الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الإيمان»
←التعريف اللغوي
ط (استبدال النص - 'داود' ب'داوود') |
|||
| سطر ١٦: | سطر ١٦: | ||
وما ذكره [[الفيروز آبادي]] من أنّ الايمان: «الثقة وإظهار [[الخضوع]] وقبول [[الشريعة]]» <ref>القاموس المحيط: ج ٤ ص ٩٧ .</ref> اشارة إلى هذا المعنى .<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٥، ص ١٤٩.</ref> | وما ذكره [[الفيروز آبادي]] من أنّ الايمان: «الثقة وإظهار [[الخضوع]] وقبول [[الشريعة]]» <ref>القاموس المحيط: ج ٤ ص ٩٧ .</ref> اشارة إلى هذا المعنى .<ref>[[محمد الريشهري]]، [[موسوعة معارف الكتاب والسنة (كتاب)|موسوعة معارف الكتاب والسنة]]، ج٥، ص ١٤٩.</ref> | ||
[[الإيمان]]: الإيمان في [[اللغة]] هو [[مطلق]] [[التصديق]]، وفي [[الشريعة]]: [[تصديق]] خاص، وهو تصديق جميع ما عُلم ضرورةً أن [[النبي]]{{صل}} أمر به. | |||
ومعرفة النبي تستلزم [[معرفة]] [[الباري]] عزّ اسمه، [[القادر]] [[العالم]] [[الحي]] [[المدرك]] [[السميع]] [[البصير]] المريد [[المتكلم]]، [[الباعث]] للرسل والقرآن إلى [[محمد بن عبد الله]] والأحكام من [[الفرائض]] والسنن، والحلال والحرام على وجه أجمع عليه [[الأمة]]. | |||
فيكون الإيمان مشتملاً على هذه الأمور، ولا يكون قابلا للزيادة والنقصان. فإن نقص عنها لا يكون إيماناً، وإن زاد كانت الزيادة كمالاً للإيمان، ومقارناً له. | |||
وعلامة الإيمان أن يقول ويفعل ويعلم ما أمر به من القول والعلم والفعل ويحترز عما أمر بالاحتراز منه<ref>الطوسي، أوصاف الأشراف، ص٢٥.</ref>. | |||
أن الإيمان غير [[العلم]] بالله ووحدانيته وسائر [[الصفات]] الكمالية الثبوتية والجلالية السلبية، والعلم بالملائكة والرسل والكتب ويوم [[القيامة]]. وما أكثر من يكون له هذا العلم ولكنه ليس بمؤمن. [[الشيطان]] [[عالم]] بجميع هذه المراتب بقدر علمنا وعلمكم، ولكنه [[كافر]]. بل إن الإيمان عمل قلبي، وما لم يكن ذلك فليس هناك [[إيمان]]. فعلى الشخص الذي علم بشيءٍ عن طريق [[الدليل العقلي]] أو [[ضروريات]] [[الأديان]]، أن يسلّم لذلك قلبه أيضاً، ولأن يؤدي [[العمل]] [[القلبي]] الذي هو نحو من [[التسليم]] والخضوع، ونوع من التقبل والاستسلام، عليه أن يؤدي ذلك، لكي يصبح مؤمناً. | |||
وكمال الإيمان هو الاطمئنان. فإذا قوي [[نور]] الإيمان تبعه حصول الاطمئنان في [[القلب]]<ref>الخميني، الاربعون حديثا، ص٦١.</ref>. | |||
الإيمان هو نوع من [[الإذعان]] أو التسليم لحقيقة أو لشيء نعتقد أنه [[حقيقة]]. والنفس التي تؤمن بأمر ما - مهما كان - تعيش حالة من [[الخضوع]] أو [[الخشوع]] له. | |||
أما الإيمان [[الإسلامي]] فهو الإيمان باللَّه [[الواحد]] الذي خلق كل شيء وهو [[رب العالمين]]<ref>نورالدين، عودة الروح، ص١٦.</ref>. | |||
عن [[الرسول]]{{صل}}: {{نص حديث|الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ}}<ref>هيثة محمد، الأخلاق والآداب الإسلامية، ص٢٠.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ١٨.</ref> | |||
==الإيمان في [[الكتاب]] والسنّة== | ==الإيمان في [[الكتاب]] والسنّة== | ||