انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة الليل»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سورة الليل| المداخل ذات الصلة = سورة الليل عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} ==التمهيد<ref>انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.</ref>== «س...')
 
سطر ٩: سطر ٩:


==مع آيات السورة==
==مع آيات السورة==
[[[الآيات]] ١- ٤]: {{نص قرآني|وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى}}<ref> سورة الليل، الآية ١-٤.</ref>
[الآيات ١- ٤]: {{نص قرآني|وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى}}<ref> سورة الليل، الآية ١-٤.</ref>
#يغشى: يغطي كل شيء فيواريه بظلامه.
#يغشى: يغطي كل شيء فيواريه بظلامه.
#تجلّى: ظهر وانكشف بظهوره كل شيء.
#تجلّى: ظهر وانكشف بظهوره كل شيء.
سطر ٣١: سطر ٣١:
وأمّا من [[بخل]] بماله، واستغنى عن ربّه وهداه، وكذّب بالدين [[الحقّ]]، ولم يصدّق بأنّ [[الله]] سيخلف على المنفقين، وسيجزي المحسنين، {{نص قرآني|فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}}<ref> سورة الليل، الآية ١٠.</ref> فيسلب الله منه [[الهدى]] واليسر، ويحرمه كلّ تيسير، وبجعل في كلّ خطوة من خطاه مشقّة وحرجا، ينحرف به عن طريق الرشاد، فإذا تردّى وسقط في نهاية العثرات والانحرافات، لم يغن عنه ماله الذي بخل به، والذي استغنى به كذلك عن الهدى والسداد.
وأمّا من [[بخل]] بماله، واستغنى عن ربّه وهداه، وكذّب بالدين [[الحقّ]]، ولم يصدّق بأنّ [[الله]] سيخلف على المنفقين، وسيجزي المحسنين، {{نص قرآني|فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}}<ref> سورة الليل، الآية ١٠.</ref> فيسلب الله منه [[الهدى]] واليسر، ويحرمه كلّ تيسير، وبجعل في كلّ خطوة من خطاه مشقّة وحرجا، ينحرف به عن طريق الرشاد، فإذا تردّى وسقط في نهاية العثرات والانحرافات، لم يغن عنه ماله الذي بخل به، والذي استغنى به كذلك عن الهدى والسداد.


[[[الآيات]] ١٢- ٢١]:  
[الآيات ١٢- ٢١]:  
#تلظّى: أصله تتلّظى، أي تتوقّد وتلتهب.
#تلظّى: أصله تتلّظى، أي تتوقّد وتلتهب.
#لا يصلاها: لا يحترق بها.
#لا يصلاها: لا يحترق بها.
سطر ٣٩: سطر ٣٩:
#يتزكّى: يتطهّر.
#يتزكّى: يتطهّر.
#تجزى: تجازى وتكافأ.
#تجزى: تجازى وتكافأ.
[[[الآية]] ١٢]: {{نص قرآني|إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}}<ref> سورة الليل، الآية ١٢.</ref> أي أنّا خلقنا [[الإنسان]] وألهمناه [[التمييز]] بين [[الحق]] والباطل، وبين [[الخير والشر]]، ثم أرسلنا له [[الرسل]]، وأنزلنا له الكتب لترشده إلى [[الهداية]] والإيمان.
[الآية ١٢]: {{نص قرآني|إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}}<ref> سورة الليل، الآية ١٢.</ref> أي أنّا خلقنا [[الإنسان]] وألهمناه [[التمييز]] بين [[الحق]] والباطل، وبين [[الخير والشر]]، ثم أرسلنا له [[الرسل]]، وأنزلنا له الكتب لترشده إلى [[الهداية]] والإيمان.


[الآية ١٣]: {{نص قرآني|وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى}}<ref> سورة الليل، الآية ١٣.</ref> وأنّا المالكون لكل ما في [[الآخرة]] ولكلّ ما في الأولى، فأين يذهب من يريد أن يذهب بعيدا من الله؟
[الآية ١٣]: {{نص قرآني|وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَى}}<ref> سورة الليل، الآية ١٣.</ref> وأنّا المالكون لكل ما في [[الآخرة]] ولكلّ ما في الأولى، فأين يذهب من يريد أن يذهب بعيدا من الله؟
٢٦٬٨٦٢

تعديل