الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البلاغة»
ط
استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله'
ط (استبدال النص - 'داود' ب'داوود') |
ط (استبدال النص - 'عبدالله' ب'عبد الله') |
||
| سطر ٣٣: | سطر ٣٣: | ||
وروي عن [[الإمام علي]] {{ع}} أنه قال: {{نص حديث|إنّا لَأُمراءُ الكَلامِ، وفينا تَنَشَّبَت عُروقُهُ، وعَلَينا تَهَدَّلَت غُصونُهُ}} <ref>نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٣، أعلام الدين: ص٣٢١، غرر الحكم: ج٢ ص٣٣٦ ح٢٧٧٤ وفيه «تشّبثت فروعه» بدل «تنشّبت عروقه»، الأمالي للمرتضى: ج ٤ ص١٩ وفيه «منّا تفرّعت فروعه» بدل «فينا تنشّبت عروقه» من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت {{عم}}، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٩٢ ح ٦٢.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٩، ص ٢٦٧-٢٦٨.</ref> | وروي عن [[الإمام علي]] {{ع}} أنه قال: {{نص حديث|إنّا لَأُمراءُ الكَلامِ، وفينا تَنَشَّبَت عُروقُهُ، وعَلَينا تَهَدَّلَت غُصونُهُ}} <ref>نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٣، أعلام الدين: ص٣٢١، غرر الحكم: ج٢ ص٣٣٦ ح٢٧٧٤ وفيه «تشّبثت فروعه» بدل «تنشّبت عروقه»، الأمالي للمرتضى: ج ٤ ص١٩ وفيه «منّا تفرّعت فروعه» بدل «فينا تنشّبت عروقه» من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت {{عم}}، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٢٩٢ ح ٦٢.</ref>.<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٩، ص ٢٦٧-٢٦٨.</ref> | ||
=== ذمّ [[الفصاحة]] والبلاغة=== | === ذمّ [[الفصاحة]] والبلاغة=== | ||
المجموعة الثانية: [[الأحاديث]] التي تذمّ الفصاحة والبلاغة بشدّة، وتُشيد بفقدان هذه الصفة، مثل ما روي عن [[رسول الله]] {{صل}} أنّه قال: {{نص حديث|إنَّ اللهَ عز وجل يُبغِضُ البَليغَ مِنَ الرِّجالِ، الَّذي يَتَخَلَّلُ بِلِسانِهِ تَخَلُّلَ الباقِرَةِ بِلِسانِها}} <ref>سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٠٢ ح ٥٠٠٥، سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٤١ ح ٢٨٥٣، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٦٥ ح ٦٥٥٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٦ ص ٢١١ ح ٤، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٠٥ ح ٥٠٩١ كلّها عن | المجموعة الثانية: [[الأحاديث]] التي تذمّ الفصاحة والبلاغة بشدّة، وتُشيد بفقدان هذه الصفة، مثل ما روي عن [[رسول الله]] {{صل}} أنّه قال: {{نص حديث|إنَّ اللهَ عز وجل يُبغِضُ البَليغَ مِنَ الرِّجالِ، الَّذي يَتَخَلَّلُ بِلِسانِهِ تَخَلُّلَ الباقِرَةِ بِلِسانِها}} <ref>سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٠٢ ح ٥٠٠٥، سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٤١ ح ٢٨٥٣، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٦٥ ح ٦٥٥٤، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٦ ص ٢١١ ح ٤، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٠٥ ح ٥٠٩١ كلّها عن عبد الله بن عمر، معرفة علوم الحديث: ص ١٠٢، كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٦٣ ح ٧٩١٨ نقلاً عن أبي نصر السنجري في «الإبانة» وص ٥٦٢ ح ٧٩١٧.</ref> | ||
أو ما قاله مخاطباً | أو ما قاله مخاطباً عبد الله بن رواحة: {{نص حديث|كُفَّ عَنِ السَّجعِ؛ فَما اُعطِيَ عَبدٌ شَيئا شَرّا مِن طَلاقَةٍ في لِسانِهِ}} <ref>تفسير القرطبي: ج ١٢ ص ٢٨١، الفردوس: ج ٤ ص ١٢٠ ح ٦٣٧٣ عن ابن عبّاس وليس فيه «كُفّ عن السجع»، كنز العمّال: ج٣ ص٥٥٦ ح٧٨٩٢.</ref> | ||
أو ما نقل عنه في الإشادة بالعجز عن [[الكلام]]: {{نص حديث|الحَياءُ وَالعِيُّ شُعبَتانِ مِنَ الإِيمانِ، وَالبَذاءُ وَالبَيانُ شُعبَتانِ مِنَ النِّفاقِ}} <ref>سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٧٥ ح ٢٠٢٧، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٠٨ ح ٢٢٣٧٥، المستدرك ف على الصحيحين: ج ١ ص ٥١ ح ١٧، شعب الإيمان: ج ٦ ص ١٣٣ ح ٧٦٠٦، مسند ابن الجعد: ص ٤٣٣ ح ٢٩٤٩، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٢٠ ح ٥٧٦٥ وراجع: سنن الدارمي: ج ١ ص ١٣٦ ح ٥١٥، المصنّف لعبد الرزاق: ج ١١ ص ١٤٢ ح ٢٠١٤٧، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٣٠٣ ح ٥٣، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٢٨ ح ٢٠٨٠٨، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٣٠ ح ٦٣.</ref> | أو ما نقل عنه في الإشادة بالعجز عن [[الكلام]]: {{نص حديث|الحَياءُ وَالعِيُّ شُعبَتانِ مِنَ الإِيمانِ، وَالبَذاءُ وَالبَيانُ شُعبَتانِ مِنَ النِّفاقِ}} <ref>سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٧٥ ح ٢٠٢٧، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٠٨ ح ٢٢٣٧٥، المستدرك ف على الصحيحين: ج ١ ص ٥١ ح ١٧، شعب الإيمان: ج ٦ ص ١٣٣ ح ٧٦٠٦، مسند ابن الجعد: ص ٤٣٣ ح ٢٩٤٩، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٢٠ ح ٥٧٦٥ وراجع: سنن الدارمي: ج ١ ص ١٣٦ ح ٥١٥، المصنّف لعبد الرزاق: ج ١١ ص ١٤٢ ح ٢٠١٤٧، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٣٠٣ ح ٥٣، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٣٢٨ ح ٢٠٨٠٨، المعجم الكبير: ج ١٩ ص ٣٠ ح ٦٣.</ref> | ||