الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الله»

أُضيف ١٣٥ بايت ،  ٩ ديسمبر ٢٠٢٤
سطر ٢٩: سطر ٢٩:
وفي ضوء ما تكتسبه بحوث [[المعرفة]] الإلهيّة في القرآن والحديث من أهميّة بالغة، فإنّه يمكن إيجاز هذه البحوث في ثلاثة مباحث<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٣، ص ٢٨٢.</ref>:  
وفي ضوء ما تكتسبه بحوث [[المعرفة]] الإلهيّة في القرآن والحديث من أهميّة بالغة، فإنّه يمكن إيجاز هذه البحوث في ثلاثة مباحث<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٣، ص ٢٨٢.</ref>:  


# معرفة الله.
# توحيد الله.
# معرفة صفات الله وأسمائه.
==[[معرفة الله]]==
=== معرِفة اللّه عز و جل ودورها في [[الحياة]]===
=== معرِفة اللّه عز و جل ودورها في [[الحياة]]===
تُعنى بحوث هذا المبحث بالآيات والروايات الّتي ترتبط بأصل وجود اللّه سبحانه، ومعرفة [[حقيقة]] [[الحقائق]] جلّ شأنه. وهذه البحوث عبارة عن: أهميّة [[المعرفة]] الإلهيّة ودورها في تكامل [[الإنسان]]، [[آثار الإيمان]] باللّه تعالى في الحياة الفرديّة والاجتماعيّة، عوامل [[الهداية]] الخارجيّة والداخليّة في الإنسان نحو [[الخالق]]، طرق معرفة اللّه، الدلائل الواضحة على وجود اللّه، سرّ نيل المراتب العالية في معرفة اللّه؛ وهي مرتبة [[الشهود]]، حدود معرفة اللّه، الحجب بين الإنسان والخالق، وموانع معرفة اللّه.
تُعنى بحوث هذا المبحث بالآيات والروايات الّتي ترتبط بأصل وجود اللّه سبحانه، ومعرفة [[حقيقة]] [[الحقائق]] جلّ شأنه. وهذه البحوث عبارة عن: أهميّة [[المعرفة]] الإلهيّة ودورها في تكامل [[الإنسان]]، [[آثار الإيمان]] باللّه تعالى في الحياة الفرديّة والاجتماعيّة، عوامل [[الهداية]] الخارجيّة والداخليّة في الإنسان نحو [[الخالق]]، طرق معرفة اللّه، الدلائل الواضحة على وجود اللّه، سرّ نيل المراتب العالية في معرفة اللّه؛ وهي مرتبة [[الشهود]]، حدود معرفة اللّه، الحجب بين الإنسان والخالق، وموانع معرفة اللّه.


==[[توحيد الله]]==
=== [[التوحيد]] ومراتبه===
=== [[التوحيد]] ومراتبه===
يعتبر التوحيد الدعامة الأساسيّة في معرفة اللّه، إذ بدونه لا يكتمل [[الإيمان]]، كما يقول [[الإمام أمير المؤمنين]] {{ع}}: {{نص حديث|أوّلُ الدّينِ مَعرِفَتُهُ، وكَمالُ مَعرِفَتِهِ التَّصديقُ بِهِ، وكَمالُ التَّصديقِ بِهِ تَوحيدُهُ}} <ref>نهج البلاغة: الخطبة ١، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٣ ح ١١٣، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٢٦ ح ٢١٥، بحارالأنوار: ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٥.</ref>
يعتبر التوحيد الدعامة الأساسيّة في معرفة اللّه، إذ بدونه لا يكتمل [[الإيمان]]، كما يقول [[الإمام أمير المؤمنين]] {{ع}}: {{نص حديث|أوّلُ الدّينِ مَعرِفَتُهُ، وكَمالُ مَعرِفَتِهِ التَّصديقُ بِهِ، وكَمالُ التَّصديقِ بِهِ تَوحيدُهُ}} <ref>نهج البلاغة: الخطبة ١، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٣ ح ١١٣، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ١٢٦ ح ٢١٥، بحارالأنوار: ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٥.</ref>
سطر ٣٧: سطر ٤٣:
وقد خصّصنا المبحث الثاني من المباحث الواردة تحت عنوان «اللّه» لدراسة [[الآيات]] والروايات التي تبيّن [[فضل]] التوحيد، ومراتب وحدانيّته سبحانه وتعالى؛ فالموحّد الحقيقي هو الّذي يوحّد اللّه في مرتبة الذات والصفات والأفعال، وينفي عنه [[الشريك]] في [[الخلق]] والربوبيّة والتدبير، ويوحّده في اتّباع شرعه وأحكامه، فلا يتّبع غير قانونه وشرائعه في حياته الفرديّة والاجتماعيّة، ولا يطيع سواه ومن أمر بطاعته دون سائر خلقه.
وقد خصّصنا المبحث الثاني من المباحث الواردة تحت عنوان «اللّه» لدراسة [[الآيات]] والروايات التي تبيّن [[فضل]] التوحيد، ومراتب وحدانيّته سبحانه وتعالى؛ فالموحّد الحقيقي هو الّذي يوحّد اللّه في مرتبة الذات والصفات والأفعال، وينفي عنه [[الشريك]] في [[الخلق]] والربوبيّة والتدبير، ويوحّده في اتّباع شرعه وأحكامه، فلا يتّبع غير قانونه وشرائعه في حياته الفرديّة والاجتماعيّة، ولا يطيع سواه ومن أمر بطاعته دون سائر خلقه.


=== معرفة أسماء اللّه عز و جل وصفاته===
== معرفة أسماء اللّه وصفاته==
ثمّة تساؤلات عديدة تُطرح في بحث المعرفة الإلهيّة حول أسماء اللّه وصفاته تتطلّب الإجابة عليها، من قبيل: البحث في عدد أسماء اللّه وصفاته، ما معنى أسماء اللّه وصفاته؟ ما الفرق بين أسمائه وصفاته تعالى وأسماء الآخرين وصفاتهم؟ ما هي الأنواع الّتي تُقسم إليها أسماء اللّه، وما المقصود من الأسماء اللفظيّة والأسماء التكوينيّة؟ ما المقصود بالاسم الأعظم؟ ما دور الأسماء الإلهيّة في تدبير العالَم؟ وأخيرا كيف ينبغي أن يفكّر الإنسان الموحّد في [[الصفات]] الإلهيّة؟.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٣، ص ٢٨٣.</ref>
ثمّة تساؤلات عديدة تُطرح في بحث المعرفة الإلهيّة حول أسماء اللّه وصفاته تتطلّب الإجابة عليها، من قبيل: البحث في عدد أسماء اللّه وصفاته، ما معنى أسماء اللّه وصفاته؟ ما الفرق بين أسمائه وصفاته تعالى وأسماء الآخرين وصفاتهم؟ ما هي الأنواع الّتي تُقسم إليها أسماء اللّه، وما المقصود من الأسماء اللفظيّة والأسماء التكوينيّة؟ ما المقصود بالاسم الأعظم؟ ما دور الأسماء الإلهيّة في تدبير العالَم؟ وأخيرا كيف ينبغي أن يفكّر الإنسان الموحّد في [[الصفات]] الإلهيّة؟.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٣، ص ٢٨٣.</ref>