الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إعجاز القرآن»

لا ملخص تعديل
سطر ٨٨: سطر ٨٨:
وهذا الأمر يختلف عمّا حدث مع [[الكتب السماوية]] السابقة مثل [[التوراة]] والإنجيل التي تعرّضت للتحريف. فنجد مثلاً عدّة [[نسخ]] مختلفة للإنجيل - متى، مرقس، لوقا، يوحنا، برنابا - وبينها اختلافات كثيرة.
وهذا الأمر يختلف عمّا حدث مع [[الكتب السماوية]] السابقة مثل [[التوراة]] والإنجيل التي تعرّضت للتحريف. فنجد مثلاً عدّة [[نسخ]] مختلفة للإنجيل - متى، مرقس، لوقا، يوحنا، برنابا - وبينها اختلافات كثيرة.
أمّا القرآن فقد حفظه [[الله]] كما [[وعد]]، حتّى أنّه لا يوجد اختلاف بين نسخه ولو في حرف واحد. وقد حدث خلاف بين [[الصحابة]] حول [[كتابة]] حرف «الواو» في آية معيّنة، وهدّد بعضهم بأنّه ستحدث فتنة إن لم يتمّ وضعه، ممّا يدلّ على حرصهم الشديد على عدم تغيير أيّ شيء في [[كتاب الله]]. فإذا كان الأمر كذلك مع حرف واحد، فكيف بتغييرات أكبر؟
أمّا القرآن فقد حفظه [[الله]] كما [[وعد]]، حتّى أنّه لا يوجد اختلاف بين نسخه ولو في حرف واحد. وقد حدث خلاف بين [[الصحابة]] حول [[كتابة]] حرف «الواو» في آية معيّنة، وهدّد بعضهم بأنّه ستحدث فتنة إن لم يتمّ وضعه، ممّا يدلّ على حرصهم الشديد على عدم تغيير أيّ شيء في [[كتاب الله]]. فإذا كان الأمر كذلك مع حرف واحد، فكيف بتغييرات أكبر؟
وهكذا تحقّق [[وعد الله]] بحفظ القرآن من أيّ تحريف أو تبديل، وبقي محفوظاً كما أنزل منذ أكثر من ١٤٠٠ سنة حتّى يومنا هذا، وسيبقى كذلك إلى [[يوم القيامة]].
وهكذا تحقّق [[وعد الله]] بحفظ القرآن من أيّ تحريف أو تبديل، وبقي محفوظاً كما أنزل منذ أكثر من ١٤٠٠ سنة حتّى يومنا هذا، وسيبقى كذلك إلى [[يوم القيامة]]<ref>انظر: [[السيد فاضل الميلاني]]، [[العقائد الإسلامية (كتاب)|'''العقائد الإسلامية''']]: ٢١١ - ٢١٦.</ref>.


==[[وجوه إعجاز القرآن]]==
==[[وجوه إعجاز القرآن]]==
٤٤٧

تعديل