انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «سورة العصر»

(أنشأ الصفحة ب'{{المدخل ذو الصلة | موضوع ذو صلة = | عنوان المدخل = سورة العصر| المداخل ذات الصلة = سورة العصر عند أهل السنة| سؤال ذو صلة = }} == التمهيد<ref>انتقي هذا الفصل من كتاب «أهداف كلّ سورة ومقاصدها»، لعبد الله محمود شحاته، الهيئة العامة للكتاب، القاهرة، ١٩٧٩- ١٩٨٤.</ref>== «...')
 
 
سطر ٢٢: سطر ٢٢:
[الآيتان ١- ٢]: {{نص قرآني|وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}}<ref> سورة العصر، الآية ١-٢.</ref> أقسم الله بالزمن وهو ماض لا يقف، متغيّر لا يقرّ، على أنّ الإنسان الذي يهمل إيمانه ومرضاة ربّه [[إنسان]] خاسر مهما كان رابحا من مظاهر [[الحياة]]، لأنه قد خسر [[الجنة]] وخسر [[الكمال]] المقدّر له فيها، وخسر [[مرضاة الله]] وطاعته.
[الآيتان ١- ٢]: {{نص قرآني|وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}}<ref> سورة العصر، الآية ١-٢.</ref> أقسم الله بالزمن وهو ماض لا يقف، متغيّر لا يقرّ، على أنّ الإنسان الذي يهمل إيمانه ومرضاة ربّه [[إنسان]] خاسر مهما كان رابحا من مظاهر [[الحياة]]، لأنه قد خسر [[الجنة]] وخسر [[الكمال]] المقدّر له فيها، وخسر [[مرضاة الله]] وطاعته.


[[[الآية]] ٣]: {{نص قرآني|إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}}<ref> سورة العصر، الآية ٣.</ref>.
[الآية ٣]: {{نص قرآني|إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}}<ref> سورة العصر، الآية ٣.</ref>.


[[المؤمن]] يدرك أنه جسد وروح، وهو ذو [[قلب]] وعقل، وذو عواطف وجوارح وسعادته في نموّ هذه [[القوى]] نموّا متناسقا. وفي دور [[الخلافة]] الرشيدة للمسلمين تعاونت [[قوة]] [[الروح]] والأخلاق والدين والعلم والأدوات المالية، في تنشئة [[الإنسان الكامل]]، وفي [[ظهور]] [[المدينة]] الصالحة.
[[المؤمن]] يدرك أنه جسد وروح، وهو ذو [[قلب]] وعقل، وذو عواطف وجوارح وسعادته في نموّ هذه [[القوى]] نموّا متناسقا. وفي دور [[الخلافة]] الرشيدة للمسلمين تعاونت [[قوة]] [[الروح]] والأخلاق والدين والعلم والأدوات المالية، في تنشئة [[الإنسان الكامل]]، وفي [[ظهور]] [[المدينة]] الصالحة.
٢٦٬٨٢١

تعديل