انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة المدثر»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سورة المدثر| المداخل ذات الصلة = سورة المدثر عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التمهيد<ref>انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.</ref>==...')
 
لا ملخص تعديل
 
سطر ٧٠: سطر ٧٠:
قالوا دخلنا جهنّم، لأننا لم نك من المؤمنين، ولم نك نطعم المساكين، وكنّا نخوض في [[الباطل]] مع الخائضين، وكنّا نكذّب بيوم الجزاء والحساب، حتّى جاءنا [[الموت]] الذي يقطع كلّ شكّ، وينهي كلّ ريب، فما تنفعهم بعد ذلك [[شفاعة]] الشافعين، لأنه يكون قد انقضى وقت الإمهال.
قالوا دخلنا جهنّم، لأننا لم نك من المؤمنين، ولم نك نطعم المساكين، وكنّا نخوض في [[الباطل]] مع الخائضين، وكنّا نكذّب بيوم الجزاء والحساب، حتّى جاءنا [[الموت]] الذي يقطع كلّ شكّ، وينهي كلّ ريب، فما تنفعهم بعد ذلك [[شفاعة]] الشافعين، لأنه يكون قد انقضى وقت الإمهال.


[الآيات ٤٩- ٥٦]: فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩): إذا كان الحال في الآخرة سيكون كما وصفنا في الآيات السابقة، فما بالهم معرضين عن [[القرآن]]؟ كأنهم، في هربهم من [[سماع]] [[كلام الله]] ونفورهم منه، حمير نافرة، فرّت من أسد تطلب النجاة من بطشه.
[الآيات ٤٩- ٥٦]: {{ نص قرآني |فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ}}<ref>  سورة المدثر، الآية ٤٩.</ref>: إذا كان الحال في الآخرة سيكون كما وصفنا في الآيات السابقة، فما بالهم معرضين عن [[القرآن]]؟ كأنهم، في هربهم من [[سماع]] [[كلام الله]] ونفورهم منه، حمير نافرة، فرّت من أسد تطلب النجاة من بطشه.


ثمّ يرسم القرآن نفوسهم من الداخل، وما يعتلج فيها من المشاعر فيبين أنّ [[الحسد]] هو الذي منعهم من [[الإيمان]]، بل يرغب كل منهم أن يكون في منزلة [[الرسول]]{{صل}}، وأن يؤتى صحفا تنشر على [[الناس]] وتعلن، وإنّما حملهم على ذلك أنّهم لا يصدّقون بالآخرة، ولا يخافون أهوالها، وأن هذا [[القرآن]] تذكرة تنبّه وتذكّر، فمن أراد الانتفاع بالقرآن قرأه وانتفع به.
ثمّ يرسم القرآن نفوسهم من الداخل، وما يعتلج فيها من المشاعر فيبين أنّ [[الحسد]] هو الذي منعهم من [[الإيمان]]، بل يرغب كل منهم أن يكون في منزلة [[الرسول]]{{صل}}، وأن يؤتى صحفا تنشر على [[الناس]] وتعلن، وإنّما حملهم على ذلك أنّهم لا يصدّقون بالآخرة، ولا يخافون أهوالها، وأن هذا [[القرآن]] تذكرة تنبّه وتذكّر، فمن أراد الانتفاع بالقرآن قرأه وانتفع به.
٢٦٬٨٦٢

تعديل