انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الخجل»

أُضيف ٣٤ بايت ،  ٢٥ فبراير ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الخجل| المداخل ذات الصلة =الخجل في القرآن - الخجل في علم الأخلاق| سؤال ذو صلة = }} ==التمهيد== «الخجل»: التردد غير الطبيعي في المواقف التي ينبغي فيها الاقبال لممارسة السلوك المرغوب فيه، ويعوقه هذا الخجل عن...')
 
 
سطر ٢: سطر ٢:


==التمهيد==
==التمهيد==
«[[الخجل]]»: التردد غير الطبيعي في المواقف التي ينبغي فيها الاقبال لممارسة [[السلوك]] المرغوب فيه، ويعوقه هذا الخجل عن أداء وظائفه الطبيعية الضرورية لحياته<ref>مدن، بناء الشخصية في خطاب الامام المهدي، ص٢٥٦.</ref>.
«[[الخجل]]»: التردد غير الطبيعي في المواقف التي ينبغي فيها الإقبال لممارسة [[السلوك]] المرغوب فيه، ويعوقه هذا الخجل عن أداء وظائفه الطبيعية الضرورية لحياته<ref>مدن، بناء الشخصية في خطاب الامام المهدي، ص٢٥٦.</ref>.


يشعر الشخص احيانا انه مرهون لألطاف شخص ما ابدى له شيئا من [[المحبة]] والاحترام فهو ينتظر الفرصة المناسبة لكي يجازيه إحسانا لاحسانه، وان اتفق ان تعرض الشخص - اثر حالة عصبية - لكرامة الشخص [[المحسن]] وعامله بما لا يليق بشأنه يصيبه [[الندم]] فور خمود [[نار]] [[الغضب]] وهدوء نار الانفعالات [[النفسية]] وعندها يستولي عليه الخجل<ref>ضيائي، علم النفس التحليلي بمنظار إسلامي، ص١٤٤.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ٣٥.</ref>
يشعر الشخص أحياناً أَنَّه مرهون لألطاف شخص ما أَبْدَى له شيئاً من [[المحبة]] والاحترام فهو ينتظر الفرصة المناسبة لكي يجازيه إحساناً لإحسانه، وإن اتَّفق أن تعرَّض الشخص - أَثَرَ حالة عصبية - لكرامة الشخص [[المحسن]] وعامله بما لا يليق بشأنه يصيبه [[الندم]] فور خمود [[نار]] [[الغضب]] وهدوء نار الانفعالات [[النفسية]] وعندها يستولي عليه الخجل<ref>ضيائي، علم النفس التحليلي بمنظار إسلامي، ص١٤٤.</ref>.<ref>[[معجم المصطلحات الأخلاقية (كتاب)|معجم المصطلحات الأخلاقية]]: ٣٥.</ref>


==المراجع والمصادر==
==المراجع والمصادر==
٢٦٬٨٦٢

تعديل