انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الحسن والقبح»

أُزيل ٥٬٦٦٩ بايت ،  ١ مارس ٢٠٢٥
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الحسن والقبح| المداخل ذات الصلة = الحسن والقبح في القرآن - الحسن والقبح في الحديث - الحسن والقبح في الفقه المقارن - الحسن والقبح عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==الحسن والقبح العقليان‏== قد يقال الحسن وا...')
 
وسم: تحويلة جديدة
 
سطر ١: سطر ١:
{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل  = الحسن والقبح| المداخل ذات الصلة = [[الحسن والقبح في القرآن]] - [[الحسن والقبح في الحديث]] - [[الحسن والقبح في الفقه المقارن]] - [[الحسن والقبح عند أهل السنة]]| سؤال ذو صلة  = }}
#تحويل [[الحسن والقبح (توضيح)]]
 
==[[الحسن والقبح]] العقليان‏==
قد يقال [[الحسن والقبح]] ويراد بهما [[كمال]] [[النفس]] ونّقصانها، كما يقال [[العلم]] حسن والجهل المركّب [[قبيح]]، [[العدل]] حسن والظّلم قبيح.
 
لا اشكال في انّ الحسن والقبح بهذا المعنى من الواقعيات والامور [[النّفس]] الامرّية. وبعبارةٍ اخرى انّهما من باب الاخبار عن الواقع، وانّهما بهذا المعنى موضوع [[علم الأخلاق]].
 
وقد يقال الحسن والقبح ويراد بهما ملائمة النّفس ومنافرتها، كما يقال انّ [[الجمال]] او الصّوت [[الحسن]] حسن وانّ [[قبح]] المنظر والصّوت النّكير قبيح.
 
لا اشكال في انّهما بهذا المعنى ايضاً موضوع علم الأخلاق. انّما [[الكلام]] في انّهما من الواقعيات والاخبار عنها او من الاعتباريات وليس لهما ازاء في الواقع؟
 
وقد يقال انّهما من الاعتباريات معلّلًا بانّ الاذواق مختلفة فلا محالة ما يعدّ عند قوم حسناً يمكن ان يكون قبيحاً عند آخرين.
 
ولكن هذا التّعليل واه عليل، لانّ الملائمة والمنافرة هنا ملحوظةٌ على نحو القضايا الطّبيعيّة لا الحقيقيّة، فالافراد وحكمهم فيها غير دخيلٍ في حقيقتهما.
 
ونحو هذا الاشكال قد ذُكر في [[الفطريات]] ايضاً، والجواب ههنا هو نفس الجواب هناك.
 
فتلخّص انّ الحسن والقبح بهذا المعنى ايضاً من الواقعيّات، بل هما اخباران وصفيّان‏ عن الواقع ونفس الامر.
 
وقد يقال الحسن والقبح ويراد منهما [[المدح]] والذّم، فيقال [[الخلق]] الحسن حسن [[ممدوح]]، الشّجاعة ممدوحة والجبن [[مذموم]].
 
لا اشكال في انّهما بهذا المعنى ايضاً موضوع علم الأخلاق، كما لا اشكال في انّهما بهذا المعنى من الاعتباريّات والانشائيّات وليس بازائهما في الخارج شي‏ءٌ، بل هناك احكام عقليّة يقصدها المتكلّم حين ان استعملهما بهذا المعنى. وبعبارةٍ اخرى انّ [[العقل]] يحكم بانّ الشّجاعة ممدوحة وينبغي ان يتّصف المرا بها وانّ الجبن مذموم ولا ينبغي ان يتّصف به.
 
وقد يقال الحسن ويراد منه [[المصلحة]] ويقال [[القبح]] ويراد منه [[المفسدة]]، كما يقال انّ اعانة [[الفقراء]] حسن اذ فيها [[مصلحة]] وانّ اكل مال الغير فبيح اذ فيها [[مفسدة]]. ولكنّ الظّاهر انّ هذا القسم ليس قسماً براسه، بل يرجع إلى احد الاقسام الثّلثة.
 
[[ضرورة]] انّ اعانة الفقراء حسن، لان فيها [[الكمال]] وانّها ملائمة للطّبع وانّها ممّا يمدحها [[العقل]] ويوجب لها المثوبة ويحكم بانّه ينبعي ان يفعل، وانّ اكل مال الغير هو النّقص وانّه منافر للنّفس وانه ممّا يستقبحه العقل ويوجب له العقوبة، فتأمّل. وامّا لو فرض انّ لهما معنى رابعاً فهما بهذا المعنى ايضاً موضوع [[علم الأخلاق]].
 
فملخّص [[الكلام]] انّ موضوع علم الأخلاق هو ما يستحسنه العقل والعقلاء بما له من المعنى [[الحسن]] من [[الفضائل]] او ما يصدر عنها، وبعبارةٍ اخرى هو [[الأخلاق]] والأخلاقيّات وكذلك هو ما يقبّحه العقل والعقلاء بما له من المعنى [[القبيح]] للرّذائل او ما ينشا عنها.
 
هذا ولكن قد مرّ انّ موضوع علم الأخلاق هو [[الإنسان]] بما له من الفضائل والرّذائل، فموضوع علم الأخلاق هو الإنسان المتّصف بالصفات الكماليّة او النّقيصة والمتّصف بالصفات الملائمة للطّبع او المنافرة له والمتّصف بالصفات الممدوحة او المذمومة والمتّصف بالصفات ذات [[المصلحة]] او [[المفسدة]].<ref>[[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية]]، ج١، ص ٥١.</ref>
 
==المراجع والمصادر==
# [[صورة: IM010853.jpg|22px]] [[حسين المظاهري]]، [[دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١ (كتاب)|'''دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية ج ١''']]
 
== الهوامش ==
{{مراجع}}
٢٦٬٨٦٢

تعديل