الفرق بين المراجعتين لصفحة: «إرادة الله»

لا تغيير في الحجم ،  ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٤
ط
استبدال النص - 'وأحد' ب'واحد'
لا ملخص تعديل
ط (استبدال النص - 'وأحد' ب'واحد')
سطر ٧٤: سطر ٧٤:
اختلاف [[العلم]] والمشيئة:  
اختلاف [[العلم]] والمشيئة:  


استُعملت [[المشيئة]] والإرادة في القرآن والسنة غالباً بمعنى وأحد، ولكن يظهر من بعض النصوص أنهما متغايرتان. ففي حديث معلى بن [[محمد]]، سُئِل [[الإمام]]: كيف [[علم الله]]؟ فقال: «عَلِمَ، وشَاءَ، وأرادَ، وقدرَ، وقضى، وأمضى ... فالعلمُ متقدم على المشية، والمشية ثانية، والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على [[القضاء]] بالإمضاء».
استُعملت [[المشيئة]] والإرادة في القرآن والسنة غالباً بمعنى واحد، ولكن يظهر من بعض النصوص أنهما متغايرتان. ففي حديث معلى بن [[محمد]]، سُئِل [[الإمام]]: كيف [[علم الله]]؟ فقال: «عَلِمَ، وشَاءَ، وأرادَ، وقدرَ، وقضى، وأمضى ... فالعلمُ متقدم على المشية، والمشية ثانية، والإرادة ثالثة، والتقدير واقع على [[القضاء]] بالإمضاء».


والتحقيق يقتضي أن الإرادة تطلق على معنيين:  
والتحقيق يقتضي أن الإرادة تطلق على معنيين: