء، ومع هذا فآباؤهم أجهل الناس، وأشدهم ضلالًا وهذه [[شبهة]] لرد [[الحق]] واهية، فهذا [[دليل]] على إعراضهم عن الحق، ورغبتهم عنه، وعدم إنصافهم»<ref>تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص٨١.</ref>. «رد عليهم، وبيان لبطلان [[الاعتماد]] في [[الدين]] على مجرد [[تقليد]] الآباء» <ref>التفسير الوسيط، طنطاوي، ١/٣٤٦.</ref>.
#[[الاستهزاء]] بدين [[الله تعالى]] وشعائره: قال تعالى: {{ نص قرآني |يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ}}<ref> سورة المائدة، الآية ٥٧-٥٨.</ref>. «الكفار، إذا سمعوا الأذان استهزؤوا به. وإذا رأوهم ركعا وسجدا ضحكوا واستهزؤوا بذلك. ذلك الاستهزاء بأنهم قوم لا يعقلون يعني: لا يعلمون ثوابه» <ref>تفسير السمرقندي، ١/٤٠١.</ref>. «قال الكلبي: كان إذا أذن المؤذن وقام [[المسلمون]] إلى [[الصلاة]] قالت [[اليهود]]: قد قاموا لا قاموا، وكانوا يضحكون إذا ركع المسلمون وسجدوا وقالوا في [[حق]] الأذان: لقد ابتدعت شيئا لم نسمع به فيما مضى من الأمم، فمن أين لك صياح مثل صياح العير؟ فما أقبحه من صوت، وما أسمجه من أمر، وقيل: إنهم كانوا إذا أذن المؤذن للصلاة تضاحكوا فيما بينهم وتغامزوا على طريق السخف والمجون، تجهيلا لأهلها، وتنفيرا للناس عنها وعن الداعي إليها. وقيل: إنهم كانوا يرون المنادي إليها بمنزلة اللاعب الهازئ بفعلها، جهلا منهم بمنزلتها» <ref>الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ٦/٢٢٤.</ref>. وكذلك ما كان عليه [[المشركون]] والكفار المخالفون للمسلمين، من قدحهم في [[دين]] المسلمين، واتخاذهم إياه هزوا ولعبًا، واحتقاره واستصغاره، خصوصًا [[الصلاة]] التي هي أظهر شعائر المسلمين، وأجل عباداتهم، إنهم إذا نادوا إليها اتخذوها هزوًا ولعبًا، وذلك لعدم عقلهم ولجهلهم العظيم، وإلا فلو كان لهم [[عقول]] لخضعوا لها، ولعلموا أنها أكبر من جميع الفضائل التي تتصف بها النفوس. فكيف تدعي لنفسك دينًا قيمًا، وأنه [[الدين الحق]] وما سواه [[باطل]]، وترضى بموالاة من اتخذه هزوًا ولعبًا، وسخر به وبأهله، من أهل [[الجهل]] والحمق؟! وهذا فيه من التهييج على عداوتهم ما هو معلوم لكل من له أدنى مفهوم <ref>انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص٢٣٧.</ref>. مما سبق يجب علينا جميعًا أن نحرص على استعمال عقولنا في [[التقرب]] إلى [[الله تعالى]]، بعبادة [[التفكر]] والتدبر في آيات الله تعالى المنظورة والمسطورة، عسى الله تعالى أن ينفعنا بهذه [[العبادة]]، ويزداد إيماننا، ولا نترك عقولنا [[معطلة]] عن [[العمل]] فتصدأ وتتعطل حواسنا، فنضل عن سبيل [[الله]] ونتعرض لسخط الله، باتباعنا [[الشيطان]] أو نقلد الضالين المعاندين لدين الله.
