الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة المعارج»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سورة المعارج| المداخل ذات الصلة = سورة المعارج عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التمهيد<ref>انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.</ref>=...')
 
لا ملخص تعديل
 
سطر ١٨: سطر ١٨:


==مع آيات السورة==
==مع آيات السورة==
[[[الآيات]] ١- ٥]: يسأل [[المشركون]]<ref>رواية عن ابن عباس، أن الذي سأل هو النضر بن الحارث، وفي رواية أخرى عنه قال: ذلك سؤال الكفار عن عذاب الله وهو واقع بهم.</ref> [[رسول الله]]{{صل}} سؤال استهزاء عن [[العذاب]] الذي يخوّفهم به ويجيب [[الله]] سبحانه، بأنه واقع لا شك في وقوعه، ولا يستطيع أحد دفعه وهذا [[العذاب]] من [[الله]] ذي الدرجات العلى. ويأمر [[الله تعالى]] نبيه{{صل}} بالصبر الجميل الهادئ.
[الآيات ١- ٥]: يسأل [[المشركون]]<ref>رواية عن ابن عباس، أن الذي سأل هو النضر بن الحارث، وفي رواية أخرى عنه قال: ذلك سؤال الكفار عن عذاب الله وهو واقع بهم.</ref> [[رسول الله]]{{صل}} سؤال استهزاء عن [[العذاب]] الذي يخوّفهم به ويجيب [[الله]] سبحانه، بأنه واقع لا شك في وقوعه، ولا يستطيع أحد دفعه وهذا [[العذاب]] من [[الله]] ذي الدرجات العلى. ويأمر [[الله تعالى]] نبيه{{صل}} بالصبر الجميل الهادئ.


[[[الآيات]] ٦- ١٤]: كان [[الكفّار]] ينكرون [[حقيقة]] [[الآخرة]]، ويرونها بعيدة الوقوع، وقد لقيت منهم [[معارضة]] [[نفسية]] عميقة، وكانوا يتلقّونها ببالغ [[العجب]] والدهشة والاستغراب.
[الآيات ٦- ١٤]: كان [[الكفّار]] ينكرون [[حقيقة]] [[الآخرة]]، ويرونها بعيدة الوقوع، وقد لقيت منهم [[معارضة]] [[نفسية]] عميقة، وكانوا يتلقّونها ببالغ [[العجب]] والدهشة والاستغراب.


وقد بيّنت الآيات أن ذلك اليوم قريب الوقوع، وكل آت قريب، ثم رسمت مشاهد هذا اليوم، في مجال [[الكون]] وأغوار [[النفس]]، وهي مشاهد توحي بالهول الشديد، في الكون وفي النفس. وفي [[يوم القيامة]] تكون [[السماء]] (كالمهل) والمهل: ذوب المعادن الكدر، أي كدرديّ <ref>درديّ الزيت وغيره: ما يبقى في أسفله.</ref> الزيت. وتكون الجبال (كالعهن): أي كالصوف الواهن المنتفش. ويتمنّى [[الكافر]] في ذلك اليوم لو يفتدى من العذاب ببنيه، وزوجته وأخيه، وقبيلته وجميع من في [[الأرض]]. وهي صورة للهول الشديد الذي يصيب الكافر فيتمنّى النجاة ولو قدّم أعز [[الناس]] إليه. ومن كان يفتديهم بنفسه في [[الحياة]].
وقد بيّنت الآيات أن ذلك اليوم قريب الوقوع، وكل آت قريب، ثم رسمت مشاهد هذا اليوم، في مجال [[الكون]] وأغوار [[النفس]]، وهي مشاهد توحي بالهول الشديد، في الكون وفي النفس. وفي [[يوم القيامة]] تكون [[السماء]] (كالمهل) والمهل: ذوب المعادن الكدر، أي كدرديّ <ref>درديّ الزيت وغيره: ما يبقى في أسفله.</ref> الزيت. وتكون الجبال (كالعهن): أي كالصوف الواهن المنتفش. ويتمنّى [[الكافر]] في ذلك اليوم لو يفتدى من العذاب ببنيه، وزوجته وأخيه، وقبيلته وجميع من في [[الأرض]]. وهي صورة للهول الشديد الذي يصيب الكافر فيتمنّى النجاة ولو قدّم أعز [[الناس]] إليه. ومن كان يفتديهم بنفسه في [[الحياة]].
سطر ٣٢: سطر ٣٢:
[الآيتان ٣٦- ٣٧]: تعرض هاتان الآيتان مشهدا من مشاهد [[الدعوة]] في [[مكة]]، والمشركون يسرعون الخطى، إلى المكان الذي يكون فيه [[الرسول]]{{صل}} يتلو [[القرآن الكريم]] ثم يتفرّقون حواليه جماعات وفئات، لا ليسمعوا ويهتدوا، ولكن ليستطلعوا ثم يتفرقوا، يدبرون الكيد والردّ على ما سمعوا.
[الآيتان ٣٦- ٣٧]: تعرض هاتان الآيتان مشهدا من مشاهد [[الدعوة]] في [[مكة]]، والمشركون يسرعون الخطى، إلى المكان الذي يكون فيه [[الرسول]]{{صل}} يتلو [[القرآن الكريم]] ثم يتفرّقون حواليه جماعات وفئات، لا ليسمعوا ويهتدوا، ولكن ليستطلعوا ثم يتفرقوا، يدبرون الكيد والردّ على ما سمعوا.


[[[الآية]] ٣٨]: أيطمعون في دخول [[الجنة]]، وهم على هذه الحال من [[الإعراض]] والتكذيب؟.
[الآية ٣٨]: أيطمعون في دخول [[الجنة]]، وهم على هذه الحال من [[الإعراض]] والتكذيب؟.


[[[الآيات]] ٣٩- ٤١]: لقد خلقوا من ماء مهين، وهم يعلمون أصل خلقتهم والله سبحانه [[قادر]] على أن يخلق خيرا منهم، وهم لا يسبقونه ولا يفوتونه، ولا يهربون من مصيرهم المحتوم.
[الآيات ٣٩- ٤١]: لقد خلقوا من ماء مهين، وهم يعلمون أصل خلقتهم والله سبحانه [[قادر]] على أن يخلق خيرا منهم، وهم لا يسبقونه ولا يفوتونه، ولا يهربون من مصيرهم المحتوم.


ثم تتجه الآيتان ٤٢ و٤٣ في الختام، إلى وعيدهم وتهديدهم بيوم الجزاء، يوم يخرجون من [[القبور]] مسرعين، كأنّما هم ذاهبون إلى نصب يعبدونه، وهم يُوفِضُونَ أي يسرعون.
ثم تتجه الآيتان ٤٢ و٤٣ في الختام، إلى وعيدهم وتهديدهم بيوم الجزاء، يوم يخرجون من [[القبور]] مسرعين، كأنّما هم ذاهبون إلى نصب يعبدونه، وهم يُوفِضُونَ أي يسرعون.
٢٦٬٨٢١

تعديل