انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة البينة»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سورة البينة| المداخل ذات الصلة = سورة البينة عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد<ref>انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.</ref>==...')
 
 
سطر ٣٦: سطر ٣٦:


==مع آيات [[السورة]]==
==مع آيات [[السورة]]==
[[[الآية]] ١]: {{نص قرآني|لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ}}<ref> سورة البينة، الآية ١.</ref>: كانت [[الأرض]] في حاجة ماسّة إلى [[رسالة]] جديدة، كان [[الفساد]] قد عمّ أرجاءها كلّها، بحيث لا يرتجى لها [[صلاح]]، إلا برسالة جديدة، ومنهج جديد، وحركة جديدة، وكان [[الكفر]] قد تطرّق إلى عقائد أهلها جميعا، سواء في ذلك [[أهل الكتاب]] الذين عرفوا [[الديانات]] السماويّة من قبل ثم حرّفوها، والمشركون في [[الجزيرة]] [[العربية]]، وفي خارجها.
[الآية ١]: {{نص قرآني|لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ}}<ref> سورة البينة، الآية ١.</ref>: كانت [[الأرض]] في حاجة ماسّة إلى [[رسالة]] جديدة، كان [[الفساد]] قد عمّ أرجاءها كلّها، بحيث لا يرتجى لها [[صلاح]]، إلا برسالة جديدة، ومنهج جديد، وحركة جديدة، وكان [[الكفر]] قد تطرّق إلى عقائد أهلها جميعا، سواء في ذلك [[أهل الكتاب]] الذين عرفوا [[الديانات]] السماويّة من قبل ثم حرّفوها، والمشركون في [[الجزيرة]] [[العربية]]، وفي خارجها.


وما كانوا لينفكّوا، ويتحوّلوا عن هذا الكفر الذي صاروا إليه، إلّا بهذه [[الرسالة]] الجديدة، وإلّا على يد [[رسول]]، يكون هو ذاته بيّنة واضحة، فارقة فاصلة.
وما كانوا لينفكّوا، ويتحوّلوا عن هذا الكفر الذي صاروا إليه، إلّا بهذه [[الرسالة]] الجديدة، وإلّا على يد [[رسول]]، يكون هو ذاته بيّنة واضحة، فارقة فاصلة.
سطر ٤٨: سطر ٤٨:
واختلف المسيحيون حول [[طبيعة]] [[المسيح]] (ع)، وعذّب [[الحكام]] طوائف المخالفين.
واختلف المسيحيون حول [[طبيعة]] [[المسيح]] (ع)، وعذّب [[الحكام]] طوائف المخالفين.


[[[الآية]] ٤]: {{نص قرآني|وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ}}<ref> سورة البينة، الآية ٤.</ref> فلم يكن ينقصهم [[العلم]] والبيان، وإنّما كان يجرفهم [[الهوى]] والانحراف.
[الآية ٤]: {{نص قرآني|وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ}}<ref> سورة البينة، الآية ٤.</ref> فلم يكن ينقصهم [[العلم]] والبيان، وإنّما كان يجرفهم [[الهوى]] والانحراف.


[الآية ٥]: {{نص قرآني|وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}}<ref> سورة البينة، الآية ٥.</ref>. وهذه هي قاعدة [[دين الله]] على الإطلاق، [[عبادة الله]] وحده، وإخلاص [[الدين]] له، والميل عن [[الشرك]] وأهله، وإقامة [[الصلاة]]، وإيتاء [[الزكاة]]، {{نص قرآني|وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}} وهذا هو الدين الذي جاء في الكتاب القيّمة، «وقصارى ما سلف أن [[أهل الكتاب]] افترقوا في [[أصول الدين]] وفروعه، مع أنهم ما أمروا إلّا بأن يعبدوا [[الله]]، ويخلصوا له في عقائدهم وأعمالهم، وألّا يقلدوا فيها أبا ولا رئيسا، وأن يردّوا إلى ربّهم وحده كلّ ما يعرض لهم من خلاف» <ref>تفسير المراغي للأستاذ أحمد مصطفى المراغي، ٣٠: ٢١٥، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، الطبعة الثالثة.</ref>
[الآية ٥]: {{نص قرآني|وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}}<ref> سورة البينة، الآية ٥.</ref>. وهذه هي قاعدة [[دين الله]] على الإطلاق، [[عبادة الله]] وحده، وإخلاص [[الدين]] له، والميل عن [[الشرك]] وأهله، وإقامة [[الصلاة]]، وإيتاء [[الزكاة]]، {{نص قرآني|وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ}} وهذا هو الدين الذي جاء في الكتاب القيّمة، «وقصارى ما سلف أن [[أهل الكتاب]] افترقوا في [[أصول الدين]] وفروعه، مع أنهم ما أمروا إلّا بأن يعبدوا [[الله]]، ويخلصوا له في عقائدهم وأعمالهم، وألّا يقلدوا فيها أبا ولا رئيسا، وأن يردّوا إلى ربّهم وحده كلّ ما يعرض لهم من خلاف» <ref>تفسير المراغي للأستاذ أحمد مصطفى المراغي، ٣٠: ٢١٥، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، الطبعة الثالثة.</ref>
سطر ٥٧: سطر ٥٧:
{{نص قرآني|أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ٩٠.</ref>.
{{نص قرآني|أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}}<ref> سورة الأنعام، الآية ٩٠.</ref>.


[[[الآية]] ٨]: {{نص قرآني|جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}}<ref> سورة البينة، الآية ٨.</ref>. لقد أحسن [[الله]] جزاءهم في جنّات إقامة دائمة تجري من تحتها الأنهار، في جمال ونعمة ولذّة دائمة وأسمى من ذلك سعادتهم برضا الله عنهم، ومحبّته لهم، ثمّ اطمئنانهم ورضاهم العميق عن ربّهم، وثوابه ونعيمه. وذلك كلّه متوقّف على [[خشية]] الله، والخوف منه والالتزام بأمره.
[الآية ٨]: {{نص قرآني|جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}}<ref> سورة البينة، الآية ٨.</ref>. لقد أحسن [[الله]] جزاءهم في جنّات إقامة دائمة تجري من تحتها الأنهار، في جمال ونعمة ولذّة دائمة وأسمى من ذلك سعادتهم برضا الله عنهم، ومحبّته لهم، ثمّ اطمئنانهم ورضاهم العميق عن ربّهم، وثوابه ونعيمه. وذلك كلّه متوقّف على [[خشية]] الله، والخوف منه والالتزام بأمره.


==ملخّص [[السورة]]==
==ملخّص [[السورة]]==
٢٦٬٨٢٦

تعديل