#[[الاستهزاء]] بدين [[الله تعالى]] وشعائره: قال تعالى: {{ نص قرآني |يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ}}<ref> سورة المائدة، الآية ٥٧-٥٨.</ref>. «الكفار، إذا سمعوا الأذان استهزؤوا به. وإذا رأوهم ركعا وسجدا ضحكوا واستهزؤوا بذلك. ذلك الاستهزاء بأنهم قوم لا يعقلون يعني: لا يعلمون ثوابه» <ref>تفسير السمرقندي، ١/٤٠١.</ref>. «قال الكلبي: كان إذا أذن المؤذن وقام [[المسلمون]] إلى [[الصلاة]] قالت [[اليهود]]: قد قاموا لا قاموا، وكانوا يضحكون إذا ركع المسلمون وسجدوا وقالوا في [[حق]] الأذان: لقد ابتدعت شيئا لم نسمع به فيما مضى من الأمم، فمن أين لك صياح مثل صياح العير؟ فما أقبحه من صوت، وما أسمجه من أمر، وقيل: إنهم كانوا إذا أذن المؤذن للصلاة تضاحكوا فيما بينهم وتغامزوا على طريق السخف والمجون، تجهيلا لأهلها، وتنفيرا للناس عنها وعن الداعي إليها. وقيل: إنهم كانوا يرون المنادي إليها بمنزلة اللاعب الهازئ بفعلها، جهلا منهم بمنزلتها» <ref>الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ٦/٢٢٤.</ref>. وكذلك ما كان عليه [[المشركون]] والكفار المخالفون للمسلمين، من قدحهم في [[دين]] المسلمين، واتخاذهم إياه هزوا ولعبًا، واحتقاره واستصغاره، خصوصًا [[الصلاة]] التي هي أظهر شعائر المسلمين، وأجل عباداتهم، إنهم إذا نادوا إليها اتخذوها هزوًا ولعبًا، وذلك لعدم عقلهم ولجهلهم العظيم، وإلا فلو كان لهم [[عقول]] لخضعوا لها، ولعلموا أنها أكبر من جميع الفضائل التي تتصف بها النفوس. فكيف تدعي لنفسك دينًا قيمًا، وأنه [[الدين الحق]] وما سواه [[باطل]]، وترضى بموالاة من اتخذه هزوًا ولعبًا، وسخر به وبأهله، من أهل [[الجهل]] والحمق؟! وهذا فيه من التهييج على عداوتهم ما هو معلوم لكل من له أدنى مفهوم <ref>انظر: تيسير الكريم الرحمن، السعدي ص٢٣٧.</ref>. مما سبق يجب علينا جميعًا أن نحرص على استعمال عقولنا في [[التقرب]] إلى [[الله تعالى]]، بعبادة [[التفكر]] والتدبر في آيات الله تعالى المنظورة والمسطورة، عسى الله تعالى أن ينفعنا بهذه [[العبادة]]، ويزداد إيماننا، ولا نترك عقولنا [[معطلة]] عن [[العمل]] فتصدأ وتتعطل حواسنا، فنضل عن سبيل [[الله]] ونتعرض لسخط الله، باتباعنا [[الشيطان]] أو نقلد الضالين المعاندين لدين الله.
#تحريف [[كلام الله]]: فهم بعد ما عقلوه وفهموه، يؤولونه تبعًا لأهوائهم لكن [[المسلم]] العاقل لا يحرف ولا يؤول بل يتبع ما أنزل على سيدنا محمد {{صل}} من [[قرآن]] أو [[سنة]]. قال تعالى: {{ نص قرآني |أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٧٥.</ref>.
#تحريف [[كلام الله]]: فهم بعد ما عقلوه وفهموه، يؤولونه تبعًا لأهوائهم لكن [[المسلم]] العاقل لا يحرف ولا يؤول بل يتبع ما أنزل على سيدنا محمد {{صل}} من [[قرآن]] أو سنة. قال تعالى: {{ نص قرآني |أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}}<ref> سورة البقرة، الآية ٧٥.</ref>.


في ذلك قولان:
في ذلك قولان: