الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة الحشر»
←التمهيانتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سورة الحشر| المداخل ذات الصلة = سورة الحشر عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التمهي<ref>انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.</ref>== سور...') |
|||
| سطر ٤: | سطر ٤: | ||
[[سورة الحشر]] [[سورة مدنية]]، آياتها ٢٤ [[آية]]، نزلت بعد سورة البيّنة. | [[سورة الحشر]] [[سورة مدنية]]، آياتها ٢٤ [[آية]]، نزلت بعد سورة البيّنة. | ||
نزلت هذه [[السورة]] في بداية [[السنة]] الرابعة من [[الهجرة]]، بعد غزوة أحد، وقبل [[غزوة الأحزاب]]، وهي تحكي قصّة غزوة بني | نزلت هذه [[السورة]] في بداية [[السنة]] الرابعة من [[الهجرة]]، بعد غزوة أحد، وقبل [[غزوة الأحزاب]]، وهي تحكي قصّة [[غزوة بني النضير]]، ولكنّها، على طريقة [[القرآن الكريم]]، تحكي أحداث الغزوة، وما صاحب هذه الأحداث وتربّي [[النفوس]] وتؤكد على معالم [[الإيمان]]، وبذلك يكون [[القصص]] هادفا، ورواية الأحداث وسيلة عملية لتقويمها، ومعرفة [[حكم]] [[الله]] فيها، واستنباط [[العظة]] والعبرة منها. | ||
والقرآن [[الكريم]] فيه القصة، وفيه أحداث [[التاريخ]]، وفيه العظة والعبرة، وفيه [[الحكم]] والتشريع، وفيه [[التهذيب]] والتربية، وقد استطاع أن يمزج ذلك كلّه بطريقته الخاصة، ليصل به إلى [[قلب]] [[المؤمن]]، وليسهم في بناء الفرد [[الصالح]] والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح والأمة الصالحة. | والقرآن [[الكريم]] فيه القصة، وفيه أحداث [[التاريخ]]، وفيه العظة والعبرة، وفيه [[الحكم]] والتشريع، وفيه [[التهذيب]] والتربية، وقد استطاع أن يمزج ذلك كلّه بطريقته الخاصة، ليصل به إلى [[قلب]] [[المؤمن]]، وليسهم في بناء الفرد [[الصالح]] والأسرة الصالحة، والمجتمع الصالح والأمة الصالحة. | ||