انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الأب»

أُضيف ٦٧ بايت ،  ٣١ ديسمبر ٢٠٢٤
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
سطر ٨: سطر ٨:
واُطلق المثنّى على الجدّين، كقوله تعالى: {{نص قرآني|كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ}}<ref> سورة يوسف، الآية ٦.</ref>.
واُطلق المثنّى على الجدّين، كقوله تعالى: {{نص قرآني|كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ}}<ref> سورة يوسف، الآية ٦.</ref>.


لأنّ أبا [[يوسف]] هو [[يعقوب]]، وأمّا [[إسحاق]] فهو أبو يعقوب، وإبراهيم هو أبو إسحاق.
لأنّ «أبا يوسف» هو [[يعقوب]]، وأمّا [[إسحاق]] فهو «أبو يعقوب»، وإبراهيم هو أبو إسحاق.


كما اُطلق - من باب التغليب - على الأب والاُمّ الحقيقيين، نحو قوله تعالى: {{نص قرآني|فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ}}<ref> سورة النساء، الآية ١١.</ref>.
كما اُطلق - من باب التغليب - على الأب والاُمّ الحقيقيين، نحو قوله تعالى: {{نص قرآني|فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ}}<ref> سورة النساء، الآية ١١.</ref>.
سطر ٣٢: سطر ٣٢:
ويقال: لَعَمْري، ولَعَمْرُك، ولَعَمْرُ اللهِ أبيك، والتقدير اُقسم بحياتي، أو ببقاء الله، أو بحياتك، أو بحياة أبيك.
ويقال: لَعَمْري، ولَعَمْرُك، ولَعَمْرُ اللهِ أبيك، والتقدير اُقسم بحياتي، أو ببقاء الله، أو بحياتك، أو بحياة أبيك.


والكناية - عند [[العرب]] - قد تكون للتكريم والفخر والتمجيد، كقولهم: [[أبو طالب]]، أبو عبدالله، وأم [[الحسن]]، وأم كلثوم، كما تكون للتحقير والإهانة، كقولهم: [[أبو لهب]]، وأبو عمرة.
والكناية - عند [[العرب]] - قد تكون للتكريم والفخر والتمجيد، كقولهم: [[أبو طالب]]، [[أبو عبدالله]]، و [[أم الحسن]]، و [[أم كلثوم]]، كما تكون للتحقير والإهانة، كقولهم: [[أبو لهب]]، و [[أبو عمرة]].


ومن المُكَنّى بالأب الأسد في قولهم: أبو الحارث.
ومن المُكَنّى بالأب الأسد في قولهم: [[أبو الحارث]].


قال{{ع}} لأخيه عقيل: {{نص حديث|وَلاتَحْسَبَنَّ ابْنَ أبِيكَ - وَلَوْ أسْلَمَهُ النَّاسُ - مُتَضَرِّعاً مُتَخَشِّعاً}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣٦.</ref>.
قال{{ع}} لأخيه عقيل: {{نص حديث|وَلاتَحْسَبَنَّ ابْنَ أبِيكَ - وَلَوْ أسْلَمَهُ النَّاسُ - مُتَضَرِّعاً مُتَخَشِّعاً}}<ref>نهج البلاغة، الكتاب ٣٦.</ref>.
سطر ١٠٥: سطر ١٠٥:
أي وأنتم جماعات - لضعف عقولكم وعدم [[ثبات]] آرائكم - لم تبلغوا الرشد في تصوّراتكم وتقديراتكم للاُمور، وهذا ذمّ لهم في موقعة عرفوا فيها بقصور النظر والإصرار على موقفهم الخاطىء.
أي وأنتم جماعات - لضعف عقولكم وعدم [[ثبات]] آرائكم - لم تبلغوا الرشد في تصوّراتكم وتقديراتكم للاُمور، وهذا ذمّ لهم في موقعة عرفوا فيها بقصور النظر والإصرار على موقفهم الخاطىء.


وبين {{نص حديث|بُجْراً}}<ref>البجر: الشرّ والأمر العظيم، الصحاح، مادّة: (بجر).</ref> و«ضُرّاً» سجعٌ متوازٍ، ليؤكّد توهّمهم، وقصور نظرهم، والانكماش على ذاتهم، والإصرار على خطئهم، فهم لا يعرفون اين تكمن مصالحهم. كما أنّ في «أخِفّاءُ الهام» كنايةً عن طيشهم، وبينها وبين «سُفَهَاءُ الْأَحْلَامٍ» سجعٌ مُطرفٌ.
وبين {{نص حديث|بُجْراً}}<ref>البجر: الشرّ والأمر العظيم، الصحاح، مادّة: (بجر).</ref> و«ضُرّاً» سجعٌ متوازٍ، ليؤكّد توهّمهم، وقصور نظرهم، والانكماش على ذاتهم، والإصرار على خطئهم، فهم لا يعرفون اين تكمن مصالحهم. كما أنّ في {{نص حديث|أخِفّاءُ الهام}} كنايةً عن طيشهم، وبينها وبين {{نص حديث|سُفَهَاءُ الْأَحْلَامٍ}} سجعٌ مُطرفٌ.
وقال{{ع}} في زجر [[أهل الكوفة]] وحثّهم على [[الجهاد]]: «لاأبا لَكُمْ، ما تَنْتَظِرونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟! أما دِينٌ يَجْمَعُكُمْ، وَلاحَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ؟!»<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٣٩.</ref>.
 
وقال{{ع}} في زجر [[أهل الكوفة]] وحثّهم على [[الجهاد]]: {{نص حديث|لاأبا لَكُمْ، ما تَنْتَظِرونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟! أما دِينٌ يَجْمَعُكُمْ، وَلاحَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ؟!}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٣٩.</ref>.


أراد{{ع}} أن يستفزّهم ويحثّهم عن طريق هذا [[الاستفهام]] الاستنكاري لمقاتلة عدوّهم، وتحقيق [[إرادة الله]]، وتحريك الحسّ الديني والغيرة والأنفة؛ لتكون الدافع لردّ الاعتداء ودفع [[الأعداء]].
أراد{{ع}} أن يستفزّهم ويحثّهم عن طريق هذا [[الاستفهام]] الاستنكاري لمقاتلة عدوّهم، وتحقيق [[إرادة الله]]، وتحريك الحسّ الديني والغيرة والأنفة؛ لتكون الدافع لردّ الاعتداء ودفع [[الأعداء]].
سطر ١٥٢: سطر ١٥٣:
أي بيننا فرق شاسع؛ حسباً، ونسباً، وشرفاً.
أي بيننا فرق شاسع؛ حسباً، ونسباً، وشرفاً.


وقال{{ع}} لمّا مرّ بـ [[طلحة بن عبد الله]] و[[عبد الرحمان بن عتاب بن أسيد]] وهما قتيلان [[يوم الجمل]]: {{نص حديث|لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهذَا الْمَكَانِ غَرِيباً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢١٩.</ref>.
وقال{{ع}} لمّا مرّ بـ [[طلحة بن عبد الله]] و [[عبد الرحمان بن عتاب بن أسيد]] وهما قتيلان [[يوم الجمل]]: {{نص حديث|لَقَدْ أَصْبَحَ أَبُو مُحَمَّدٍ بِهذَا الْمَكَانِ غَرِيباً}}<ref>نهج البلاغة، الخطبة ٢١٩.</ref>.


أي وحيداً مبتعداً عن وطنه وأهله وأصحابه.
أي وحيداً مبتعداً عن وطنه وأهله وأصحابه.
٢٦٬٨٣٧

تعديل