الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الكبر»
لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = الكبر| المداخل ذات الصلة = الكبر في القرآن - الكبر في الحديث - الكبر في الفقه المقارن - الكبر عند أهل السنة -الكبر في علم الأخلاق| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد == «الكبر»: وهي من اضداد ملكة التّواضع، وهي م...') |
لا ملخص تعديل |
||
| سطر ١٨: | سطر ١٨: | ||
ونظير هذه [[الآيات]] الكريمات للتنبّه والاخطار في [[القرآن]] كثير لئلّا يسقط [[الناس]] في ورطة هذه الرذيلة الموبقة. | ونظير هذه [[الآيات]] الكريمات للتنبّه والاخطار في [[القرآن]] كثير لئلّا يسقط [[الناس]] في ورطة هذه الرذيلة الموبقة. | ||
فلذا روى أن [[رسول]] | فلذا روى أن [[رسول الله]] {{صل}} لمّا رأى اجتماع الناس على أحد واستفسر عنه فقالوا [[مجنون]]، قال: {{نص حديث|لَيْسَ هَذَا بِمَجْنُونٍ وَ لَكِنَّهُ اَلْمُبْتَلَى}}، ثمّ قال معرّفاً لهم [[المجنون]]: {{نص حديث|اَلْمُتَبَخْتِرُ فِي مَشْيِهِ}} أي: [[المتكبّر]] فيه <ref>بحار الأنوار، ج ٧٠، ص ٢٣٣، باب ١٣٠، ح ٣٢</ref> | ||
وهي [[جهل]] مركب وخيال صرف ولا واقع لما يرى [[المتكبّر]] لنفسه، فلذا اطلق الله تعالى عليه المختال مرّةً ومرّةً أخرى بأنّ [[الكبر]] خيالٌ صرفٌ لا يمكن أنّ يبلغه المتكبّر. | وهي [[جهل]] مركب وخيال صرف ولا واقع لما يرى [[المتكبّر]] لنفسه، فلذا اطلق الله تعالى عليه المختال مرّةً ومرّةً أخرى بأنّ [[الكبر]] خيالٌ صرفٌ لا يمكن أنّ يبلغه المتكبّر. | ||